إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

مؤتمر وارسو.. ضبط لسياسة طهران المتطرفة

يواجه نظام ولاية الفقيه في طهران أياماً عصيبة في تاريخه، وذلك من خلال تحرك أميركي لكسب حلفاء من أوروبا والشرق الأوسط لمواجهة الإرهاب الإيراني خلال مؤتمر "وارسو" والذي عُقد في العاصمة البولندية، وأشار مختصون في الشأن الإيراني إلى أن الولايات المتحدة عمدت إلى وضع عنوان ظاهري للمؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط" من أجل كسب مواقف أكثر جدية لضبط سلوك إيران العدواني في الشرق الأوسط.

وقال شريف عبدالحميد رئيس تحرير مجلة "إيران بوست" لـ"الرياض": "مؤتمر وارسو ناقش قضايا بالغة الأهمية بالنسبة إلى دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية كافة، وعلى رأسها الإرهاب والأمن السيبراني والتهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية، وأمن الطرق البحرية، وملفا سورية واليمن، وكلها تصب في صالح المنطقة العربية واستقرارها".

وأضاف عبدالحميد: كون المؤتمر نوعاً من التصفية السياسية للقضية الفلسطينية كما يرى البعض، فإن هذا كلام غير منطقي لأنها ستظل قضية العرب المركزية، وبالتأكيد سيعمل المؤتمر على مكافحة أنشطة إيران الإرهابية المستمرة منذ 40 عاماً، ولا شك أن نظام الملالي سيكون له نصيب الأسد في مؤتمر وارسو، باعتبار أنه المحرك الأول للاضطرابات في الشرق الأوسط عبر إرهابه السيبراني، وصواريخه الباليستية، ووكلائه في المنطقة، وعملائه من الطابور الخامس المتطرف في الوطن العربي، وأعتقد أن المؤتمر سيسفر عن تشكيل حلف وارسو جديد ضد النظام الإيراني، للوقوف في وجه مخططاته الإجرامية الهادفة إلى نشر الخراب والدمار في المنطقة برمتها، وسيشكل المؤتمر مناسبة لاستعراض وحدة الصف الدولي كرد فعل قوي ضد ممارسات نظام إيران الفاشي، الأمر الذي يعني ضرورة مواجهة تلك المخططات، والعمل على إفشال مساعي طهران على المستويات كافة.

وذكر عبدالحميد أن مؤتمر وارسو قد يحيل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، وربما يثور خلاف بين حضور المؤتمر بشأن هذا الملف، خاصة في ظل الخلافات بين الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بشأن هذه الملف الشائك، وسعت بعض الدول إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية الموقعة على إيران، كنتيجة طبيعية لسعي طهران إلى إشعال منطقة الشرق الأوسط بامتلاك أسلحة دمار شامل، كما اعترف بذلك خطيب للجمعة في طهران مؤخراً، مشيراً إلى أنه من المؤكد منذ وصول الخميني إلى السلطة في فبراير العام 1979، فقد اعتمد شعار تصدير الثورة إلى شتى أرجاء العالم، واستبدله بالنظام الذي اعتمده شاه إيران، والذي كان يتلخص في الاعتراف بإيران كشرطي لمنطقة الخليج العربي، وقوة ضامنة لتدفق الطاقة منها إلى مختلف أرجاء العالم، وليس هذا فحسب، بل إن استراتيجية النظام الإيراني على مدار 40 عاماً مضت وسّعت دائرة اهتمامها لتشمل العالم كله استناداً إلى مبدأ ولاية الفقيه، أي أن الولي الفقيه فرض نفسه ولياً لأمر المسلمين، بصرف النظر عن المذهب الذي ينتمون إليه، أو بعبارة أخرى حاول هذا الولي أن يلبس لبس الإمبراطورية الفارسية كمادة للتحرك في مختلف القارات.

وأكد عبدالحميد على أن الثورة الخمينية حملت في طياتها منذ البداية مشروعاً طائفياً خبيثاً ليس لإيران وحدها بل للمنطقة بأسرها، وخاصة الدول العربية التي توجد فيها أقليات مذهبية، وهذا المشروع الخميني الإرهابي يؤسس لحروب أهلية تجتاح دول المنطقة وتستمر لسنوات طويلة، وربما لا تنتهي أبداً طالما بقي المغذي الإيراني يعمل تحت شعار تصدير الثورة، والذي هو هدف استراتيجي للثورة الخمينية يتقدم على الأهداف التنموية في إيران الخمينية.

