إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 محرم 1440 هـ

بن سفران: المؤسس كسب رهان التوحيد.. وخسر المثبطون

أكد مدير عام مدارس جيل الريادة عبدالهادي بن عبدالله بن سفران أن اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة العربية السعودية ذكرى سنوية غالية على الجميع يستذكر فيها المواطنون تاريخ الوطن وما تحقق من منجزات تاريخية على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه.

وقال عبدالهادي في كلمة لـ «الرياض» بهذه المناسبة: «عندما بدأ الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه توحيد المملكة العربية السعودية واستعادة حكم أسلافه، كانت الجزيرة العربية تمر بمتغيرات سياسية اجتماعية اقتصادية خطيرة، وكانت الجزيرة العربية آنذاك وما تمر به من شتات ومن فقر ومن خوف بعيدة عن اهتمام أي قوة عالمية ولم ينظر أحد لحالها ولما يعانيه سكانها من شظف العيش وانعدام الأمن».

وأضاف: «وحده الملك عبدالعزيز الذي آمن بأن هذه البقعة الجغرافية تستحق واقعاً إنسانياً أفضل، راهن الكثير على استحالة ذلك في ظل واقع مأساوي تفتر عنده عزائم الدول فكيف عزائم الرجال، وكسب الرهان وخسروا، حيث بنى طموحه على ركنين رئيسيين: إيمانه بالله تعالى وأنه لن يخذله، وإيمانه بتاريخ أسرته المشرف الذي وإن سقطت سلطتهم سياسياً مرتين، إلاّ أن سلطتهم الشعبية والاجتماعية بقيت في وجدان وذاكرة سكان الجزيرة العربية، وقد مر بين تاريخ فتح الرياض وبين أول يوم وطني للمملكة العربية السعودية 32 عاماً. يسميها البعض ملحمة والبعض الآخر كفاح وكلها تليق بتلك المرحلة.

وأشار إلى أنّ تلك المرحلة قريبة نسبياً وما زالت بعض ذكرياتها تنقل من أفواه معاصريها، وما زالوا يذكروننا بمرّ العيش حينها وانعدام الأمن في هذه الأرض الشاسعة.. ولكن في مثل هذا اليوم منّ الله علينا بتوحيد تلك الأطراف المترامية والأعراق المتناحرة على يد المؤسس طيب الله ثراه وابتدأ عصر المملكة العربية السعودية وبدأ الازدهار في كل مجالات الحياة.. ونحن كمواطنين إذ نستذكر تلك المرحلة وذلك الإنجاز التاريخي، فإننا نعتبر أن كل يوم يمر على هذه البلاد تحت قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين أمل الشباب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هو يوم وطني لما نشعر به من إنجازات عظيمة على كافة المستويات والصعد.

بن سفران: المؤسس كسب
رهان التوحيد.. وخسر المثبطون

أكد مدير عام مدارس جيل الريادة عبدالهادي بن عبدالله بن سفران أن اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة العربية السعودية ذكرى سنوية غالية على الجميع يستذكر فيها المواطنون تاريخ الوطن وما تحقق من منجزات تاريخية على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه.

وقال عبدالهادي في كلمة لـ «الرياض» بهذه المناسبة: «عندما بدأ الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه توحيد المملكة العربية السعودية واستعادة حكم أسلافه، كانت الجزيرة العربية تمر بمتغيرات سياسية اجتماعية اقتصادية خطيرة، وكانت الجزيرة العربية آنذاك وما تمر به من شتات ومن فقر ومن خوف بعيدة عن اهتمام أي قوة عالمية ولم ينظر أحد لحالها ولما يعانيه سكانها من شظف العيش وانعدام الأمن».

وأضاف: «وحده الملك عبدالعزيز الذي آمن بأن هذه البقعة الجغرافية تستحق واقعاً إنسانياً أفضل، راهن الكثير على استحالة ذلك في ظل واقع مأساوي تفتر عنده عزائم الدول فكيف عزائم الرجال، وكسب الرهان وخسروا، حيث بنى طموحه على ركنين رئيسيين: إيمانه بالله تعالى وأنه لن يخذله، وإيمانه بتاريخ أسرته المشرف الذي وإن سقطت سلطتهم سياسياً مرتين، إلاّ أن سلطتهم الشعبية والاجتماعية بقيت في وجدان وذاكرة سكان الجزيرة العربية، وقد مر بين تاريخ فتح الرياض وبين أول يوم وطني للمملكة العربية السعودية 32 عاماً. يسميها البعض ملحمة والبعض الآخر كفاح وكلها تليق بتلك المرحلة.

وأشار إلى أنّ تلك المرحلة قريبة نسبياً وما زالت بعض ذكرياتها تنقل من أفواه معاصريها، وما زالوا يذكروننا بمرّ العيش حينها وانعدام الأمن في هذه الأرض الشاسعة.. ولكن في مثل هذا اليوم منّ الله علينا بتوحيد تلك الأطراف المترامية والأعراق المتناحرة على يد المؤسس طيب الله ثراه وابتدأ عصر المملكة العربية السعودية وبدأ الازدهار في كل مجالات الحياة.. ونحن كمواطنين إذ نستذكر تلك المرحلة وذلك الإنجاز التاريخي، فإننا نعتبر أن كل يوم يمر على هذه البلاد تحت قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين أمل الشباب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هو يوم وطني لما نشعر به من إنجازات عظيمة على كافة المستويات والصعد.

رابط الخبر