إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 جمادى أول 1439 هـ

قطر.. محفظة الإرهاب

على مدار عقدين من الزمان يعيث تنظيم الحمدين فساداً في إفريقيا، مستغلاً حاجة شعوبها للتخلص من الفقر والمجاعات، حيث استخدم المال السياسي، وسخر كافة إمكاناته الاستخباراتية والإعلامية؛ لنشر الإرهاب والخراب بالقارة السمراء عبر وكلائه من الجماعات المتطرفة.

وفي هذا السياق، قال اللواء فاروق المقرحي، الخبير الأمني: "إن تنظيم تميم والحمدين لا يملك سوى المال، فليس لديه جيش ولا تكنولوجيا، مشيراً إلى أن توجهه إلى إفريقيا يأتي من خلال تحرك إسرائيلي لاستخدام المال القطري للتوغل بالقارة السمراء وتأليب شعوبها وتحديداً في القرن الإفريقي، مستغلاً خروجها من فترات استعمار واحتياجها للأموال لمواجهة الفقر والمجاعة؛ وبناء البنى التحتية".

وأكد اللواء المقرحي أن الحسابات الإسرائيلية القطرية تهتم بمنطقتي القرن والحوض الأفريقيتين، من أجل حصاد جائزة كبرى بالنسبة لهما، وهي تهديد مصر وأمنها.

وأشار إلى أن التوجه الإخواني الموجود في قطر منذ عام 1958م، جعلها خطراً على أمن الدول الخليجية، وتهديد دول شمال إفريقيا، بسبب توغل الجماعات المنبثقة عن الإخوان والمرتبطة بها في هذه المناطق، حيث تشكل قنابل موقوتة ضد أوطانها.

وأضاف، لا ننسى أن جماعة الإخوان الإرهابية بدأت في مصر عام 1928م بخطة بريطانية لكسر انتفاضة الشعب المصري المطالب بالحرية والقومية، وذلك عن طريق الإرهابي الشهير حسن البنا حتى أصبح لجماعته أجنحة في المنطقة، كما أصبح المثل القطري فيما بعد هو المحرك لخطط وتحركات الإخوان؛ ليجعل إسرائيل هي المستفيد الأول من سوءات قطر والإخوان.

ووصف اللواء محمد نور، نظام تميم والحمدين بـ"محفظة الإرهاب"، مؤكداً أن ذلك تجسد في حضور رئيس أركان الجيش القطري المحادثات التركية السودانية واستيلاء تركيا على جزيرة سواكن، بما يعني أن الدوحة ستتكفل بالجانب المادي وأنقرة بالجانب العسكري؛ من أجل دعم الجماعات الإرهابية في القرن الإفريقي، وتهديد أمن البحر الأحمر.

واستنكر اللواء نور استخدام نظام تميم والحمدين لثروات الشعب القطري في نشر الخراب بالمنطقة والعالم، موضحاً أن نظام الحمدين حفر اسمه بقائمة مزبلة التاريخ ولن تغفر له الشعوب ما ارتكبه بحقها، وتورطه في إراقة دماء أبنائها.

وأضاف، النظام القطري يعتقد واهماً أن المال سيصنع له كل شيء ويجعله يتوسع شرقاً وغرباً، لكن الحقيقة أنه حقق أحلام إسرائيل، وجلب لنفسه العار، ولن تفلح مكائده بإفريقيا، بسبب انكشاف حقيقته الداعمة للإرهاب.

من جانبه قال اللواء أحمد الفولي: "إن قطر أصبحت خطراً على أمن العالم، بسبب استخدام تنظيم تميم والحمدين للمال السياسي في تدمير وتخريب البلدان، موضحاً أن التنظيم بات يعاني من مرض الزعامة الناتجة من عقدة صغر حجم دولته، وشعوره الدائم بالخوف من الآخر، وهو ما نتج عنه وجود قواعد أجنبية على أرض قطر، اعتقاداً من نظامها بأنها تحمي بقاءه في الحكم، وتجعله يفعل ما يشاء من إرهاب العالم".

وأكد اللواء الفولي أن تنظيم الحمدين ما كان لينشر الخراب والدمار إلا بضمانات من قوى دولية تحقق مكاسب على وقع التآمر القطري، وأولها إسرائيل والصهيونية العالمية.

