إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 شعبان 1440 هـ

مبتعثون يناقشون «صناعة الفكر» في التنمية الوطنية

ناقش مجموعة من المبتعثين في الولايات المتحدة الأميركية موضوع صناعة الفكر ودوره في تطوير المجتمعات خلال مرحلة التغيير التي تشهدها الدولة وفق توجهات القيادة ورؤيتها للسنوات القادمة، وذلك ضمن جلسات وفعاليات منتدى «الابتعاث رحلة التغيير» في نسخته الأولى برعاية الملحقية الثقافية بواشنطن، حيث أقيم المنتدى الأول بدعم ومشاركة عدد من المجموعات الطلابية التطوعية من مختلف دول الابتعاث، وحمل المنتدى عنوان «صناعة الفكر.. بناءٌ للحضارات»، وسيقام في مدينة تيراهوت بجامعة ولاية إنديانا.

وذكر رئيس مجلس إدارة مشروع «الابتعاث رحلة التغيير» شادي باداود أن المنتدى الأول في أميركا يأتي بعد النجاح الذي تحقق على مدار أربعة أعوام متتالية في بريطانيا، مضيفاً أنّ تقدم الأمم ونجاح الدول مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً ببنائها الفكري وحصيلة شعوبها المعرفية؛ فكل المجتمعات المتقدمة قامت في الأساس على الفكر الإنساني بكافة مجالاته، ولا يمكن الفصل بين الفكر والمجتمع الفاعل لأنهما سوارٌ ومعصمٌ لا ينفصلان أبدا. واستطرد: إن المبتعثين يعيشون عن قرب قصص نجاحات الدول المتقدمة في شتى المجالات، وهو ما يجعلنا نسعى ليكون المنتدى السنوي منبراً لولادة الأفكار المؤثرة التي تسهم في تغيير المجتمعات وتنميتها؛ ومناقشتها بأسلوب منهجي يخدم التنمية الوطنية.

وكشفت الرئيس التنفيذي لمشروع الابتعاث رحلة التغيير في أميركا المبتعثة علياء مليباري أن موضوع المنتدى «صناعة الفكر.. بناءٌ للحضارات» جاء بعد ورش عمل موسعة ونقاشات علمية ناقشت أهم مكتسبات الابتعاث والتحصيل العلمي. حيث تم التركيز على القيم الإيجابية التي تعزز التغيير الإيجابي في المجتمعات وخصوصاً تلك المكتسبة من التعايش.

وأضافت أن الابتعاث خلق بصمات إيجابية للمبتعثين في مقر البعثة، وساهم في تشكيل وصناعة فكر جديد سيلعب في تغيير المستقبل، وهو ما يركز عليه المنتدى في نسخته الأولى بالولايات المتحدة الأميركية.

وأوضحت أن المنتدى تضمن أربع جلسات رئيسة وجلسة خامسة إضافية باللغة الإنجليزية شارك فيها عدد من المتخصصين الأجانب، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان «صناعة الفكر العلمي والثروة البحثية»، أما الثانية فهي عن «صناعة الفكر العملي والتمكين»، وناقشت الثالثة «صناعة الفكر التعايشي ودور الأفراد والجهات»، أما الرابعة فتحدثت عن «صناعة الفكر الاجتماعي وتعزيز المبادرات»، في حين ناقشت الجلسة الخامسة مدى تأثر الأجانب بوجود الطلبة السعوديين وكيف ساهم الابتعاث في صناعة فكر إيجابي عن المبتعثين والمملكة.

وشارك في الجلسات عدد من خيرة المبتعثين وهم سمر مدخلي وفاطمة الحربي و د. سمر بن خضر وآلاء القرقوش وأيمن البركاتي و د. أمين الحزنوي وبيان صيرفي وعائشة الزهراني وبندر المحمدي وطالب العلوي وأبرار تركستاني ود. هلا الصالح وضاوي البقمي.

وذكرت أيضاً: يتميز المنتدى بإقامتهِ في جامعة ولاية إنديانا مدينة تيراهوت المصنفة بالمرتبة الأولى على مستوى أميركا لعدة سنوات في أنشطتها الاجتماعية، بالإضافة إلى مشاركة مركز الحضارات في المنتدى كاملاً، كما تتميز إنديانا بموقعها في منتصف الولايات الوسطى الشرقية مما يجعلها قريبة لأكبر عدد من الولايات وتساعد على اجتذاب أكبر عدد من الطلاب النخبة للحضور.

وتابعت: القائمون على المنتدى يشكرون الملحقية الثقافية في أميركا والمجموعات والأندية الطلابية على دعمهم للمنتدى سواء التنظيمي أو اللوجستي أو حتى الإعلامي.

الجدير بالذكر أن النسخة الأولى للمنتدى في أميركا عكف عليها عدد كبير من المبتعثين وتعمل بلجان عدة يشرف عليها محمد زمزمي ورانيه عيد وعمر سلطان وخالد بن ظاهر ومشاعل الطياري ومحمد العدساني.

