إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع أول 1440 هـ

العمل عن بُعد.. إنتاجية بتكاليف مقنعة!

أدى تطور التكنولوجيا إلى تطور مفهوم العمل عن بُعد، أو العمل في المنزل، حيث تتعدد الوظائف التي تُمكّن الشخص من تحقيق ذلك، فعلى سبيل المثال يستطيع الشخص تقديم الخدمات الاستشارية إذا كان يملك خبرةً في مجال معين، مثل: المحاماة أو المحاسبة، بالإضافة إلى ذلك يستطيع المصمم الجرافيكي أن يعمل عن بُعد أيضاً، كما يستطيع المُعلم تقديم خبرته في التعليم من خلال الإنترنت عن طريق إعطاء دروس مسجلة مسبقاً، وغيرها من الوظائف ويظل هذا العمل له جانب إيجابي وآخر سلبي.

من جانبه ذكر د.رائد كردي أن التطور التقني والنقلة الشاسعة في عالم الأعمال أدى إلى انفتاح المسؤولين عن الإدارات التنفيذية والفنية لمواكبة هذا التطور، ومن ضمن ذلك تغيير السياسات الإدارية السابقة واستبدالها بسياسات تعمل على مسارات مهمة على رأسها خفض التكلفة ورفع الإنتاج والإستناد إلى الرقابة الذاتية، وهو الأمر الذي أدى إلى اعتماد الكثيرين على ما يسمى بطرفيات العمل، وهي العناصر الفنية والتنفيذية التي تنجز العمل، ونشأت هنا ثقافة العمل عن بُعد، مضيفاً أنها ثقافة يجب أن ندرك كامل أبعادها، حيث إن من أهم إيجابياتها المرونة وغزارة الإنتاج وتخفيض التكلفة وسرعة العمل، كذلك نجد أن من إيجابياتها على المؤسسات الخاصة تحديداً تجاوز الأنظمة المتعلقة بالرسوم والتبعيات القانونية وما أشبه.

وبيّن أن من أبرز السلبيات التي يجب التنبه لها هو انعدام الخصوصية، وفقدان سرية التعامل إذا ما اعتمدنا مثل هذا النظام، وضياع الحقوق الفكرية، كذلك تذويب العلاقات الشخصية المجتمعية وتحويل الفرد إلى مجرد أداة رقمية جافة، موضحاً أن الاعتماد على الرقابة الذاتية سلاح ذو حدين، حيث قد ينعكس سلباً على الأداء، مع وجود عنصر التراخي والاتكالية، مُشدداً على أنه من المهم معرفة انعكاس هذا النوع من العمل له، حيث أن له تأثيراً اقتصادياً هائلاً، مع إمكانية استبدال الموظف الوطني بآخر أرخص ثمناً وأقل تكلفة، وقد يكون من خارج الحدود الإقليمية للدولة، وهو أمر متاح فيما يخص المهندسين والمصممين ومراجعي الحسابات وغيرهم، وهنا يجب أن تتوجه الدولة مباشرة لرعاية مثل هذا التطور بحيث تكفل الاستفادة من الكوادر الوطنية في هذا النوع من التوظيف، مع ضرورة التعامل بواقعية وشفافية، وتجاوز بعض أنظمة العمل السابقة، حيث تتاح الفرصة لمن هم داخل دائرة العمل سواء العام أو الخاص للاشتراك في هذه المنظومة والمشاركة فيها.

من جهته أشار المحلل الاقتصادي سليمان العساف أن هناك الكثير من الإيجابيات والقليل من السلبيات، ومن إيجابيات العمل عن بُعد أنها تراعي ظروف الإنسان وغالباً النساء مثل الأم والفتاة التي يبعد عملها عن مكان إقامتها، وبعض الاحترازات مثل العمل المختلط وغيره، بالإضافة أن العمل عن بُعد يوفّر وظائف تفيد طرفين الطرف الأول هو الباحث عن عمل -تساعد على معالجة البطالة-، والطرف الثاني الشركات أو المؤسسة -تساعد على ايجاد موظفين بتكاليف أقل بدون مصاريف مكاتب والراتب عادةً يكون أقل بالتالي هناك مرونة وتحقيق الفائدة بأقل التكاليف-، ذاكراً أن هناك سلبيات وهي عدم صعوبة التحكم في الأداء وقياس الأخطاء، وهناك تلاعب في موضوع السعودة الوهمية، لكن بصفة عامة هي أمور إيجابية تخلق وظائف تقلل المصاريف، وتحقق أكبر عائد لجميع الأطراف.

