إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

مشروعات الرياض.. تلبية لتطلعات الأجيال القادمة

وصف اقتصاديون مشروعات الرياض المدشنة بالمدهشة، والتي تأتي من أصل 2830 مشروعاً مخصصة لمنطقة الرياض يبلغ إجمالي تكلفتها 338 مليار ريال، وتغطي القطاعات التنموية كافة من إسكان وصحة وتعليم وبيئة وطرق وكهرباء وجميع الخدمات؛ لأنها ستساهم في تلبية التطلعات التي تضمن للمنطقة والأجيال القادمة حياة ملؤها الرخاء والرفاهية والازدهار، وستخلق عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية النوعية لشباب وشابات المنطقة بجميع محافظاتها، وستحد من الهجرة إلى المدن الكبيرة للبحث عن الوظائف، والذي سينتج عنها فك الاختناقات المرورية، وسينشط سوق العقار والمقاولات، بل وسيزدهر نشاط الأسر المنتجة في المحافظات ويتحول إلى شركات صغيرة.

فرص متاحة

وأكد الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن الجبيري على أن المشروعات التنموية في منطقة الرياض ستخلق فرصاً وظيفية واسعة ونوعية من خلال برامجها المختلفة، حيث إن الفرص ستكون متاحة في وظائف الإنشاءات والتشييد وإدارة المشروعات والوظائف التقنية والقطاع الصحي وصيانة وتشغيل المرافق العامة ووظائف القطاع السياحي والفندقي، وكذلك الوظائف المرتبطة بقطاع الخدمات العامة، وهو ما يعني أن القطاع الخاص سيكون له دور أساسي وفاعل في تلك المشروعات، مما يتطلب معه أيضاً العمل على فتح آفاق وظيفية توسعية جديدة تسهم في القضاء على معدلات البطالة بخلق المزيد من الفرص الوظيفية للذكور والإناث.

ولفت إلى أن هذه المشروعات ستعمل على توفير حاضنات أعمال تعزز من كفاءة وقدرة برامج ريادة الأعمال، وهو ما يعكس اهتمام القيادة الحكيمة نحو رفع مساهمة البرامج الريادية، حيث أكدت رؤية المملكة 2030 في محور الاقتصاد المزدهر على تعزيز مهارات أبنائنا وقدراتهم من أهم مواردنا وأكثرها قيمة لدينا، وسنسعى إلى تحقيق الاستفادة القصوى من طاقاتهم من خلال تبنّي ثقافة الجزاء مقابل العمل، وإتاحة الفرص للجميع، وإكسابهم المهارات اللازمة التي تمكّنهم من السعي نحو تحقيق أهدافهم، وتواصل البرامج التنفيذية أداءها نحو مساهمة هذا القطاع بالاستثمار في التعليم والتدريب وتفعيل برامج ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ذاكراً أن منطقة الرياض ومن خلال هذه المشروعات التنموية ستسهم في دعم الأنشطة الواعدة لريادة الأعمال مثل التطبيقات والأعمال التقنية والذكاء الاصطناعي، والمجالات الهندسية بكافة أفرعها والمهن الحرفية وتجارة التجزئة، وكذلك قطاع الأغذية والمشروبات وقطاع الإيواء غيرها الكثير من الفرص الجديدة.

حرص واهتمام

وأشاد د. عبدالله بن أحمد المغلوث - عضو الجمعية السعودية للاقتصاد - بمشروعات الرياض التي دشنت بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، وهذا يؤكد على حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين في خطوة من أجل تطوير مدينة الرياض من خلال هذه الحزمة من المشروعات الضخمة بتنوع قطاعاتها التعليمية منها والرياضية والصحية والاستثمارية والتنموية، التي تصب بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة في منطقة الرياض بمختلف محافظاتها، وتسهم في تلبية التطلعات التي تضمن للمنطقة والأجيال القادمة حياة ملؤها الرخاء والرفاهية والازدهار، حيث بلغت المشروعات 1281 مشروعاً بأكثر من 82 مليار ريال، منها 921 مشروعاً افتتحت بأكثر من 52 مليار ريال، و360 مشروعاً وضع حجر الأساس لها بأكثر من 29 مليار ريال، ومنها 66 مشروعاً اقتصادياً و313 مشروعاً خدمياً و166 مشروعاً تعليمياً، مضيفاً أن المملكة تشهد قفزات تنموية ومشروعات ضخمة ورؤية ترسم خطى المستقبل، حيث تسهم مشروعات الرياض بشكل مباشر في تحقيق الانفتاح الاقتصادي الذي تطمح إليه المملكة بحلول 2030، حيث ستكون البنية التحتية مهيأة أمام المواطنين والمقيمين والزوار لحياة كريمة، وتسهم هذه المشروعات في فتح فرص وظيفية ومحرك اقتصادي في المجالات كافة لمقاولي البناء والتشييد والمصنعين والقطاعات كافة، كما أنها في حالة الانتهاء سوف ترفع من حجم الناتج المحلي، وسوف تكون الرياض مقصداً للزائرين والسياحة بل للترفيه، كون هناك مشروعات جبارة مثل «القدية» وهو عامل لجذب السياحة والترفيه.

