إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

إمام المسجد النبوي: عمارة المساجد باب عظيم من أبواب الخير

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي - في خطبة الجمعة - ، أن عمارة المساجد باب من أبواب الخير يفتحه الله على يد من شاء من عباده لينال وسام الشرف قال تعالى ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ).

وقال: المساجد نالت أولوية محبة الله لها دون سائر البقاع قال صلى الله عليه وسلم ( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها )، وإنما كانت أحب البقاع إلى الله لما يكون فيها من ذكره سبحانه والصلاة وقراءة القرآن ورفع الآذان وإعلاء كلمة التوحيد ومنها تضاء قناديل العلم والمعرفة وفيها يتلقى المسلمون تعاليم الدين وتزكية النفوس.

وذكر خطيب الحرم أن كل خطوة إلى المسجد صدقة قال صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح )، ثم تنتظم الصفوف الغني بجوار الفقير والسيد ملاصقاً للخادم تتساوى في الصف المناكب وتتحاذى الأقدام لتحقق المساواة في أجل صورها وأسمى معانيها، مشيرا إلى أن عمارة المسجد كما تكون بتشييد البنيان فإنها تكون كذلك بتعاهدها بما يسقي القلوب من الإيمان .

ودعا إمام الحرم بأن يصلح الله أحوال المسلمين ويقوي عزائمهم في كل مكان وأن وينصرهم بنصره، ويتقبّل شهداءهم، ويشفي مرضاهم، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، وأن يحفظ ولاة أمور المسلمين ، وأن يعز بهم الدين وأن يوفقهم لما فيه خير للإسلام والمسلمين، ولما فيه صلاح البلاد والعباد.

إمام المسجد النبوي: عمارة المساجد باب عظيم من أبواب الخير

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي - في خطبة الجمعة - ، أن عمارة المساجد باب من أبواب الخير يفتحه الله على يد من شاء من عباده لينال وسام الشرف قال تعالى ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ).

وقال: المساجد نالت أولوية محبة الله لها دون سائر البقاع قال صلى الله عليه وسلم ( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها )، وإنما كانت أحب البقاع إلى الله لما يكون فيها من ذكره سبحانه والصلاة وقراءة القرآن ورفع الآذان وإعلاء كلمة التوحيد ومنها تضاء قناديل العلم والمعرفة وفيها يتلقى المسلمون تعاليم الدين وتزكية النفوس.

وذكر خطيب الحرم أن كل خطوة إلى المسجد صدقة قال صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح )، ثم تنتظم الصفوف الغني بجوار الفقير والسيد ملاصقاً للخادم تتساوى في الصف المناكب وتتحاذى الأقدام لتحقق المساواة في أجل صورها وأسمى معانيها، مشيرا إلى أن عمارة المسجد كما تكون بتشييد البنيان فإنها تكون كذلك بتعاهدها بما يسقي القلوب من الإيمان .

ودعا إمام الحرم بأن يصلح الله أحوال المسلمين ويقوي عزائمهم في كل مكان وأن وينصرهم بنصره، ويتقبّل شهداءهم، ويشفي مرضاهم، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، وأن يحفظ ولاة أمور المسلمين ، وأن يعز بهم الدين وأن يوفقهم لما فيه خير للإسلام والمسلمين، ولما فيه صلاح البلاد والعباد.

رابط الخبر