مؤتمر وارسو.. ضبط لسياسة طهران المتطرفة

يواجه نظام ولاية الفقيه في طهران أياماً عصيبة في تاريخه، وذلك من خلال تحرك أميركي لكسب حلفاء من أوروبا والشرق الأوسط لمواجهة الإرهاب الإيراني خلال مؤتمر "وارسو" والذي عُقد في العاصمة البولندية، وأشار مختصون في الشأن الإيراني إلى أن الولايات المتحدة عمدت إلى وضع عنوان ظاهري للمؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط" من أجل كسب مواقف أكثر جدية لضبط سلوك إيران العدواني في الشرق الأوسط.

وقال شريف عبدالحميد رئيس تحرير مجلة "إيران بوست" لـ"الرياض": "مؤتمر وارسو ناقش قضايا بالغة الأهمية بالنسبة إلى دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية كافة، وعلى رأسها الإرهاب والأمن السيبراني والتهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية، وأمن الطرق البحرية، وملفا سورية واليمن، وكلها تصب في صالح المنطقة العربية واستقرارها".

وأضاف عبدالحميد: كون المؤتمر نوعاً من التصفية السياسية للقضية الفلسطينية كما يرى البعض، فإن هذا كلام غير منطقي لأنها ستظل قضية العرب المركزية، وبالتأكيد سيعمل المؤتمر على مكافحة أنشطة إيران الإرهابية المستمرة منذ 40 عاماً، ولا شك أن نظام الملالي سيكون له نصيب الأسد في مؤتمر وارسو، باعتبار أنه المحرك الأول للاضطرابات في الشرق الأوسط عبر إرهابه السيبراني، وصواريخه الباليستية، ووكلائه في المنطقة، وعملائه من الطابور الخامس المتطرف في الوطن العربي، وأعتقد أن المؤتمر سيسفر عن تشكيل حلف وارسو جديد ضد النظام الإيراني، للوقوف في وجه مخططاته الإجرامية الهادفة إلى نشر الخراب والدمار في المنطقة برمتها، وسيشكل المؤتمر مناسبة لاستعراض وحدة الصف الدولي كرد فعل قوي ضد ممارسات نظام إيران الفاشي، الأمر الذي يعني ضرورة مواجهة تلك المخططات، والعمل على إفشال مساعي طهران على المستويات كافة.

وذكر عبدالحميد أن مؤتمر وارسو قد يحيل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، وربما يثور خلاف بين حضور المؤتمر بشأن هذا الملف، خاصة في ظل الخلافات بين الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بشأن هذه الملف الشائك، وسعت بعض الدول إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية الموقعة على إيران، كنتيجة طبيعية لسعي طهران إلى إشعال منطقة الشرق الأوسط بامتلاك أسلحة دمار شامل، كما اعترف بذلك خطيب للجمعة في طهران مؤخراً، مشيراً إلى أنه من المؤكد منذ وصول الخميني إلى السلطة في فبراير العام 1979، فقد اعتمد شعار تصدير الثورة إلى شتى أرجاء العالم، واستبدله بالنظام الذي اعتمده شاه إيران، والذي كان يتلخص في الاعتراف بإيران كشرطي لمنطقة الخليج العربي، وقوة ضامنة لتدفق الطاقة منها إلى مختلف أرجاء العالم، وليس هذا فحسب، بل إن استراتيجية النظام الإيراني على مدار 40 عاماً مضت وسّعت دائرة اهتمامها لتشمل العالم كله استناداً إلى مبدأ ولاية الفقيه، أي أن الولي الفقيه فرض نفسه ولياً لأمر المسلمين، بصرف النظر عن المذهب الذي ينتمون إليه، أو بعبارة أخرى حاول هذا الولي أن يلبس لبس الإمبراطورية الفارسية كمادة للتحرك في مختلف القارات.

وأكد عبدالحميد على أن الثورة الخمينية حملت في طياتها منذ البداية مشروعاً طائفياً خبيثاً ليس لإيران وحدها بل للمنطقة بأسرها، وخاصة الدول العربية التي توجد فيها أقليات مذهبية، وهذا المشروع الخميني الإرهابي يؤسس لحروب أهلية تجتاح دول المنطقة وتستمر لسنوات طويلة، وربما لا تنتهي أبداً طالما بقي المغذي الإيراني يعمل تحت شعار تصدير الثورة، والذي هو هدف استراتيجي للثورة الخمينية يتقدم على الأهداف التنموية في إيران الخمينية.

رابط الخبر