إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 ربيع أول 1440 هـ

مكامن القوة الحوثية في اليمن دمرها التحالف

قال خبير عسكري سوداني بارز إن قوات الجيش اليمني المسنودة من قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة استطاعت أن تدمر مكامن قوة الميليشيا الحوثية في اليمن، معتبرا أن الميليشيا المدعومة من قبل إيران تلفظ حاليا أنفاسها الأخيرة وتبقت لها أيام معدودة فقط. ويؤكد الخبير العسكري السوداني اللواء د. الصادق عبدالله في تصريحات خاصة لـ»الرياض» أن قوات التحالف المنصورة بإذنه تعالى واصلت أعمالها الناجحة باستهداف أهداف عسكرية عديدة شملت من ضمنها قاعدة الديلمي الجوية وغيرها. ويشدد على أن تلك العمليات جاءت بعد عمليات استخبارية وتجميع معلومات دقيقة عن نشاطات وفعاليات الميليشيا الإيرانية. ويقول عبدالله إن قوات التحالف استطاعت أن تتغلب على كل الصعوبات التي غالبا ماترافق مثل هذه العمليات خاصة وأن ميليشيا الحوثي درجت على أن تندس وتتخفى وسط المنشآت المدنية ووسط مباني وسكن المدنيين الأبرياء وذلك لسببين أولهما أنها مراكز ارتكاز تقع على تقاطعات رئيسة وثانيهما دفع التحالف إلى تدميرها لأنها تحولت إلى أهداف عسكرية وبالتالي ظلت الميليشيا المهزومة تروج في الإعلام بأن التحالف دمر المنشآت المدنية من مدارس ومستشفيات، وهي محاولة لاتهام التحالف بأنه انتهك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وهذا مالم يحدث. ويشير الى أن مايفند ذلك هو أن الميليشيا الحوثي ما زالت ترفض جهود المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومبعوثه الخاص لليمن من أجل إيجاد حلول سلمية للأزمة وتحميل الشعب اليمن ويلات الحروب والظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعانيها هذا الشعب الكريم.

ويرى عبدالله أن الميليشيا المدعومة من إيران خالفت القانون الدولي الإنساني وقواعده وذلك بتعمدها تفخيخ المباني المدنية والطرق، إلى جانب أنها دأبت على أن يعتلي قناصتها أسطح المباني الحكومية والخاصة بما فيها أسطح المستشفيات. ويلفت الخبير العسكري السوداني إلى الإدانة الصريحة الصادرة من منظمة العفو الدولية التي أدانت قيام الميليشيات باقتحام والسيطرة على مستشفى 22 مايو الأهلي في مدينة الحديدة وتحويله إلى ثكنة عسكرية، ونصبت على سطحه أسلحة ثقيلة وقناصة، واتخاذ المرضى والطواقم الطبية فيه دروعا بشرية، إلى جانب أن المنظمة الدولية أشارت إلى أن ذلك يعتبر انتهاك للقانون الدولي الإنساني من قبل ميليشيا الحوثي.

ويؤكد عبدالله أن المعلومات العسكرية المتوفرة تؤكد أن ميليشيا الحوثي الآن تعاني من ضعف شديد ولم يتبق معها إلا الأسلحة الثقيلة والعبوات الناسفة والألغام الأرضية، وأنها دأبت على زراعة الألغام والعبوات الناسفة بأشكال متنوعة ومجسمات قريبة من الصخور والرمال وذلك حتى يصعب التعرف عليها. ويلفت إلى أن الغالبية العظمى من دول العالم تريد حلا سلميا للأزمة اليمنية، وتريد أن يكون اليمن حرا من المجموعات الأرهابية، وتريد يمنا موحدا وليس مقسما على أساس طائفي أو عرقي أو ديني كما ترسخ لذلك الميليشيا الإرهابية الآن، وكذلك يريدون حكومة يمنية قوية قادرة على بسط الأمن والنظام وهيبة الدولة. ويقول عبدالله إن الحوثيين متورطين في اختطاف مؤسسات الدولة اليمنية وتدميرها وفي رفع مستوى الفساد المالي والإداري، ويشير إلى أن الميليشيا الحوثية قامت بالتواطؤ والتنسيق مع عناصر متطرفة من تنظيم القاعدة وداعش وبقية المجموعات الإرهابية والمتطرفة. ويري الخبير العسكري السوداني أن دعوة الإدارة الأميركية لوضع بداية لنهاية الأزمة اليمنية خلال ثلاثين يوما بادرة طيبة وجادة من الإدارة الأميركية التي لمحت إلى الاقدام على تسمية ميليشيا الحوثي بجماعة إرهابية.

