إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 جمادى أول 1439 هـ

الهبَّة العربية تقض مضاجع الصهاينة

شدد مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس على الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأميركية الأخيرة بحق مدينة القدس والتي لا تعدو أن تكون حبراً على ورق، مؤكداً القدس ستظل هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها.

جاء ذلك في إعلان الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي تلاه شيخ الأزهر د. أحمد الطيب مساء الخميس في ختام المؤتمر.

وأكد المؤتمر على وثيقة الأزهر عن القدس الصادرة في 20 نوفمبر 2011، والتي شددت على عروبة القدس، وكونها حرماً إسلامياً ومسيحياً مقدساً عبر التاريخ.

وشدد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، فالقدس ليست فقط مُجرد أرض محتلة، أو قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية، بل هي أكبر من كل ذلك، فهي حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضية عقدية إسلامية - مسيحية، وأن المسلمين والمسيحيين وهم يعملون على تحريرها من الاغتصاب الصهيوني الغاشم، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ودفع المجتمع الإنساني إلى تخليصها من الاحتلال الصهيوني.

وأشار المؤتمر إلى وجوب تسخير كافة الإمكانات الرسمية والشعبية العربية والدولية (الإسلامية، المسيحية، اليهودية) من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم الظالم لأرض فلسطين العربية.

ودعا حكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأميركية، وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية.

ودعا المؤتمر كافة الهيئات والمنظمات العالمية، إلى الحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس، وتأكيد هُويتها، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني.

وأعلن مؤازرته صمود الشعب الفلسطيني الباسل ويدعم انتفاضته في مواجهة هذه القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية.

وعبر المؤتمر عن اعتزازه بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، داعياً إلى مواصلتها للضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار المجافي للشرعية الدولية، كما يحيي الموقف المشرِّف للاتحاد الأوروبي وكثير من الدول التي رفضت القرار الجائر بحق القدس، وساندت الشعب الفلسطيني.

وأكد دعم مبادرة الأزهر بتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يُدرَّس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر. واعتمد اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018م عاماً للقدس الشريف، داعياً كل الشعوب بمختلف مرجعياتها وهيئاتها ومؤسساتها إلى تبني هذه المبادرة.

وقرر المؤتمر تكوين لجنة مشتركة من أبرز الشخصيات والهيئات المشاركة فيه لمتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع ومواصلة الجهود في دعم القضيَّة الفلسطينيَّة وخاصة قضية القُدس، وعرضها في كافة المحافل الدوليَّة الإقليميَّة والعالميَّة.

واستمراراً للسياسية الأميركية المنحازة للاحتلال، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لن تصرف مساعدات غذائية قيمتها 45 مليون دولار كانت قد تعهدت الشهر الماضي بتقديمها للفلسطينيين في إطار برنامج (النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة) الذي تقوده وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وكانت الوزارة قد أعلنت الثلاثاء أن واشنطن ستعلق مبلغاً آخر قيمته 65 مليون دولار كانت تعتزم تقديمه للوكالة.

الهبَّة العربية تقض مضاجع الصهاينة

شدد مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس على الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأميركية الأخيرة بحق مدينة القدس والتي لا تعدو أن تكون حبراً على ورق، مؤكداً القدس ستظل هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها.

جاء ذلك في إعلان الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي تلاه شيخ الأزهر د. أحمد الطيب مساء الخميس في ختام المؤتمر.

وأكد المؤتمر على وثيقة الأزهر عن القدس الصادرة في 20 نوفمبر 2011، والتي شددت على عروبة القدس، وكونها حرماً إسلامياً ومسيحياً مقدساً عبر التاريخ.

وشدد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، فالقدس ليست فقط مُجرد أرض محتلة، أو قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية، بل هي أكبر من كل ذلك، فهي حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضية عقدية إسلامية - مسيحية، وأن المسلمين والمسيحيين وهم يعملون على تحريرها من الاغتصاب الصهيوني الغاشم، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ودفع المجتمع الإنساني إلى تخليصها من الاحتلال الصهيوني.

وأشار المؤتمر إلى وجوب تسخير كافة الإمكانات الرسمية والشعبية العربية والدولية (الإسلامية، المسيحية، اليهودية) من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم الظالم لأرض فلسطين العربية.

ودعا حكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأميركية، وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية.

ودعا المؤتمر كافة الهيئات والمنظمات العالمية، إلى الحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس، وتأكيد هُويتها، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني.

وأعلن مؤازرته صمود الشعب الفلسطيني الباسل ويدعم انتفاضته في مواجهة هذه القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية.

وعبر المؤتمر عن اعتزازه بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، داعياً إلى مواصلتها للضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار المجافي للشرعية الدولية، كما يحيي الموقف المشرِّف للاتحاد الأوروبي وكثير من الدول التي رفضت القرار الجائر بحق القدس، وساندت الشعب الفلسطيني.

وأكد دعم مبادرة الأزهر بتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يُدرَّس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر. واعتمد اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018م عاماً للقدس الشريف، داعياً كل الشعوب بمختلف مرجعياتها وهيئاتها ومؤسساتها إلى تبني هذه المبادرة.

وقرر المؤتمر تكوين لجنة مشتركة من أبرز الشخصيات والهيئات المشاركة فيه لمتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع ومواصلة الجهود في دعم القضيَّة الفلسطينيَّة وخاصة قضية القُدس، وعرضها في كافة المحافل الدوليَّة الإقليميَّة والعالميَّة.

واستمراراً للسياسية الأميركية المنحازة للاحتلال، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لن تصرف مساعدات غذائية قيمتها 45 مليون دولار كانت قد تعهدت الشهر الماضي بتقديمها للفلسطينيين في إطار برنامج (النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة) الذي تقوده وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وكانت الوزارة قد أعلنت الثلاثاء أن واشنطن ستعلق مبلغاً آخر قيمته 65 مليون دولار كانت تعتزم تقديمه للوكالة.

رابط الخبر