إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 جمادى أول 1440 هـ

المقاصف المدرسية نافذة تسويقية للأسر المنتجة تنتظر الدعم

تعد المقاصف المدرسية في وزارة التعليم أهم المنافذ التسويقية للأسر المنتجة تؤمن لهم تسويق منتوجاتهم، وتعرض أفكارهم، وتنمي مشروعاتهم من منشآت صغيرة إلى محرك اقتصادي مهم، يعمل على خلق وظائف يساعد على الاستقرار الأسري من خلال المكاسب.

وفي ذلك، أوضحت عدد من الأسر في الحدود الشمالية، غياب هذه الأفكار عن الجهات الحكومية في المنطقة، وخلال ثلاث سنوات ماضية لم يكن هناك إقبال من قبل المؤسسات التعليمية بشكل يوازي طموح الأسر التي تسعى لتحقيق رؤية 2030، وذلك من خلال التطور والتحول إلى عمل مؤسساتي، مؤكدات أن عدداً كبيراً من المدارس استعانت بالعمالة الأجنبية وعدم الاستفادة من الأسر، وخاصة أن عرعر ورفحاء تشهدان مواقع وأسواقاً للأسر وأسواقاً يمكن الوقوف عليها والاستفادة من تلك الأسر، مطالبات الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في المنطقة بدعم المشروعات التجارية التي تخدم هذه الأسر، وتوفير اتفاقيات تحرص على أمن وسلامة والغذاء، وعقد ورش عمل للتسويق وإدارة المقاصف المدرسية والتعريف بالاشتراطات الصحية.

من جانبه، أكد مساعد مدير تعليم الحدود الشمالية للشؤون المدرسية فهد الهديب، أن الإدارة قدمت لقاء لبرنامج "أسر"، الذي يناقش تشغيل المقاصف المدرسية عن طريق الأسر المنتجة قبل أيام، بحضور المستشار في إمارة المنطقة د. سعد العباد، ومدير فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة النوري العنزي، ومساعد أمين المنطقة م. خميس الحازمي، ومساعد مدير الشؤون الصحية في المنطقة د. رضا العنزي، ومدير بنك التنمية الاجتماعية محمد العنزي.

وأضاف أن هذه المبادرة توفر فرص عمل، وتساعد على استقلالهم عن طريق دخول سوق العمل تمكنهم من الاستثمار والتسويق الجيد لمنتجاتهم، وإيجاد منافذ بيع دائمة توفر لهم دخلاً ثابتاً، وتضمن لهم المشاركة الفاعلة والتحول لعمل مؤسسي مستدام، وتفتح الطريق لإسهام المرأة ومشاركتها في سوق العمل بنسبة أكبر مما كانت عليه في الماضي، مما يدعم الدولة في برنامج التحول الوطني 2020، ويخدم الرؤية المستقبلية للمملكة 2030.

معارض لدعم الأسر المنتجة في عرعر لعرض منتوجات الأسر
سوق شعبي متكامل للأسر المنتجة ينتظر تفعيل استلام الأسر للمقاصف

المقاصف المدرسية نافذة
تسويقية للأسر المنتجة تنتظر الدعم

تعد المقاصف المدرسية في وزارة التعليم أهم المنافذ التسويقية للأسر المنتجة تؤمن لهم تسويق منتوجاتهم، وتعرض أفكارهم، وتنمي مشروعاتهم من منشآت صغيرة إلى محرك اقتصادي مهم، يعمل على خلق وظائف يساعد على الاستقرار الأسري من خلال المكاسب.

وفي ذلك، أوضحت عدد من الأسر في الحدود الشمالية، غياب هذه الأفكار عن الجهات الحكومية في المنطقة، وخلال ثلاث سنوات ماضية لم يكن هناك إقبال من قبل المؤسسات التعليمية بشكل يوازي طموح الأسر التي تسعى لتحقيق رؤية 2030، وذلك من خلال التطور والتحول إلى عمل مؤسساتي، مؤكدات أن عدداً كبيراً من المدارس استعانت بالعمالة الأجنبية وعدم الاستفادة من الأسر، وخاصة أن عرعر ورفحاء تشهدان مواقع وأسواقاً للأسر وأسواقاً يمكن الوقوف عليها والاستفادة من تلك الأسر، مطالبات الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في المنطقة بدعم المشروعات التجارية التي تخدم هذه الأسر، وتوفير اتفاقيات تحرص على أمن وسلامة والغذاء، وعقد ورش عمل للتسويق وإدارة المقاصف المدرسية والتعريف بالاشتراطات الصحية.

من جانبه، أكد مساعد مدير تعليم الحدود الشمالية للشؤون المدرسية فهد الهديب، أن الإدارة قدمت لقاء لبرنامج "أسر"، الذي يناقش تشغيل المقاصف المدرسية عن طريق الأسر المنتجة قبل أيام، بحضور المستشار في إمارة المنطقة د. سعد العباد، ومدير فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة النوري العنزي، ومساعد أمين المنطقة م. خميس الحازمي، ومساعد مدير الشؤون الصحية في المنطقة د. رضا العنزي، ومدير بنك التنمية الاجتماعية محمد العنزي.

وأضاف أن هذه المبادرة توفر فرص عمل، وتساعد على استقلالهم عن طريق دخول سوق العمل تمكنهم من الاستثمار والتسويق الجيد لمنتجاتهم، وإيجاد منافذ بيع دائمة توفر لهم دخلاً ثابتاً، وتضمن لهم المشاركة الفاعلة والتحول لعمل مؤسسي مستدام، وتفتح الطريق لإسهام المرأة ومشاركتها في سوق العمل بنسبة أكبر مما كانت عليه في الماضي، مما يدعم الدولة في برنامج التحول الوطني 2020، ويخدم الرؤية المستقبلية للمملكة 2030.

معارض لدعم الأسر المنتجة في عرعر لعرض منتوجات الأسر
سوق شعبي متكامل للأسر المنتجة ينتظر تفعيل استلام الأسر للمقاصف

رابط الخبر