مكامن القوة الحوثية في اليمن دمرها التحالف

قال خبير عسكري سوداني بارز إن قوات الجيش اليمني المسنودة من قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة استطاعت أن تدمر مكامن قوة الميليشيا الحوثية في اليمن، معتبرا أن الميليشيا المدعومة من قبل إيران تلفظ حاليا أنفاسها الأخيرة وتبقت لها أيام معدودة فقط. ويؤكد الخبير العسكري السوداني اللواء د. الصادق عبدالله في تصريحات خاصة لـ»الرياض» أن قوات التحالف المنصورة بإذنه تعالى واصلت أعمالها الناجحة باستهداف أهداف عسكرية عديدة شملت من ضمنها قاعدة الديلمي الجوية وغيرها. ويشدد على أن تلك العمليات جاءت بعد عمليات استخبارية وتجميع معلومات دقيقة عن نشاطات وفعاليات الميليشيا الإيرانية. ويقول عبدالله إن قوات التحالف استطاعت أن تتغلب على كل الصعوبات التي غالبا ماترافق مثل هذه العمليات خاصة وأن ميليشيا الحوثي درجت على أن تندس وتتخفى وسط المنشآت المدنية ووسط مباني وسكن المدنيين الأبرياء وذلك لسببين أولهما أنها مراكز ارتكاز تقع على تقاطعات رئيسة وثانيهما دفع التحالف إلى تدميرها لأنها تحولت إلى أهداف عسكرية وبالتالي ظلت الميليشيا المهزومة تروج في الإعلام بأن التحالف دمر المنشآت المدنية من مدارس ومستشفيات، وهي محاولة لاتهام التحالف بأنه انتهك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وهذا مالم يحدث. ويشير الى أن مايفند ذلك هو أن الميليشيا الحوثي ما زالت ترفض جهود المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومبعوثه الخاص لليمن من أجل إيجاد حلول سلمية للأزمة وتحميل الشعب اليمن ويلات الحروب والظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعانيها هذا الشعب الكريم.

ويرى عبدالله أن الميليشيا المدعومة من إيران خالفت القانون الدولي الإنساني وقواعده وذلك بتعمدها تفخيخ المباني المدنية والطرق، إلى جانب أنها دأبت على أن يعتلي قناصتها أسطح المباني الحكومية والخاصة بما فيها أسطح المستشفيات. ويلفت الخبير العسكري السوداني إلى الإدانة الصريحة الصادرة من منظمة العفو الدولية التي أدانت قيام الميليشيات باقتحام والسيطرة على مستشفى 22 مايو الأهلي في مدينة الحديدة وتحويله إلى ثكنة عسكرية، ونصبت على سطحه أسلحة ثقيلة وقناصة، واتخاذ المرضى والطواقم الطبية فيه دروعا بشرية، إلى جانب أن المنظمة الدولية أشارت إلى أن ذلك يعتبر انتهاك للقانون الدولي الإنساني من قبل ميليشيا الحوثي.

ويؤكد عبدالله أن المعلومات العسكرية المتوفرة تؤكد أن ميليشيا الحوثي الآن تعاني من ضعف شديد ولم يتبق معها إلا الأسلحة الثقيلة والعبوات الناسفة والألغام الأرضية، وأنها دأبت على زراعة الألغام والعبوات الناسفة بأشكال متنوعة ومجسمات قريبة من الصخور والرمال وذلك حتى يصعب التعرف عليها. ويلفت إلى أن الغالبية العظمى من دول العالم تريد حلا سلميا للأزمة اليمنية، وتريد أن يكون اليمن حرا من المجموعات الأرهابية، وتريد يمنا موحدا وليس مقسما على أساس طائفي أو عرقي أو ديني كما ترسخ لذلك الميليشيا الإرهابية الآن، وكذلك يريدون حكومة يمنية قوية قادرة على بسط الأمن والنظام وهيبة الدولة. ويقول عبدالله إن الحوثيين متورطين في اختطاف مؤسسات الدولة اليمنية وتدميرها وفي رفع مستوى الفساد المالي والإداري، ويشير إلى أن الميليشيا الحوثية قامت بالتواطؤ والتنسيق مع عناصر متطرفة من تنظيم القاعدة وداعش وبقية المجموعات الإرهابية والمتطرفة. ويري الخبير العسكري السوداني أن دعوة الإدارة الأميركية لوضع بداية لنهاية الأزمة اليمنية خلال ثلاثين يوما بادرة طيبة وجادة من الإدارة الأميركية التي لمحت إلى الاقدام على تسمية ميليشيا الحوثي بجماعة إرهابية.

رابط الخبر