إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
2 جمادى أول 1439 هـ

فيصل بن مشعل: لا نقبل المباني المشوهة للمنظر العام

أكّد صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أنّه لا يمكن قبول وجود مباني مهملة مشوهه للمنظر العام، مشدداً على أن هناك إجراءات نظامية سيتم اتخاذها لمعالجة وجود مثل هذه المناظر في المباني، مشيراً إلى أن هناك سلبيات أمنية وتشويه عمراني لكثير من البنايات والأبراج المهملة، وعلى المجالس البلدية دور كبير في حلها ومعالجتها، ووجه سموه بتشكيل لجنة برئاسة وكيل إمارة المنطقة وعضوية أمين المنطقة ووكيل الإمارة المساعد لدراسة نظامية وجود وبقاء مثل هذه المباني لفترة طويلة بلا استكمال وإمكانية تطبيق الإجراءات النظامية حيال تلك المناظر. جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماعاً لمناقشة عدد من الموضوعات التي تهم العمل البلدي، حيث ناقش سموه خلال الاجتماع تعثر استكمال المشاريع السكنية والتجارية ومباني الأوقاف والجهات الخيرية والتي تسبب تشوهات عمرانية في جميع أنحاء المنطقة ومحافظاتها، حيث تم بحث الجوانب النظامية والقانونية والإدارية في التعامل لمثل هذه المشاريع المتوقفة والتي مضى عليها مدة زمنية طويلة ولم تكتمل وما تسببه من مشاكل أمنية واجتماعية.

ووجه سموه بتشكيل لجنة برئاسة وكيل إمارة المنطقة وعضوية أمين المنطقة ووكيل الإمارة المساعد لدراسة نظامية وجود وبقاء مثل هذه المباني لفترة طويلة بلا استكمال وإمكانية تطبيق الإجراءات النظامية حيال تلك المناظر.

فيصل بن مشعل: لا نقبل المباني المشوهة للمنظر العام

أكّد صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أنّه لا يمكن قبول وجود مباني مهملة مشوهه للمنظر العام، مشدداً على أن هناك إجراءات نظامية سيتم اتخاذها لمعالجة وجود مثل هذه المناظر في المباني، مشيراً إلى أن هناك سلبيات أمنية وتشويه عمراني لكثير من البنايات والأبراج المهملة، وعلى المجالس البلدية دور كبير في حلها ومعالجتها، ووجه سموه بتشكيل لجنة برئاسة وكيل إمارة المنطقة وعضوية أمين المنطقة ووكيل الإمارة المساعد لدراسة نظامية وجود وبقاء مثل هذه المباني لفترة طويلة بلا استكمال وإمكانية تطبيق الإجراءات النظامية حيال تلك المناظر. جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماعاً لمناقشة عدد من الموضوعات التي تهم العمل البلدي، حيث ناقش سموه خلال الاجتماع تعثر استكمال المشاريع السكنية والتجارية ومباني الأوقاف والجهات الخيرية والتي تسبب تشوهات عمرانية في جميع أنحاء المنطقة ومحافظاتها، حيث تم بحث الجوانب النظامية والقانونية والإدارية في التعامل لمثل هذه المشاريع المتوقفة والتي مضى عليها مدة زمنية طويلة ولم تكتمل وما تسببه من مشاكل أمنية واجتماعية.

ووجه سموه بتشكيل لجنة برئاسة وكيل إمارة المنطقة وعضوية أمين المنطقة ووكيل الإمارة المساعد لدراسة نظامية وجود وبقاء مثل هذه المباني لفترة طويلة بلا استكمال وإمكانية تطبيق الإجراءات النظامية حيال تلك المناظر.

رابط الخبر