إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

متطوعون بمجال الإعاقة يطالبون بتصحيح المسارات الاجتماعية ودعم الآباء لأبنائهم

احتفى منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف بالداعمين والمتطوعين في مجال تقديم الخدمات للمعوقين، واستضاف ست مؤسسات تعمل على رعاية احتياجات هذه الشريحة في المنطقة الشرقية، وناقش الجميع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة، عرضاً وتقييماً، مؤكدين على أهمية وضوح الدور الاستثنائي الذي تقدمه مراكز رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة لكافة أفراد المجتمع، من خلال تكثيف اللقاءات الأهلية مع هذه المراكز في سبيل تعزيز الوعي الاجتماعي ليكون الاهتمام بهذه الشريحة أمراً مألوفاً وراقياً.

وقالت رملة الزيد المختصة في الإعاقة الذهنية: «إن وضع ذوي الإعاقة في السنوات الأخيرة تقدم على مستوى الخدمات والإعانات، بيد أن مسألة التقبل الاجتماعي لهذه الفئة مازال متدنياً في البيئة العربية بشكل عام مما يؤدي إلى عدم الاستثمار الأفضل للخدمات المقدمة»، وانتقدت برامج الدمج لعدم توفير كادر تعليمي مؤهل أكاديمياً ونفسياً للتعامل مع هذه الشريحة، وتحدثت عبير نشوان المشرفة الفنية بأحد المراكز إلى التحديات التي يواجهها الطفل المعوق من خلال تجربتهم العملية وتخطي المشكلة نفسياً لجعل الشخص المعوق متقبلاً الوضع والنهوض بشخصيته من خلال الإمكانات المتاحة وقدراته، وتشجيع الأسرة لتوفير بيئة محفزة لتنمية الطفل.

وأشار شفيق آل سيف المختص في الإرشاد الأسري إلى القسم العلاجي الذي يشمل العلاج الطبيعي، النفسي، الأكاديمي، وتنمية المهارات والبرامج الترفيهية، وقسم التوعية والإرشاد للأسر والمجتمع، مشيراً إلى أن المركز الذي يعمل به قدم 100 برنامج إرشادي خلال ثلاثة أعوام، وخلص إلى توصيات، منها تقبل الأسرة لحالة الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تحويلها رحمة لا شقاء، وأهمية الوعي بالفوارق الشخصية بين الأشخاص من ذوي الإعاقة وعلى الأم بالتحديد أن لا تصاب بالإحباط نتيجة ذلك، وضرورة الاهتمام بالتشخيص الدقيق للحالة، وتعزيز روح التعاون المثمر بين المراكز الرسمية والخاصة لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

ونقلت سارة الداوود الاختصاصية التربوية تجربة المركز الذي تعمل به، وبينت اهتمامه بتنمية مهارات الأطفال اللغوية والمهنية، وبرامج التأهيل والتوعية السرية، وتدريب كوادر مختصين في تقديم خدمات هذه الشريحة، ومساعدة طلبة الجامعات في دعم أبحاثهم العلمية في هذا المجال، وفتح المجال وتشجيع طلاب وطالبات المرحلة الثانوية لتقديم الخدمات داخل المركز، واستعرضت أمينة اليعقوب الباحثة الاجتماعية بوحدة الخدمات المساندة لذوي الإعاقة للإناث بالقطيف الخدمات المالية والخدمية التي تقدمها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية من خلال الوحدة، داعية أفراد المجتمع لزيارة الوحدة والتعرف على أنشطتها، فيما قالت د. نعيمة الغنام المستشارة في هيئة حقوق الإنسان سابقاً، ممثلة جمعية «همم»: إن الجمعية تختص بتقديم خدمات التدريب والتأهيل للأسر التي تحتضن أشخاصاً من ذوي الإعاقة، ورفع كفاءة الأسر من خلال الدعم المادي والمعنوي في مختلف المجالات، وأشارت إلى حملة «نصل إليك» التي تهدف لعقد جلسات إثرائية للأسر والمهتمين وكذلك الجلسات الفردية، وإقامة النادي الصيفي، وتفعيل الأيام العالمية، كما أنها تتكامل في تقديم تلك الخدمات مع المؤسسات والمراكز ذات العلاقة، منبهةً على أهمية استيعاب الأبوين للصدمة الأولى عند علمهم بطفلهم المعوق، وأكدت أن زيادة وعي المجتمع وحسن التعامل مع هذه الشريحة من أهم عوامل مساعدة الأسر لاستيعاب حالة الإعاقة لديها.

