إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
19 رجب 1440 هـ

تكريم المربي الفريح أول قائد للمدرسة النموذجية

كرمت المتوسطة النموذجية بحي الملز المربي الفاضل عبدالعزيز محمد الفريح أول قائد للمتوسطة مساء الثلاثاء الماضي بحضور الدكتور خالد الرشيد مدير مكتب التعليم بوسط الرياض وعدد من الأهل والأقرباء والزملاء والأصدقاء.

بدئ الحفل بآيات من القران الكريم، ثم ألقى قائد المتوسطة النموذجية سامي العبداللطيف كلمة شكر فيها الفريح وجميع القادة والمديرين السابقين والطلاب والحضور على مشاركتهم سائلاً لهم التوفيق، بعد ذلك ألقى المحتفى به "الفريح" كلمة أعرب فيها عن شكرة للقائمين على هذا التكريم، معبرا عن مشاعره الجياشة بهذا الحفل، وتمنى لهم المزيد من التقدم والنجاح.

وقال "لا أملك اتجاه ذلك إلا الشكر لله أولاً أن جعل هذا الحب وهذا الصفاء في نفوسنا وهذه الإخوة الصادقة، ثم الشكر لكم جميعاً، داعيا لهم بالتوفيق والسداد وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالهم الصالحة، وأن يحفظ الجميع من كل مكروه".

الجدير بالذكر أن "الفريح" قضى من عمره أربعين عاماً في مسيرة التعليم كانت حافلة بالعمل الدؤوب والعطاء المستمر سنوات طيبة عامرة بالجد والاجتهاد كان فيها نِعم الأب والمربي ونِعم القائد.

وفي ختام الحفل قدمت الدروع التذكارية للأستاذ عبدالعزيز وجميع المديرين والقادة السابقين تعبيراً عن التقدير. بجو يملؤه الحنين للماضي والوفاء للقائد الأول.

يوسف الجراح أحد طلاب الفريح يقدم هدية تذكارية

تكريم المربي الفريح أول قائد للمدرسة النموذجية

كرمت المتوسطة النموذجية بحي الملز المربي الفاضل عبدالعزيز محمد الفريح أول قائد للمتوسطة مساء الثلاثاء الماضي بحضور الدكتور خالد الرشيد مدير مكتب التعليم بوسط الرياض وعدد من الأهل والأقرباء والزملاء والأصدقاء.

بدئ الحفل بآيات من القران الكريم، ثم ألقى قائد المتوسطة النموذجية سامي العبداللطيف كلمة شكر فيها الفريح وجميع القادة والمديرين السابقين والطلاب والحضور على مشاركتهم سائلاً لهم التوفيق، بعد ذلك ألقى المحتفى به "الفريح" كلمة أعرب فيها عن شكرة للقائمين على هذا التكريم، معبرا عن مشاعره الجياشة بهذا الحفل، وتمنى لهم المزيد من التقدم والنجاح.

وقال "لا أملك اتجاه ذلك إلا الشكر لله أولاً أن جعل هذا الحب وهذا الصفاء في نفوسنا وهذه الإخوة الصادقة، ثم الشكر لكم جميعاً، داعيا لهم بالتوفيق والسداد وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالهم الصالحة، وأن يحفظ الجميع من كل مكروه".

الجدير بالذكر أن "الفريح" قضى من عمره أربعين عاماً في مسيرة التعليم كانت حافلة بالعمل الدؤوب والعطاء المستمر سنوات طيبة عامرة بالجد والاجتهاد كان فيها نِعم الأب والمربي ونِعم القائد.

وفي ختام الحفل قدمت الدروع التذكارية للأستاذ عبدالعزيز وجميع المديرين والقادة السابقين تعبيراً عن التقدير. بجو يملؤه الحنين للماضي والوفاء للقائد الأول.

يوسف الجراح أحد طلاب الفريح يقدم هدية تذكارية

رابط الخبر