إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 جمادى ثانى 1439 هـ

الحزم العربي يجهض الخطر الإيراني

طالب خبراء وأكاديميون بتحرك عربي عاجل لتبني موقف موحد من أجل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج العربي. وأكد الخبراء في تصريحاتهم لـ "الرياض" أن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء باستمرارها التدخل فى الشأن الداخلي العربي، وتأجيجها للصراعات المذهبية والطائفية لتمزيق العالم العربي لتنفيذ مخططها العدواني ضد العرب. وكان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية قد أكدوا خلال انعقاد المؤتمر الثالث للبرلمان العربي، الذي عقد بالقاهرة، رفض التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية ودعمها للانقلابيين على الشرعية في اليمن بالصواريخ الباليستية التي تستهدف بها أمن المملكة والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما دانوا كافة التدخلات في الدول العربية بالأجندات الدينية المتطرفة التي تستهدف النيل من أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الوطني. وفى تعليقهم على بيان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، أكد الخبراء أن إيران لم تحافظ على علاقات حسن الجوار ولم تتوقف عن تنفيذ مخططاتها العدوانية تجاه الدول العربية، من خلال تدخلها الدائم في منطقة الخليج وأطماعها في الهيمنة وتحركاتها الهجومية في هذه المنطقة بالرغم من تمسك الدول العربية والخليجية خصوصا بسياسة ضبط النفس.

وقد أكد الدكتور مختار الشريف أستاذ العلاقات الدولية ضرورة اتخاذ موقف عربي حاسم تجاه التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية وبخاصة منطقة الخليج، مضيفا أن النهج التآمري العدواني الذي تتبناه إيران تجاه جيرانها في منطقة الخليج العربي يؤكد أن إيران ليس لديها النية مطلقا في أن تغير سلوكها العدواني، وما انطوى عليه من تدخل سافر في شؤون دول الخليج العربي، وتآمر مستمر على أمنها واستقرارها ووحدة شعوبها، وتعريض السلم الأهلي فيها للخطر. أما الدكتور رضا أبو بكر سليم الباحث بجامعة الزقازيق والخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية فقد أكد أن المخطط الإيراني يستهدف دول الخليج العربية كافة، بل والمنطقة العربية بشكل عام، وبالتالي لابد من تحرك عربي عاجل لتبني موقف موحد من أجل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلى للدول العربية. وأضاف الدكتور رضا سليم أن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء من خلال تدخلها المستمر في الشأن الداخلي لمنطقة الخليج العربى واليمن بجانب وتحركاتها الهجومية في هذه المنطقة بالعمل على خلق أذرع تابعة لها لتحركها كيف شاءت لتنفيذ مخططاتها العدوانية مثلما تفعل الآن في لبنان واليمن والعراق وسورية، لافتا إلى أن ما تقوم به إيران من مخطط تخريبي في اليمن من خلال ميليشيا الحوثي واستخدامها في إطلاق الصواريخ البالستية على الأراضي السعودية من اليمن يشكل تصعيدا إيرانيا خطيرا ضد المملكة وأمنها واستقرارها، واختتم الدكتور رضا سليم قائلا: إن الوضع الراهن وأجواء عدم الاستقرار التى خلقتها إيران في المنطقة تحتم على العرب حكومات وشعوبا، اتخاذ موقف قوي وصارم لإيقاف الخطر الايراني الذي بدأ يتمدد بقوة لهدم الأمن والاستقرار في الدول العربية. ومن جانبه حذر الدكتور محمد عبدالله الباحث في الشؤون السياسية بجامعة الزقازيق من الدور الخطير الذي تلعبه إيران في المنطقة العربية وخاصة منطقة الخليج العربى من تأجيجها للصراعات المذهبية والطائفية، واستغلال هذه الصراعات لتقسيم دول المنطقة على أساس مذهبي وطائفي لضمان ولاءات لها تنفذ مخططها العدوانى ضد العرب، لافتا إلى أن مخطط إيران لخلق ولاءات لها داخل البلدان العربية أخطر ما يمكن ولابد من إحباط هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف أمن واستقرار دولنا العربية.