متطوعون بمجال الإعاقة يطالبون بتصحيح المسارات الاجتماعية ودعم الآباء لأبنائهم

احتفى منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف بالداعمين والمتطوعين في مجال تقديم الخدمات للمعوقين، واستضاف ست مؤسسات تعمل على رعاية احتياجات هذه الشريحة في المنطقة الشرقية، وناقش الجميع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة، عرضاً وتقييماً، مؤكدين على أهمية وضوح الدور الاستثنائي الذي تقدمه مراكز رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة لكافة أفراد المجتمع، من خلال تكثيف اللقاءات الأهلية مع هذه المراكز في سبيل تعزيز الوعي الاجتماعي ليكون الاهتمام بهذه الشريحة أمراً مألوفاً وراقياً.

وقالت رملة الزيد المختصة في الإعاقة الذهنية: «إن وضع ذوي الإعاقة في السنوات الأخيرة تقدم على مستوى الخدمات والإعانات، بيد أن مسألة التقبل الاجتماعي لهذه الفئة مازال متدنياً في البيئة العربية بشكل عام مما يؤدي إلى عدم الاستثمار الأفضل للخدمات المقدمة»، وانتقدت برامج الدمج لعدم توفير كادر تعليمي مؤهل أكاديمياً ونفسياً للتعامل مع هذه الشريحة، وتحدثت عبير نشوان المشرفة الفنية بأحد المراكز إلى التحديات التي يواجهها الطفل المعوق من خلال تجربتهم العملية وتخطي المشكلة نفسياً لجعل الشخص المعوق متقبلاً الوضع والنهوض بشخصيته من خلال الإمكانات المتاحة وقدراته، وتشجيع الأسرة لتوفير بيئة محفزة لتنمية الطفل.

وأشار شفيق آل سيف المختص في الإرشاد الأسري إلى القسم العلاجي الذي يشمل العلاج الطبيعي، النفسي، الأكاديمي، وتنمية المهارات والبرامج الترفيهية، وقسم التوعية والإرشاد للأسر والمجتمع، مشيراً إلى أن المركز الذي يعمل به قدم 100 برنامج إرشادي خلال ثلاثة أعوام، وخلص إلى توصيات، منها تقبل الأسرة لحالة الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تحويلها رحمة لا شقاء، وأهمية الوعي بالفوارق الشخصية بين الأشخاص من ذوي الإعاقة وعلى الأم بالتحديد أن لا تصاب بالإحباط نتيجة ذلك، وضرورة الاهتمام بالتشخيص الدقيق للحالة، وتعزيز روح التعاون المثمر بين المراكز الرسمية والخاصة لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

ونقلت سارة الداوود الاختصاصية التربوية تجربة المركز الذي تعمل به، وبينت اهتمامه بتنمية مهارات الأطفال اللغوية والمهنية، وبرامج التأهيل والتوعية السرية، وتدريب كوادر مختصين في تقديم خدمات هذه الشريحة، ومساعدة طلبة الجامعات في دعم أبحاثهم العلمية في هذا المجال، وفتح المجال وتشجيع طلاب وطالبات المرحلة الثانوية لتقديم الخدمات داخل المركز، واستعرضت أمينة اليعقوب الباحثة الاجتماعية بوحدة الخدمات المساندة لذوي الإعاقة للإناث بالقطيف الخدمات المالية والخدمية التي تقدمها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية من خلال الوحدة، داعية أفراد المجتمع لزيارة الوحدة والتعرف على أنشطتها، فيما قالت د. نعيمة الغنام المستشارة في هيئة حقوق الإنسان سابقاً، ممثلة جمعية «همم»: إن الجمعية تختص بتقديم خدمات التدريب والتأهيل للأسر التي تحتضن أشخاصاً من ذوي الإعاقة، ورفع كفاءة الأسر من خلال الدعم المادي والمعنوي في مختلف المجالات، وأشارت إلى حملة «نصل إليك» التي تهدف لعقد جلسات إثرائية للأسر والمهتمين وكذلك الجلسات الفردية، وإقامة النادي الصيفي، وتفعيل الأيام العالمية، كما أنها تتكامل في تقديم تلك الخدمات مع المؤسسات والمراكز ذات العلاقة، منبهةً على أهمية استيعاب الأبوين للصدمة الأولى عند علمهم بطفلهم المعوق، وأكدت أن زيادة وعي المجتمع وحسن التعامل مع هذه الشريحة من أهم عوامل مساعدة الأسر لاستيعاب حالة الإعاقة لديها.

رابط الخبر