إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 محرم 1440 هـ

السديس: ذكرى محفورة في الوجدان بأمل يتجدد كل عام

أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن ما ننعم به اليوم من التوحيد والأمن والاستقرار، والرخاء والتقدم والازدهار؛ لهو من فضل الله أولاً، ثم مما مّن الله به علينا من الوحدة والجماعة في مملكتنا، ومما تجذر من التلاحم بين أبناء الشعب والقيادة، فلقد أذن الله لهذه البلاد بالاجتماع بعد الفرقة، والتوحيد بعد الشقاق على يد الملك المؤسس فنعمت البلاد والعباد بالخير والبركة والرخاء.

مستطرد: إن الملك المؤسس عمل على توحيد الكلمة ورأب الصدع بين مختلف الأفراد والجماعات والقبائل، وقد أبان -رحمه الله- عن منهجه في الوحدة والاعتصام بقوله: «أنا مسلم وأحب جمع الكلمة وتوحيد الصف، وليس هناك ما هو أحب إليَّ من تحقيق الوحدة».

ثم أردف أقواله بالأفعال ونِعَّما هي، فلنلهج بالشكر يجلله حب وفخر وعهد زاهر مخضرُ، وإن ما نشهده اليوم من أمن وريف، ومجد مؤثل منيف، لهو من فضل الله تعالى ثم مما مَّن الله تعالى به على هذه البلاد من ولاة أمر ينهجون النهج الإسلامي القويم، من التآلف والوئام، والتعاضد، والاعتصام فساروا جميعا على الدرب القويم والذي لا يبغون عنه حَولا، وإنه لدرس للأجيال الناشئة أن يسيروا على نهج أسلافهم في التوحيد والوحدة مع استثمار وسائل العصر وتقاناته، والبعد عن المسالك الملتوية المضللة والمخالفة لمنهجهم العقدي وانتمائهم الفكري وولائهم الوطني.

وأضاف د. السديس مذكراً بأن الوِحدة الدينية والوطنية في أصول شريعتنا الغراء من الضروراتِ المحكمات، والأصولِ المسلَّمات، كما هي من أسس الأمن والاطمئنان، ودعائم الحضارة والعمران، فنحمد الله عز وجل الذي جعل محبة الأوطان فطرة لدى بني الإنسان حيث أمر سبحانه بالائتلاف وارشد إلى الاعتصام بحبل الجماعة عملاً وعرفاناً، وإنه بهذا التوحيد وهذه الوحدة قد أقامت المملكة أصلا متيناً من أصول الدين، وأقرت أعين الموحدين.

مختتماً تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين أن يجزه الله خير الجزاء كفاء ما قدم للإسلام والمسلمين، وما أولى به من اهتمام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وأن يديم في سماء المجد ارتقاءه، وأن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية، وأن يبارك عمره وصالح أعماله، وأن يشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

السديس: ذكرى محفورة
في الوجدان بأمل يتجدد كل عام

أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن ما ننعم به اليوم من التوحيد والأمن والاستقرار، والرخاء والتقدم والازدهار؛ لهو من فضل الله أولاً، ثم مما مّن الله به علينا من الوحدة والجماعة في مملكتنا، ومما تجذر من التلاحم بين أبناء الشعب والقيادة، فلقد أذن الله لهذه البلاد بالاجتماع بعد الفرقة، والتوحيد بعد الشقاق على يد الملك المؤسس فنعمت البلاد والعباد بالخير والبركة والرخاء.

مستطرد: إن الملك المؤسس عمل على توحيد الكلمة ورأب الصدع بين مختلف الأفراد والجماعات والقبائل، وقد أبان -رحمه الله- عن منهجه في الوحدة والاعتصام بقوله: «أنا مسلم وأحب جمع الكلمة وتوحيد الصف، وليس هناك ما هو أحب إليَّ من تحقيق الوحدة».

ثم أردف أقواله بالأفعال ونِعَّما هي، فلنلهج بالشكر يجلله حب وفخر وعهد زاهر مخضرُ، وإن ما نشهده اليوم من أمن وريف، ومجد مؤثل منيف، لهو من فضل الله تعالى ثم مما مَّن الله تعالى به على هذه البلاد من ولاة أمر ينهجون النهج الإسلامي القويم، من التآلف والوئام، والتعاضد، والاعتصام فساروا جميعا على الدرب القويم والذي لا يبغون عنه حَولا، وإنه لدرس للأجيال الناشئة أن يسيروا على نهج أسلافهم في التوحيد والوحدة مع استثمار وسائل العصر وتقاناته، والبعد عن المسالك الملتوية المضللة والمخالفة لمنهجهم العقدي وانتمائهم الفكري وولائهم الوطني.

وأضاف د. السديس مذكراً بأن الوِحدة الدينية والوطنية في أصول شريعتنا الغراء من الضروراتِ المحكمات، والأصولِ المسلَّمات، كما هي من أسس الأمن والاطمئنان، ودعائم الحضارة والعمران، فنحمد الله عز وجل الذي جعل محبة الأوطان فطرة لدى بني الإنسان حيث أمر سبحانه بالائتلاف وارشد إلى الاعتصام بحبل الجماعة عملاً وعرفاناً، وإنه بهذا التوحيد وهذه الوحدة قد أقامت المملكة أصلا متيناً من أصول الدين، وأقرت أعين الموحدين.

مختتماً تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين أن يجزه الله خير الجزاء كفاء ما قدم للإسلام والمسلمين، وما أولى به من اهتمام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وأن يديم في سماء المجد ارتقاءه، وأن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية، وأن يبارك عمره وصالح أعماله، وأن يشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

رابط الخبر