إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

ختام ملتقى مديري إدارات الأمن والحماية بالمناطق والمحافظات

اختتمت فعاليات الملتقى الأول لمديري إدارات الأمن والحماية بالمناطق والمحافظات الذي عقد بمقر الأمن العام بالرياض على مدار يومي الأربعاء والخميس 5 - 6 /4/ 1440 هـ

ويأتي هذا الملتقى ضمن الحراك التطويري الذي دأبت عليه مديرية الأمن العام في شتى تخصصاتها ومهامها، بقصد استطلاع الواقع واستشراف المستقبل والسعي المعرفي بمستوى مخرجات الأداء لتواكب النقلات العملية لمختلف مناحي العمل الأمني.

وكان حضور الملتقى قد استمعوا لكلمة راعي المناسبة الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات / المشرف على الأمن العام، الذي رحب فيها بكافة المشاركين في الملتقى، ناقلاً لهم تحيات وتمنيات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية وتمنياته -حفظه الله- بنجاح الملتقى المهم الذي يعكس ما وصل إليه الأمن العام من تطور في ظل الدعم غير المحدود الذي يقدمه سموه -يحفظه الله- للأمن ورجاله.

وأكد في كلمته على أهمية الأدوار التي تقوم بها إدارات الأمن والحماية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، واصفاً هذه الجهود بأنها مميزة ومطالبا الجميع بالاستمرار في نهج التحديث والتطوير وحماية منتسبي الأمن العام من ما يعكر صفو هذا التميز والثناء الذي نجده من قادتنا ومواطني هذا الوطن، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يتطلع الجميع إلى مخرجاته خاصة وأنه يعقد في وقت تشهد هذه البلاد قفزات نوعية في التنمية والتطوير وتوظيف التقنية، داعياً في الوقت نفسه إلى أهمية تحقيق التكامل بين إدارات الأمن والحماية وغيرها من إدارت الأمن العام بمختلف المناطق والمحافظات والعمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على أهمية الخروج من هذا الاجتماع بتوصيات نوعية.

وكان الملتقى قد بدأ جلساته بكلمة لمدير الإدارة العامة للأمن والحماية اللواء رائد العجاجي استعرض فيها كافة الجهود التي تبذلها هذه الإدارة مستذكرا مراحل الإعداد لهذا الملتقى الذي يأتي في وقت تكثفت فيه المهام المنوطة بالأمن العام وشهدت تحولات مهمة في وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي يحتم سرعة التحول إلى العمل التقني لمواجهة هذه المتغيرات بما يناسبها من تقنيات وتجهيزات وسرعة أداء.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى قد شهد استعراض عدد من أوراق العمل التي تضمنت العديد من التقارير الميدانية التي تهدف إلى معالجة بعض السلبيات وتحويلها إلى إيجابيات، وطرح لأبرز الصعوبات وما سيتم اتخاذه لمعالجة ذلك، وآلية الأداء وأسس النهوض به بما يتواءم مع التطورات الحديثة التي يشهدها الأمن العام.

ختام ملتقى مديري إدارات الأمن والحماية بالمناطق والمحافظات

اختتمت فعاليات الملتقى الأول لمديري إدارات الأمن والحماية بالمناطق والمحافظات الذي عقد بمقر الأمن العام بالرياض على مدار يومي الأربعاء والخميس 5 - 6 /4/ 1440 هـ

ويأتي هذا الملتقى ضمن الحراك التطويري الذي دأبت عليه مديرية الأمن العام في شتى تخصصاتها ومهامها، بقصد استطلاع الواقع واستشراف المستقبل والسعي المعرفي بمستوى مخرجات الأداء لتواكب النقلات العملية لمختلف مناحي العمل الأمني.

وكان حضور الملتقى قد استمعوا لكلمة راعي المناسبة الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات / المشرف على الأمن العام، الذي رحب فيها بكافة المشاركين في الملتقى، ناقلاً لهم تحيات وتمنيات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية وتمنياته -حفظه الله- بنجاح الملتقى المهم الذي يعكس ما وصل إليه الأمن العام من تطور في ظل الدعم غير المحدود الذي يقدمه سموه -يحفظه الله- للأمن ورجاله.

وأكد في كلمته على أهمية الأدوار التي تقوم بها إدارات الأمن والحماية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، واصفاً هذه الجهود بأنها مميزة ومطالبا الجميع بالاستمرار في نهج التحديث والتطوير وحماية منتسبي الأمن العام من ما يعكر صفو هذا التميز والثناء الذي نجده من قادتنا ومواطني هذا الوطن، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يتطلع الجميع إلى مخرجاته خاصة وأنه يعقد في وقت تشهد هذه البلاد قفزات نوعية في التنمية والتطوير وتوظيف التقنية، داعياً في الوقت نفسه إلى أهمية تحقيق التكامل بين إدارات الأمن والحماية وغيرها من إدارت الأمن العام بمختلف المناطق والمحافظات والعمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على أهمية الخروج من هذا الاجتماع بتوصيات نوعية.

وكان الملتقى قد بدأ جلساته بكلمة لمدير الإدارة العامة للأمن والحماية اللواء رائد العجاجي استعرض فيها كافة الجهود التي تبذلها هذه الإدارة مستذكرا مراحل الإعداد لهذا الملتقى الذي يأتي في وقت تكثفت فيه المهام المنوطة بالأمن العام وشهدت تحولات مهمة في وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي يحتم سرعة التحول إلى العمل التقني لمواجهة هذه المتغيرات بما يناسبها من تقنيات وتجهيزات وسرعة أداء.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى قد شهد استعراض عدد من أوراق العمل التي تضمنت العديد من التقارير الميدانية التي تهدف إلى معالجة بعض السلبيات وتحويلها إلى إيجابيات، وطرح لأبرز الصعوبات وما سيتم اتخاذه لمعالجة ذلك، وآلية الأداء وأسس النهوض به بما يتواءم مع التطورات الحديثة التي يشهدها الأمن العام.

رابط الخبر