إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 شعبان 1439 هـ

جمعية قضاء تنظم ملتقى «قسمة التركات» في جامعة الإمام

أكد صاحب السمو الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود الرئيس الشرفي لجمعية قضاء، أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الجمعية العلمية القضائية السعودية، بالتعاون مع المعهد العالي للقضاء بدأت تجني ثمارها وتقوم بخدمات كبيرة لخدمة المجتمع.

جاء ذلك خلال حضور سموه لحفل افتتاح الجمعية العلمية القضائية لملتقى "قسمة التركات" برعاية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس الأول، في قاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري بمبنى المؤتمرات بالجامعة.

وأكد الأمير بندر أنه يجب التركيز على ذلك من خلال الورش، وإصدار المجلات المحكمة، وتنظيم الدورات والبرامج المتنوعة، مؤملاً أن تتخطى الجمعية الدور الداخلي إلى الدور الخارجي لتكون عالمية من خلال وضع الخطط لمشاركة المؤسسات والهيئات الدولية لتبادل الخبرات، والاستفادة منها، ونحن لدينا من الخبرات العظيمة في الشريعة الإسلامية التي تحظى بالعمل الكبير والعلم الكبير لحل المسائل المعقدة في جميع أمور المسائل الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهذه الدولة المباركة، وهذه القيادة تدعم كل ما فيه لنشر الإسلام الصحيح غير المتطرف.

من جانبه أوضح د. محمد بن سعيد العلم وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي أن هذا الملتقى مهم جداً ويطرح موضوعاً مهماً وهو "قسمة التركات" وهذا الموضوع لا يخفى على الجميع أهميته وحاجة الناس إليه، وهو ذات العلم والحكم الشرعي الذي تولى الله شأنه وتفاصيله وأحكامه.

وأضاف د. العلم أن هذه الجمعية القضائية التي تحتضنها جامعة الإمام ممثلة في المعهد العالي للقضاء تعد رائداً علميا في القضاء، وقد أخذت على عاتقها توضيح أسس القضاء العلمية والبحثية في منظومة متكاملة من البحوث الأصيلة وفق جهود جبارة، وورش عمل ولقاءات وبرامج حتى أصبحت كلية قضائية متميزة أخذت البحث العلمي منهجها.

من جانبه، أكد د. عبدالله بن محمد العمراني رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الإشرافية للملتقى، أن عقد الملتقى يأتي ضمن مبادرات جمعية قضاء الإنسانية وصولاً إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020م.

جمعية قضاء تنظم ملتقى
«قسمة التركات» في جامعة الإمام

أكد صاحب السمو الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود الرئيس الشرفي لجمعية قضاء، أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الجمعية العلمية القضائية السعودية، بالتعاون مع المعهد العالي للقضاء بدأت تجني ثمارها وتقوم بخدمات كبيرة لخدمة المجتمع.

جاء ذلك خلال حضور سموه لحفل افتتاح الجمعية العلمية القضائية لملتقى "قسمة التركات" برعاية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس الأول، في قاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري بمبنى المؤتمرات بالجامعة.

وأكد الأمير بندر أنه يجب التركيز على ذلك من خلال الورش، وإصدار المجلات المحكمة، وتنظيم الدورات والبرامج المتنوعة، مؤملاً أن تتخطى الجمعية الدور الداخلي إلى الدور الخارجي لتكون عالمية من خلال وضع الخطط لمشاركة المؤسسات والهيئات الدولية لتبادل الخبرات، والاستفادة منها، ونحن لدينا من الخبرات العظيمة في الشريعة الإسلامية التي تحظى بالعمل الكبير والعلم الكبير لحل المسائل المعقدة في جميع أمور المسائل الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهذه الدولة المباركة، وهذه القيادة تدعم كل ما فيه لنشر الإسلام الصحيح غير المتطرف.

من جانبه أوضح د. محمد بن سعيد العلم وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي أن هذا الملتقى مهم جداً ويطرح موضوعاً مهماً وهو "قسمة التركات" وهذا الموضوع لا يخفى على الجميع أهميته وحاجة الناس إليه، وهو ذات العلم والحكم الشرعي الذي تولى الله شأنه وتفاصيله وأحكامه.

وأضاف د. العلم أن هذه الجمعية القضائية التي تحتضنها جامعة الإمام ممثلة في المعهد العالي للقضاء تعد رائداً علميا في القضاء، وقد أخذت على عاتقها توضيح أسس القضاء العلمية والبحثية في منظومة متكاملة من البحوث الأصيلة وفق جهود جبارة، وورش عمل ولقاءات وبرامج حتى أصبحت كلية قضائية متميزة أخذت البحث العلمي منهجها.

من جانبه، أكد د. عبدالله بن محمد العمراني رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الإشرافية للملتقى، أن عقد الملتقى يأتي ضمن مبادرات جمعية قضاء الإنسانية وصولاً إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020م.

رابط الخبر