سليمان العساف
د. رائد كردي

العمل عن بُعد..
إنتاجية بتكاليف مقنعة!

أدى تطور التكنولوجيا إلى تطور مفهوم العمل عن بُعد، أو العمل في المنزل، حيث تتعدد الوظائف التي تُمكّن الشخص من تحقيق ذلك، فعلى سبيل المثال يستطيع الشخص تقديم الخدمات الاستشارية إذا كان يملك خبرةً في مجال معين، مثل: المحاماة أو المحاسبة، بالإضافة إلى ذلك يستطيع المصمم الجرافيكي أن يعمل عن بُعد أيضاً، كما يستطيع المُعلم تقديم خبرته في التعليم من خلال الإنترنت عن طريق إعطاء دروس مسجلة مسبقاً، وغيرها من الوظائف ويظل هذا العمل له جانب إيجابي وآخر سلبي.

من جانبه ذكر د.رائد كردي أن التطور التقني والنقلة الشاسعة في عالم الأعمال أدى إلى انفتاح المسؤولين عن الإدارات التنفيذية والفنية لمواكبة هذا التطور، ومن ضمن ذلك تغيير السياسات الإدارية السابقة واستبدالها بسياسات تعمل على مسارات مهمة على رأسها خفض التكلفة ورفع الإنتاج والإستناد إلى الرقابة الذاتية، وهو الأمر الذي أدى إلى اعتماد الكثيرين على ما يسمى بطرفيات العمل، وهي العناصر الفنية والتنفيذية التي تنجز العمل، ونشأت هنا ثقافة العمل عن بُعد، مضيفاً أنها ثقافة يجب أن ندرك كامل أبعادها، حيث إن من أهم إيجابياتها المرونة وغزارة الإنتاج وتخفيض التكلفة وسرعة العمل، كذلك نجد أن من إيجابياتها على المؤسسات الخاصة تحديداً تجاوز الأنظمة المتعلقة بالرسوم والتبعيات القانونية وما أشبه.

وبيّن أن من أبرز السلبيات التي يجب التنبه لها هو انعدام الخصوصية، وفقدان سرية التعامل إذا ما اعتمدنا مثل هذا النظام، وضياع الحقوق الفكرية، كذلك تذويب العلاقات الشخصية المجتمعية وتحويل الفرد إلى مجرد أداة رقمية جافة، موضحاً أن الاعتماد على الرقابة الذاتية سلاح ذو حدين، حيث قد ينعكس سلباً على الأداء، مع وجود عنصر التراخي والاتكالية، مُشدداً على أنه من المهم معرفة انعكاس هذا النوع من العمل له، حيث أن له تأثيراً اقتصادياً هائلاً، مع إمكانية استبدال الموظف الوطني بآخر أرخص ثمناً وأقل تكلفة، وقد يكون من خارج الحدود الإقليمية للدولة، وهو أمر متاح فيما يخص المهندسين والمصممين ومراجعي الحسابات وغيرهم، وهنا يجب أن تتوجه الدولة مباشرة لرعاية مثل هذا التطور بحيث تكفل الاستفادة من الكوادر الوطنية في هذا النوع من التوظيف، مع ضرورة التعامل بواقعية وشفافية، وتجاوز بعض أنظمة العمل السابقة، حيث تتاح الفرصة لمن هم داخل دائرة العمل سواء العام أو الخاص للاشتراك في هذه المنظومة والمشاركة فيها.

من جهته أشار المحلل الاقتصادي سليمان العساف أن هناك الكثير من الإيجابيات والقليل من السلبيات، ومن إيجابيات العمل عن بُعد أنها تراعي ظروف الإنسان وغالباً النساء مثل الأم والفتاة التي يبعد عملها عن مكان إقامتها، وبعض الاحترازات مثل العمل المختلط وغيره، بالإضافة أن العمل عن بُعد يوفّر وظائف تفيد طرفين الطرف الأول هو الباحث عن عمل -تساعد على معالجة البطالة-، والطرف الثاني الشركات أو المؤسسة -تساعد على ايجاد موظفين بتكاليف أقل بدون مصاريف مكاتب والراتب عادةً يكون أقل بالتالي هناك مرونة وتحقيق الفائدة بأقل التكاليف-، ذاكراً أن هناك سلبيات وهي عدم صعوبة التحكم في الأداء وقياس الأخطاء، وهناك تلاعب في موضوع السعودة الوهمية، لكن بصفة عامة هي أمور إيجابية تخلق وظائف تقلل المصاريف، وتحقق أكبر عائد لجميع الأطراف.

سليمان العساف
د. رائد كردي

رابط الخبر