اللواء أحمد الفولي
اللواء فاروق المقرحي

قطر.. محفظة الإرهاب

على مدار عقدين من الزمان يعيث تنظيم الحمدين فساداً في إفريقيا، مستغلاً حاجة شعوبها للتخلص من الفقر والمجاعات، حيث استخدم المال السياسي، وسخر كافة إمكاناته الاستخباراتية والإعلامية؛ لنشر الإرهاب والخراب بالقارة السمراء عبر وكلائه من الجماعات المتطرفة.

وفي هذا السياق، قال اللواء فاروق المقرحي، الخبير الأمني: "إن تنظيم تميم والحمدين لا يملك سوى المال، فليس لديه جيش ولا تكنولوجيا، مشيراً إلى أن توجهه إلى إفريقيا يأتي من خلال تحرك إسرائيلي لاستخدام المال القطري للتوغل بالقارة السمراء وتأليب شعوبها وتحديداً في القرن الإفريقي، مستغلاً خروجها من فترات استعمار واحتياجها للأموال لمواجهة الفقر والمجاعة؛ وبناء البنى التحتية".

وأكد اللواء المقرحي أن الحسابات الإسرائيلية القطرية تهتم بمنطقتي القرن والحوض الأفريقيتين، من أجل حصاد جائزة كبرى بالنسبة لهما، وهي تهديد مصر وأمنها.

وأشار إلى أن التوجه الإخواني الموجود في قطر منذ عام 1958م، جعلها خطراً على أمن الدول الخليجية، وتهديد دول شمال إفريقيا، بسبب توغل الجماعات المنبثقة عن الإخوان والمرتبطة بها في هذه المناطق، حيث تشكل قنابل موقوتة ضد أوطانها.

وأضاف، لا ننسى أن جماعة الإخوان الإرهابية بدأت في مصر عام 1928م بخطة بريطانية لكسر انتفاضة الشعب المصري المطالب بالحرية والقومية، وذلك عن طريق الإرهابي الشهير حسن البنا حتى أصبح لجماعته أجنحة في المنطقة، كما أصبح المثل القطري فيما بعد هو المحرك لخطط وتحركات الإخوان؛ ليجعل إسرائيل هي المستفيد الأول من سوءات قطر والإخوان.

ووصف اللواء محمد نور، نظام تميم والحمدين بـ"محفظة الإرهاب"، مؤكداً أن ذلك تجسد في حضور رئيس أركان الجيش القطري المحادثات التركية السودانية واستيلاء تركيا على جزيرة سواكن، بما يعني أن الدوحة ستتكفل بالجانب المادي وأنقرة بالجانب العسكري؛ من أجل دعم الجماعات الإرهابية في القرن الإفريقي، وتهديد أمن البحر الأحمر.

واستنكر اللواء نور استخدام نظام تميم والحمدين لثروات الشعب القطري في نشر الخراب بالمنطقة والعالم، موضحاً أن نظام الحمدين حفر اسمه بقائمة مزبلة التاريخ ولن تغفر له الشعوب ما ارتكبه بحقها، وتورطه في إراقة دماء أبنائها.

وأضاف، النظام القطري يعتقد واهماً أن المال سيصنع له كل شيء ويجعله يتوسع شرقاً وغرباً، لكن الحقيقة أنه حقق أحلام إسرائيل، وجلب لنفسه العار، ولن تفلح مكائده بإفريقيا، بسبب انكشاف حقيقته الداعمة للإرهاب.

من جانبه قال اللواء أحمد الفولي: "إن قطر أصبحت خطراً على أمن العالم، بسبب استخدام تنظيم تميم والحمدين للمال السياسي في تدمير وتخريب البلدان، موضحاً أن التنظيم بات يعاني من مرض الزعامة الناتجة من عقدة صغر حجم دولته، وشعوره الدائم بالخوف من الآخر، وهو ما نتج عنه وجود قواعد أجنبية على أرض قطر، اعتقاداً من نظامها بأنها تحمي بقاءه في الحكم، وتجعله يفعل ما يشاء من إرهاب العالم".

وأكد اللواء الفولي أن تنظيم الحمدين ما كان لينشر الخراب والدمار إلا بضمانات من قوى دولية تحقق مكاسب على وقع التآمر القطري، وأولها إسرائيل والصهيونية العالمية.

اللواء أحمد الفولي
اللواء فاروق المقرحي

رابط الخبر