إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 ربيع ثانى 1440 هـ

«الشانزيليزيه» شارع أشباح.. والاقتصاد الفرنسي ينزف

بعد شهر على انطلاق الاحتجاجات المناهضة لحكومة ماكرون، والمصحوبة بأعمال شغب اندلعت في العاصمة باريس، بدأ الفرنسيون يشعرون بوطأة الفوضى وتأثيرها على الاقتصاد الفرنسي.

ويحاول «الشانزيليزيه»، وهو أكبر المراكز التجارية في باريس، التعافي من خسائر كبيرة عانت منها المتاجر بسبب هجوم بعض مثيري الشغب على المحال التجارية وإشعال النيران في السيارات والمطاعم وتحطيم نوافذ متاجر أشهر الماركات الفرنسية.

ولفت وزير المالية الفرنسي، برونو لو ميريه، إلى التأثير السلبي العارم للاحتجاجات على الاقتصاد، مشيراً إلى أنها قلصت قدرات البلاد الاقتصادية بنسبة 0.1 بالمئة هذا العام، كما خفض بنك فرنسا توقعاته للنمو في الربع الأخير من العام بمقدار 0.2 نقطة، مشيراً إلى أن تأثير الاحتجاجات لم يضرب فقط الشركات الكبرى، بل أيضاً المشاريع الصغيرة للتجار المبتدئين.

وقال الاتحاد الفرنسي للتجارة والتوزيع أن تكلفة إغلاق المتاجر والخسائر اللوجستية بسبب الاحتجاجات بلغت حتى الآن مليار يورو.

كما أدى الهجوم الإرهابي الذي وقع ليلة الثلاثاء، تزامناً مع الاحتجاجات، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية الشرقية إلى المزيد من التداعيات على الاقتصاد الفرنسي في فترة تسبق موسم الأعياد.

وغاب السياح لأول مرة في مثل هذا الوقت من العام عن الشانزيليزيه الذي بات محاطاً بالمحال المتكسرة والمقاعد المتفحمة بسبب إحراق الدواليب.

وبحسب مدير متجر «لاكوست» الرئيس والواقع وسط باريس، فإن عائدات المتجر انخفضت بقيمة 20 بالمئة وذلك بسبب تراجع عدد السياح بشكل كبير، مضيفاً أن المتجر تكبد خسائر فادحة بلغت أكثر من 40 ألف يورو في اليوم منذ السبت الماضي، بالإضافة إلى الأضرار في المحل الذي تكسرت نوافذه.

وقال إدوارد ليفبفر، العضو المنتدب في لجنة الشانزيليزيه، أن ربع عائدات المطاعم والفنادق والمحلات التجارية في الشانزيليزيه تأتي عادة في شهر ديسمبر وتحديداً أيام العطل حيث تندلع المظاهرات مما يؤكد على فداحة الخسائر.

كما صرّح ليفبفر بأن المبيعات يوم السبت الماضي في الشانزيليزيه وصلت إلى الصفر، كما تسبب المحتجون بأضرار بقيمة مليون يورو في متجر عطورات ديور الفرنسية الفاخرة، وتم تحطيم النوافذ في متجر الملابس الأميركية Foot Locker ومخزن Apple.

وبينما يرى المحللون أن إصلاح الضرر المادي سيكون يسيرا، فإن ثقة السائحين في العاصمة الفرنسية باتت على المحك ومن الصعب استعادتها بسهولة، وهذا يعني مصدر دخل مهم وأساسي للباريسيين سوف يتراجع بفعل التظاهرات التي طالبت بتحسين مستوى المعيشة.

«الشانزيليزيه» شارع أشباح.. والاقتصاد الفرنسي ينزف

بعد شهر على انطلاق الاحتجاجات المناهضة لحكومة ماكرون، والمصحوبة بأعمال شغب اندلعت في العاصمة باريس، بدأ الفرنسيون يشعرون بوطأة الفوضى وتأثيرها على الاقتصاد الفرنسي.

ويحاول «الشانزيليزيه»، وهو أكبر المراكز التجارية في باريس، التعافي من خسائر كبيرة عانت منها المتاجر بسبب هجوم بعض مثيري الشغب على المحال التجارية وإشعال النيران في السيارات والمطاعم وتحطيم نوافذ متاجر أشهر الماركات الفرنسية.

ولفت وزير المالية الفرنسي، برونو لو ميريه، إلى التأثير السلبي العارم للاحتجاجات على الاقتصاد، مشيراً إلى أنها قلصت قدرات البلاد الاقتصادية بنسبة 0.1 بالمئة هذا العام، كما خفض بنك فرنسا توقعاته للنمو في الربع الأخير من العام بمقدار 0.2 نقطة، مشيراً إلى أن تأثير الاحتجاجات لم يضرب فقط الشركات الكبرى، بل أيضاً المشاريع الصغيرة للتجار المبتدئين.

وقال الاتحاد الفرنسي للتجارة والتوزيع أن تكلفة إغلاق المتاجر والخسائر اللوجستية بسبب الاحتجاجات بلغت حتى الآن مليار يورو.

كما أدى الهجوم الإرهابي الذي وقع ليلة الثلاثاء، تزامناً مع الاحتجاجات، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية الشرقية إلى المزيد من التداعيات على الاقتصاد الفرنسي في فترة تسبق موسم الأعياد.

وغاب السياح لأول مرة في مثل هذا الوقت من العام عن الشانزيليزيه الذي بات محاطاً بالمحال المتكسرة والمقاعد المتفحمة بسبب إحراق الدواليب.

وبحسب مدير متجر «لاكوست» الرئيس والواقع وسط باريس، فإن عائدات المتجر انخفضت بقيمة 20 بالمئة وذلك بسبب تراجع عدد السياح بشكل كبير، مضيفاً أن المتجر تكبد خسائر فادحة بلغت أكثر من 40 ألف يورو في اليوم منذ السبت الماضي، بالإضافة إلى الأضرار في المحل الذي تكسرت نوافذه.

وقال إدوارد ليفبفر، العضو المنتدب في لجنة الشانزيليزيه، أن ربع عائدات المطاعم والفنادق والمحلات التجارية في الشانزيليزيه تأتي عادة في شهر ديسمبر وتحديداً أيام العطل حيث تندلع المظاهرات مما يؤكد على فداحة الخسائر.

كما صرّح ليفبفر بأن المبيعات يوم السبت الماضي في الشانزيليزيه وصلت إلى الصفر، كما تسبب المحتجون بأضرار بقيمة مليون يورو في متجر عطورات ديور الفرنسية الفاخرة، وتم تحطيم النوافذ في متجر الملابس الأميركية Foot Locker ومخزن Apple.

وبينما يرى المحللون أن إصلاح الضرر المادي سيكون يسيرا، فإن ثقة السائحين في العاصمة الفرنسية باتت على المحك ومن الصعب استعادتها بسهولة، وهذا يعني مصدر دخل مهم وأساسي للباريسيين سوف يتراجع بفعل التظاهرات التي طالبت بتحسين مستوى المعيشة.

رابط الخبر