وأشار إلى أن عدد المشروعات المتنوعة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين سوف تسهم في خلق فرص وظيفية للشباب والشابات السعوديين في مجال الهندسة والصيانة والمشروعات الترفيهية والسياحية وذات الطابع اللوجستي؛ لأن المشروعات بحاجة لمن يقوم بتشييدها وبنائها وتشغيلها خاصةً أن هذه المشروعات ليست ذات طابع مؤقت، وباعتقادي أن عدد الوظائف الناتجة عنها لن يقل عن 50 ألف وظيفة في شتى الميادين، وستصب في مصلحة المواطن وستحد من هجرة الباحثين عن العمل مع المحافظات الصغيرة إلى المدن الكبيرة.

نوعية ومميزة

وتوقع د. عبدالوهاب القحطاني - أستاذ الإدارة والتنمية الاستراتيجية البشرية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكلية الإدارة - أن تكون الوظائف التي ستخلقها المشروعات نوعية ومميزة وستحد من الهجرة للبحث عن وظائف، كونها وظائف مدهشة، وسيساهم ذلك في فك الاختناقات المرورية ونمو القطاع العقاري في المحافظات من خلال البيع والشراء، وسيساعد الأسر المنتجة فيما تنتجه من سلع وستنمو لتصبح على هيئة شركات صغيرة ومتوسطة، وسينشط قطاع المقاولات في مدينة الرياض والمحافظات التابعة لها، وسيكون لقطاع التجزئة في المحافظات النصيب الأكبر من هذه المشروعات، بل سيجد الشباب من الجنسين الكثير من الوظائف التي تلائم طموحاتهم كونها ستساهم في زيادة دخلهم وسيتوسع سوق العمل بشكل كبير.

مشروعات الرياض.. تلبية لتطلعات الأجيال القادمة

وصف اقتصاديون مشروعات الرياض المدشنة بالمدهشة، والتي تأتي من أصل 2830 مشروعاً مخصصة لمنطقة الرياض يبلغ إجمالي تكلفتها 338 مليار ريال، وتغطي القطاعات التنموية كافة من إسكان وصحة وتعليم وبيئة وطرق وكهرباء وجميع الخدمات؛ لأنها ستساهم في تلبية التطلعات التي تضمن للمنطقة والأجيال القادمة حياة ملؤها الرخاء والرفاهية والازدهار، وستخلق عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية النوعية لشباب وشابات المنطقة بجميع محافظاتها، وستحد من الهجرة إلى المدن الكبيرة للبحث عن الوظائف، والذي سينتج عنها فك الاختناقات المرورية، وسينشط سوق العقار والمقاولات، بل وسيزدهر نشاط الأسر المنتجة في المحافظات ويتحول إلى شركات صغيرة.

فرص متاحة

وأكد الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن الجبيري على أن المشروعات التنموية في منطقة الرياض ستخلق فرصاً وظيفية واسعة ونوعية من خلال برامجها المختلفة، حيث إن الفرص ستكون متاحة في وظائف الإنشاءات والتشييد وإدارة المشروعات والوظائف التقنية والقطاع الصحي وصيانة وتشغيل المرافق العامة ووظائف القطاع السياحي والفندقي، وكذلك الوظائف المرتبطة بقطاع الخدمات العامة، وهو ما يعني أن القطاع الخاص سيكون له دور أساسي وفاعل في تلك المشروعات، مما يتطلب معه أيضاً العمل على فتح آفاق وظيفية توسعية جديدة تسهم في القضاء على معدلات البطالة بخلق المزيد من الفرص الوظيفية للذكور والإناث.

