إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 ربيع ثانى 1440 هـ

ومجالس وجمعيات إسلامية عالمية تستنكر

استنكر المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل الموقف الذي صدر من مجلس الشيوخ الأميركي ضد المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الهدف من هذه الحملة تشويه سمعة المملكة، ومحاولة النيل من قيادتها ومكانتها.

وقال رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل د. عبدالحميد متولي في بيان أصدره: إن سيادة المملكة العربية السعودية والمساس بقيادتها، يمثل خطاً أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه.

وأعرب عن إدانته وشجبه واستنكاره الشديد وكذلك وقوفهم وتأييدهم المطلق لأي إجراءات يمكن أن تقدم عليها المملكة بحق الدفاع عن سيادتها وأمنها.

ودعا الله العلي القدير أن يحفظ على المملكة نعمتي الإيمان والأمان، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، ولما فيه خير الإسلام والمسلمين.

بدوره، أكد رئيس جمعية علماء إسلام باكستان عضو البرلمان الباكستاني السيد فضل الرحمن مفتي محمود، وقوفهم بجانب المملكة العربية السعودية في السراء والضراء؛ لأنها قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي، مشيراً إلى أنهم لا يرضون بالزج بالمملكة وقيادتها الرشيدة في قضايا وادعاءات زائفة لا تمت للحقيقة بصلة.

جاء ذلك في تصريح له تعليقاً تجاه قرار مجلس الشيوخ الأميركي الذي فيه مساس صارخ بسياسة المملكة وشؤونها الداخلية.

ودعا أمير جمعية علماء إسلام باكستان إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية، التي تحكم بشرع الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، مؤكداً أن الدفاع عن المملكة فخر لكل مسلم في العالم فهي قلب العالم الإسلامي وحامية الحرمين الشريفين وتشرف قادتها على مر التاريخ بخدمتهما والدفاع عنهما.

وثمّن الشيخ فضل الرحمن الجهود المباركة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- التي تبذل الغالي والنفيس في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين سائلاً في ختام تصريحه، الله أن يديم على المملكة عزها ورخاءها وأمنها وأمانها في ظل قيادتها الرشيدة.

من جانبها، استنكرت جمعية أهل الحديث المركزية بجمهورية الهند، الموقف الذي صدر عن مجلس الشيوخ الأميركي بإلصاق اتهامات وادعاءات على المملكة العربية السعودية لا تمت إلى الحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن هذا تدخل سافر بشؤون المملكة الداخلية وينم عن حقد وكراهية للسعودية، لأنها بلد التوحيد وموطن المقدسات الإسلامية ومأوى أفئدة المسلمين.

جاء ذلك في بيان أصدره أمير جمعية أهل الحديث المركزية بالهند الشيخ أصغر علي إمام مهدي السلفي، مؤكدًا أن الجمعية بجميع فروعها المنتشرة في أنحاء العالم والبالغ عددها أكثر من أربعة آلاف فرع، تعلن عن وقوفها التام مع قلب العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية، ورفضها أي تدخل خارجي في شؤون المملكة الداخلية أو المساس في سيادتها وقيادتها.

وأضاف الشيخ أصغر علي قائلاً إن المملكة بلد تنشر الوسطية والاعتدال ودورها بارز في مكافحة التطرف والإرهاب وتنشر الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، وأردف إلى أن المملكة العربية السعودية لها مكانة خاصة لدى نفوس المسلمين ونحن معها في السراء والضراء وأرواحنا فداء لها.

وفي نهاية تصريحه دعا الله سبحانه بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمان للإسلام والمسلمين من خدمات جليلة وعطاءات وافرة، وأن يحفظ أمن هذه البلاد وجميع بلاد المسلمين.

الشيخ أصغر علي

ومجالس وجمعيات إسلامية عالمية تستنكر

استنكر المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل الموقف الذي صدر من مجلس الشيوخ الأميركي ضد المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الهدف من هذه الحملة تشويه سمعة المملكة، ومحاولة النيل من قيادتها ومكانتها.

وقال رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل د. عبدالحميد متولي في بيان أصدره: إن سيادة المملكة العربية السعودية والمساس بقيادتها، يمثل خطاً أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه.

وأعرب عن إدانته وشجبه واستنكاره الشديد وكذلك وقوفهم وتأييدهم المطلق لأي إجراءات يمكن أن تقدم عليها المملكة بحق الدفاع عن سيادتها وأمنها.

ودعا الله العلي القدير أن يحفظ على المملكة نعمتي الإيمان والأمان، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، ولما فيه خير الإسلام والمسلمين.

بدوره، أكد رئيس جمعية علماء إسلام باكستان عضو البرلمان الباكستاني السيد فضل الرحمن مفتي محمود، وقوفهم بجانب المملكة العربية السعودية في السراء والضراء؛ لأنها قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي، مشيراً إلى أنهم لا يرضون بالزج بالمملكة وقيادتها الرشيدة في قضايا وادعاءات زائفة لا تمت للحقيقة بصلة.

جاء ذلك في تصريح له تعليقاً تجاه قرار مجلس الشيوخ الأميركي الذي فيه مساس صارخ بسياسة المملكة وشؤونها الداخلية.

ودعا أمير جمعية علماء إسلام باكستان إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية، التي تحكم بشرع الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، مؤكداً أن الدفاع عن المملكة فخر لكل مسلم في العالم فهي قلب العالم الإسلامي وحامية الحرمين الشريفين وتشرف قادتها على مر التاريخ بخدمتهما والدفاع عنهما.

وثمّن الشيخ فضل الرحمن الجهود المباركة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- التي تبذل الغالي والنفيس في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين سائلاً في ختام تصريحه، الله أن يديم على المملكة عزها ورخاءها وأمنها وأمانها في ظل قيادتها الرشيدة.

من جانبها، استنكرت جمعية أهل الحديث المركزية بجمهورية الهند، الموقف الذي صدر عن مجلس الشيوخ الأميركي بإلصاق اتهامات وادعاءات على المملكة العربية السعودية لا تمت إلى الحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن هذا تدخل سافر بشؤون المملكة الداخلية وينم عن حقد وكراهية للسعودية، لأنها بلد التوحيد وموطن المقدسات الإسلامية ومأوى أفئدة المسلمين.

جاء ذلك في بيان أصدره أمير جمعية أهل الحديث المركزية بالهند الشيخ أصغر علي إمام مهدي السلفي، مؤكدًا أن الجمعية بجميع فروعها المنتشرة في أنحاء العالم والبالغ عددها أكثر من أربعة آلاف فرع، تعلن عن وقوفها التام مع قلب العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية، ورفضها أي تدخل خارجي في شؤون المملكة الداخلية أو المساس في سيادتها وقيادتها.

وأضاف الشيخ أصغر علي قائلاً إن المملكة بلد تنشر الوسطية والاعتدال ودورها بارز في مكافحة التطرف والإرهاب وتنشر الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، وأردف إلى أن المملكة العربية السعودية لها مكانة خاصة لدى نفوس المسلمين ونحن معها في السراء والضراء وأرواحنا فداء لها.

وفي نهاية تصريحه دعا الله سبحانه بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمان للإسلام والمسلمين من خدمات جليلة وعطاءات وافرة، وأن يحفظ أمن هذه البلاد وجميع بلاد المسلمين.

الشيخ أصغر علي

رابط الخبر