إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
2 جمادى أول 1439 هـ

جمعية بيطرية: إنفلونزا الطيور لا تنتقل للإنسان

فنّدت الجمعية الطبية البيطرية السعودية​ ومقرها في جامعة الملك فيصل ما ورد من تحذيرات حول الابتعاد عن أكل لحوم الدواجن لما تسببه من عدوى لمرض إنفلونزا الطيور من نمط (H5N8)، ودعت إلى أخذ المعلومات من مصادرها الطبية العلمية الموثوقة.

وأوضحت الجمعية أنه وبناءً على ما تناقلته عدد من وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا بعض المفاهيم والمعلومات المغلوطة التي لا تستند إلى حقائق علمية مثبتة عن مرض إنفلونزا الطيور نمط (H5N8)، والذي أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة انتشاره مؤخرًا في بعض مناطق المملكة، وبعد التعاون مع المختصين في قسم الأحياء الدقيقة والطفيليات بكلية الطب البيطري في الجامعة، أوضحت الجمعية طبيعة هذا المرض الفيروسي وعلاقته بصحة الإنسان حيث أشارت إلى وجود عدة مسببات لمرض إنفلونزا الطيور ومنها النمط الفرعي (H5N8) والتابع للنمط الرئيسي A، اعتمادًا على تركيب بروتينات سطح الفيروس (بروتين اليهيماغلوتينين (H) وبروتين النورامينيديز (N))، ويتم تصنيف النمط A إلى 18 نمطًا فرعيًّا مختلفًا للبروتين (H)، و11 نمطًا فرعيًّا مختلفاً للبروتين (N). وتتميز بعض الأنماط الفرعية المحتوية على البروتين (H5) و (H7) بتسببها في الأمراض الضارية ومنها هذا النمط (H5N8).

وتابعت: يقتصر انتشار كثير من أنواع الفيروسات على الحيوانات في حين أن بعضًا منها ينتقل للإنسان، ويتسبب في أمراض خطيرة، ولا بد من الإشارة إلى أنه لم تسجل حتى الآن أي حالة انتقال لفيروس إنفلونزا الطيور (H5N8) إلى الإنسان في أي دولة من دول العالم، والتي سجلت فيها إصابات بهذا النمط.

جمعية بيطرية: إنفلونزا الطيور لا تنتقل للإنسان

فنّدت الجمعية الطبية البيطرية السعودية​ ومقرها في جامعة الملك فيصل ما ورد من تحذيرات حول الابتعاد عن أكل لحوم الدواجن لما تسببه من عدوى لمرض إنفلونزا الطيور من نمط (H5N8)، ودعت إلى أخذ المعلومات من مصادرها الطبية العلمية الموثوقة.

وأوضحت الجمعية أنه وبناءً على ما تناقلته عدد من وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا بعض المفاهيم والمعلومات المغلوطة التي لا تستند إلى حقائق علمية مثبتة عن مرض إنفلونزا الطيور نمط (H5N8)، والذي أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة انتشاره مؤخرًا في بعض مناطق المملكة، وبعد التعاون مع المختصين في قسم الأحياء الدقيقة والطفيليات بكلية الطب البيطري في الجامعة، أوضحت الجمعية طبيعة هذا المرض الفيروسي وعلاقته بصحة الإنسان حيث أشارت إلى وجود عدة مسببات لمرض إنفلونزا الطيور ومنها النمط الفرعي (H5N8) والتابع للنمط الرئيسي A، اعتمادًا على تركيب بروتينات سطح الفيروس (بروتين اليهيماغلوتينين (H) وبروتين النورامينيديز (N))، ويتم تصنيف النمط A إلى 18 نمطًا فرعيًّا مختلفًا للبروتين (H)، و11 نمطًا فرعيًّا مختلفاً للبروتين (N). وتتميز بعض الأنماط الفرعية المحتوية على البروتين (H5) و (H7) بتسببها في الأمراض الضارية ومنها هذا النمط (H5N8).

وتابعت: يقتصر انتشار كثير من أنواع الفيروسات على الحيوانات في حين أن بعضًا منها ينتقل للإنسان، ويتسبب في أمراض خطيرة، ولا بد من الإشارة إلى أنه لم تسجل حتى الآن أي حالة انتقال لفيروس إنفلونزا الطيور (H5N8) إلى الإنسان في أي دولة من دول العالم، والتي سجلت فيها إصابات بهذا النمط.

رابط الخبر