الحزم العربي يجهض الخطر الإيراني

طالب خبراء وأكاديميون بتحرك عربي عاجل لتبني موقف موحد من أجل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج العربي. وأكد الخبراء في تصريحاتهم لـ "الرياض" أن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء باستمرارها التدخل فى الشأن الداخلي العربي، وتأجيجها للصراعات المذهبية والطائفية لتمزيق العالم العربي لتنفيذ مخططها العدواني ضد العرب. وكان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية قد أكدوا خلال انعقاد المؤتمر الثالث للبرلمان العربي، الذي عقد بالقاهرة، رفض التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية ودعمها للانقلابيين على الشرعية في اليمن بالصواريخ الباليستية التي تستهدف بها أمن المملكة والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما دانوا كافة التدخلات في الدول العربية بالأجندات الدينية المتطرفة التي تستهدف النيل من أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الوطني. وفى تعليقهم على بيان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، أكد الخبراء أن إيران لم تحافظ على علاقات حسن الجوار ولم تتوقف عن تنفيذ مخططاتها العدوانية تجاه الدول العربية، من خلال تدخلها الدائم في منطقة الخليج وأطماعها في الهيمنة وتحركاتها الهجومية في هذه المنطقة بالرغم من تمسك الدول العربية والخليجية خصوصا بسياسة ضبط النفس.

وقد أكد الدكتور مختار الشريف أستاذ العلاقات الدولية ضرورة اتخاذ موقف عربي حاسم تجاه التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية وبخاصة منطقة الخليج، مضيفا أن النهج التآمري العدواني الذي تتبناه إيران تجاه جيرانها في منطقة الخليج العربي يؤكد أن إيران ليس لديها النية مطلقا في أن تغير سلوكها العدواني، وما انطوى عليه من تدخل سافر في شؤون دول الخليج العربي، وتآمر مستمر على أمنها واستقرارها ووحدة شعوبها، وتعريض السلم الأهلي فيها للخطر. أما الدكتور رضا أبو بكر سليم الباحث بجامعة الزقازيق والخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية فقد أكد أن المخطط الإيراني يستهدف دول الخليج العربية كافة، بل والمنطقة العربية بشكل عام، وبالتالي لابد من تحرك عربي عاجل لتبني موقف موحد من أجل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلى للدول العربية. وأضاف الدكتور رضا سليم أن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء من خلال تدخلها المستمر في الشأن الداخلي لمنطقة الخليج العربى واليمن بجانب وتحركاتها الهجومية في هذه المنطقة بالعمل على خلق أذرع تابعة لها لتحركها كيف شاءت لتنفيذ مخططاتها العدوانية مثلما تفعل الآن في لبنان واليمن والعراق وسورية، لافتا إلى أن ما تقوم به إيران من مخطط تخريبي في اليمن من خلال ميليشيا الحوثي واستخدامها في إطلاق الصواريخ البالستية على الأراضي السعودية من اليمن يشكل تصعيدا إيرانيا خطيرا ضد المملكة وأمنها واستقرارها، واختتم الدكتور رضا سليم قائلا: إن الوضع الراهن وأجواء عدم الاستقرار التى خلقتها إيران في المنطقة تحتم على العرب حكومات وشعوبا، اتخاذ موقف قوي وصارم لإيقاف الخطر الايراني الذي بدأ يتمدد بقوة لهدم الأمن والاستقرار في الدول العربية. ومن جانبه حذر الدكتور محمد عبدالله الباحث في الشؤون السياسية بجامعة الزقازيق من الدور الخطير الذي تلعبه إيران في المنطقة العربية وخاصة منطقة الخليج العربى من تأجيجها للصراعات المذهبية والطائفية، واستغلال هذه الصراعات لتقسيم دول المنطقة على أساس مذهبي وطائفي لضمان ولاءات لها تنفذ مخططها العدوانى ضد العرب، لافتا إلى أن مخطط إيران لخلق ولاءات لها داخل البلدان العربية أخطر ما يمكن ولابد من إحباط هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف أمن واستقرار دولنا العربية.

رابط الخبر