ولفت إلى أن هذه المشروعات ستعمل على توفير حاضنات أعمال تعزز من كفاءة وقدرة برامج ريادة الأعمال، وهو ما يعكس اهتمام القيادة الحكيمة نحو رفع مساهمة البرامج الريادية، حيث أكدت رؤية المملكة 2030 في محور الاقتصاد المزدهر على تعزيز مهارات أبنائنا وقدراتهم من أهم مواردنا وأكثرها قيمة لدينا، وسنسعى إلى تحقيق الاستفادة القصوى من طاقاتهم من خلال تبنّي ثقافة الجزاء مقابل العمل، وإتاحة الفرص للجميع، وإكسابهم المهارات اللازمة التي تمكّنهم من السعي نحو تحقيق أهدافهم، وتواصل البرامج التنفيذية أداءها نحو مساهمة هذا القطاع بالاستثمار في التعليم والتدريب وتفعيل برامج ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ذاكراً أن منطقة الرياض ومن خلال هذه المشروعات التنموية ستسهم في دعم الأنشطة الواعدة لريادة الأعمال مثل التطبيقات والأعمال التقنية والذكاء الاصطناعي، والمجالات الهندسية بكافة أفرعها والمهن الحرفية وتجارة التجزئة، وكذلك قطاع الأغذية والمشروبات وقطاع الإيواء غيرها الكثير من الفرص الجديدة.

حرص واهتمام

وأشاد د. عبدالله بن أحمد المغلوث - عضو الجمعية السعودية للاقتصاد - بمشروعات الرياض التي دشنت بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، وهذا يؤكد على حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين في خطوة من أجل تطوير مدينة الرياض من خلال هذه الحزمة من المشروعات الضخمة بتنوع قطاعاتها التعليمية منها والرياضية والصحية والاستثمارية والتنموية، التي تصب بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة في منطقة الرياض بمختلف محافظاتها، وتسهم في تلبية التطلعات التي تضمن للمنطقة والأجيال القادمة حياة ملؤها الرخاء والرفاهية والازدهار، حيث بلغت المشروعات 1281 مشروعاً بأكثر من 82 مليار ريال، منها 921 مشروعاً افتتحت بأكثر من 52 مليار ريال، و360 مشروعاً وضع حجر الأساس لها بأكثر من 29 مليار ريال، ومنها 66 مشروعاً اقتصادياً و313 مشروعاً خدمياً و166 مشروعاً تعليمياً، مضيفاً أن المملكة تشهد قفزات تنموية ومشروعات ضخمة ورؤية ترسم خطى المستقبل، حيث تسهم مشروعات الرياض بشكل مباشر في تحقيق الانفتاح الاقتصادي الذي تطمح إليه المملكة بحلول 2030، حيث ستكون البنية التحتية مهيأة أمام المواطنين والمقيمين والزوار لحياة كريمة، وتسهم هذه المشروعات في فتح فرص وظيفية ومحرك اقتصادي في المجالات كافة لمقاولي البناء والتشييد والمصنعين والقطاعات كافة، كما أنها في حالة الانتهاء سوف ترفع من حجم الناتج المحلي، وسوف تكون الرياض مقصداً للزائرين والسياحة بل للترفيه، كون هناك مشروعات جبارة مثل «القدية» وهو عامل لجذب السياحة والترفيه.

وأشار إلى أن عدد المشروعات المتنوعة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين سوف تسهم في خلق فرص وظيفية للشباب والشابات السعوديين في مجال الهندسة والصيانة والمشروعات الترفيهية والسياحية وذات الطابع اللوجستي؛ لأن المشروعات بحاجة لمن يقوم بتشييدها وبنائها وتشغيلها خاصةً أن هذه المشروعات ليست ذات طابع مؤقت، وباعتقادي أن عدد الوظائف الناتجة عنها لن يقل عن 50 ألف وظيفة في شتى الميادين، وستصب في مصلحة المواطن وستحد من هجرة الباحثين عن العمل مع المحافظات الصغيرة إلى المدن الكبيرة.

نوعية ومميزة

وتوقع د. عبدالوهاب القحطاني - أستاذ الإدارة والتنمية الاستراتيجية البشرية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكلية الإدارة - أن تكون الوظائف التي ستخلقها المشروعات نوعية ومميزة وستحد من الهجرة للبحث عن وظائف، كونها وظائف مدهشة، وسيساهم ذلك في فك الاختناقات المرورية ونمو القطاع العقاري في المحافظات من خلال البيع والشراء، وسيساعد الأسر المنتجة فيما تنتجه من سلع وستنمو لتصبح على هيئة شركات صغيرة ومتوسطة، وسينشط قطاع المقاولات في مدينة الرياض والمحافظات التابعة لها، وسيكون لقطاع التجزئة في المحافظات النصيب الأكبر من هذه المشروعات، بل سيجد الشباب من الجنسين الكثير من الوظائف التي تلائم طموحاتهم كونها ستساهم في زيادة دخلهم وسيتوسع سوق العمل بشكل كبير.

رابط الخبر