مبتعثون يناقشون «صناعة الفكر» في التنمية الوطنية

ناقش مجموعة من المبتعثين في الولايات المتحدة الأميركية موضوع صناعة الفكر ودوره في تطوير المجتمعات خلال مرحلة التغيير التي تشهدها الدولة وفق توجهات القيادة ورؤيتها للسنوات القادمة، وذلك ضمن جلسات وفعاليات منتدى «الابتعاث رحلة التغيير» في نسخته الأولى برعاية الملحقية الثقافية بواشنطن، حيث أقيم المنتدى الأول بدعم ومشاركة عدد من المجموعات الطلابية التطوعية من مختلف دول الابتعاث، وحمل المنتدى عنوان «صناعة الفكر.. بناءٌ للحضارات»، وسيقام في مدينة تيراهوت بجامعة ولاية إنديانا.

وذكر رئيس مجلس إدارة مشروع «الابتعاث رحلة التغيير» شادي باداود أن المنتدى الأول في أميركا يأتي بعد النجاح الذي تحقق على مدار أربعة أعوام متتالية في بريطانيا، مضيفاً أنّ تقدم الأمم ونجاح الدول مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً ببنائها الفكري وحصيلة شعوبها المعرفية؛ فكل المجتمعات المتقدمة قامت في الأساس على الفكر الإنساني بكافة مجالاته، ولا يمكن الفصل بين الفكر والمجتمع الفاعل لأنهما سوارٌ ومعصمٌ لا ينفصلان أبدا. واستطرد: إن المبتعثين يعيشون عن قرب قصص نجاحات الدول المتقدمة في شتى المجالات، وهو ما يجعلنا نسعى ليكون المنتدى السنوي منبراً لولادة الأفكار المؤثرة التي تسهم في تغيير المجتمعات وتنميتها؛ ومناقشتها بأسلوب منهجي يخدم التنمية الوطنية.

وكشفت الرئيس التنفيذي لمشروع الابتعاث رحلة التغيير في أميركا المبتعثة علياء مليباري أن موضوع المنتدى «صناعة الفكر.. بناءٌ للحضارات» جاء بعد ورش عمل موسعة ونقاشات علمية ناقشت أهم مكتسبات الابتعاث والتحصيل العلمي. حيث تم التركيز على القيم الإيجابية التي تعزز التغيير الإيجابي في المجتمعات وخصوصاً تلك المكتسبة من التعايش.

وأضافت أن الابتعاث خلق بصمات إيجابية للمبتعثين في مقر البعثة، وساهم في تشكيل وصناعة فكر جديد سيلعب في تغيير المستقبل، وهو ما يركز عليه المنتدى في نسخته الأولى بالولايات المتحدة الأميركية.

وأوضحت أن المنتدى تضمن أربع جلسات رئيسة وجلسة خامسة إضافية باللغة الإنجليزية شارك فيها عدد من المتخصصين الأجانب، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان «صناعة الفكر العلمي والثروة البحثية»، أما الثانية فهي عن «صناعة الفكر العملي والتمكين»، وناقشت الثالثة «صناعة الفكر التعايشي ودور الأفراد والجهات»، أما الرابعة فتحدثت عن «صناعة الفكر الاجتماعي وتعزيز المبادرات»، في حين ناقشت الجلسة الخامسة مدى تأثر الأجانب بوجود الطلبة السعوديين وكيف ساهم الابتعاث في صناعة فكر إيجابي عن المبتعثين والمملكة.

وشارك في الجلسات عدد من خيرة المبتعثين وهم سمر مدخلي وفاطمة الحربي و د. سمر بن خضر وآلاء القرقوش وأيمن البركاتي و د. أمين الحزنوي وبيان صيرفي وعائشة الزهراني وبندر المحمدي وطالب العلوي وأبرار تركستاني ود. هلا الصالح وضاوي البقمي.

وذكرت أيضاً: يتميز المنتدى بإقامتهِ في جامعة ولاية إنديانا مدينة تيراهوت المصنفة بالمرتبة الأولى على مستوى أميركا لعدة سنوات في أنشطتها الاجتماعية، بالإضافة إلى مشاركة مركز الحضارات في المنتدى كاملاً، كما تتميز إنديانا بموقعها في منتصف الولايات الوسطى الشرقية مما يجعلها قريبة لأكبر عدد من الولايات وتساعد على اجتذاب أكبر عدد من الطلاب النخبة للحضور.

وتابعت: القائمون على المنتدى يشكرون الملحقية الثقافية في أميركا والمجموعات والأندية الطلابية على دعمهم للمنتدى سواء التنظيمي أو اللوجستي أو حتى الإعلامي.

الجدير بالذكر أن النسخة الأولى للمنتدى في أميركا عكف عليها عدد كبير من المبتعثين وتعمل بلجان عدة يشرف عليها محمد زمزمي ورانيه عيد وعمر سلطان وخالد بن ظاهر ومشاعل الطياري ومحمد العدساني.

رابط الخبر