إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 ذو الحجة 1440 هـ

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

رابط الخبر