إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 صفر 1440 هـ

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. وليبرمان يحث على ضرب (حماس)

اقتحم العشرات من عصابات المستوطنين اليهود بينهم عشرة عناصر من مخابرات الاحتلال أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر فلسطينية في القدس بأن 52 مستوطناً نفذوا جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد الأقصى، بينما أجرت عناصر المخابرات جولة استطلاعية قبل أن يخرجوا من جهة باب السلسلة.

من جانب آخر شدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الثلاثاء على ضرورة توجيه ضربة قاسية لحركة حماس في غزة معتبراً أنه لا يمكن السماح باستمرار الاحتجاجات الفلسطينية وأعمال العنف على حدود قطاع غزة.

وأكد ليبرمان أن القرار في هذا الصدد لا يعود إليه وإنما للمجلس الأمني الوزاري المصغر داعياً هذا المجلس إلى اتخاذ قرارات صارمة.

وقال ليبرمان: «لا يمكن أن يستمر الوضع كما هو عليه اليوم. نحن غير مستعدين لقبول مسلسل العنف الأسبوعي».

وشدد ليبرمان على أن إعادة الوضع الى ما قبل 29 مارس لا تتم بتسوية للوضع، بل بضربة قاسية على حماس فقط. قائلاً: «هذه النتيجة التي توصلت لها مع قادة الجيش».

ومنذ 30 مارس تنظم احتجاجات «مسيرات العودة» كل يوم جمعة بمشاركة آلاف الفلسطينيين. وقتل منذ ذلك التاريخ 205 فلسطيناً على الأقل برصاص الاحتلال.

وأردف ليبرمان «لقد جربنا كل الخيارات، اعتقد أنه في هذه المرحلة استنفدنا كل الاحتمالات، وحان الآن الوقت لاتخاذ القرارات».

وأضاف «قرار ضرب حماس يجب أن يكون قراراً جماعياً للمجلس المكون من 12 عضواً، وللأسف لا يمكن لوزير الدفاع ولا رئيس الوزراء اتخاذ مثل هذا القرار بمفردهما».

وبين أنه «بعد حرب الجرف الصامد صيف 2014 ربحنا مدة أربع سنوات من الهدوء، وبضربة صعبة على حماس يمكن أن ننعم بهدوء وراحة لمدة خمس سنوات».

ويواصل الفلسطينيون احتجاجاتهم ويطالبون في «مسيرات العودة» بتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي هجروا منها 1948، كما يطالبون بإنهاء الحصار الاسرائيلي المفروض منذ عقد على القطاع.

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. وليبرمان يحث على ضرب (حماس)

اقتحم العشرات من عصابات المستوطنين اليهود بينهم عشرة عناصر من مخابرات الاحتلال أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر فلسطينية في القدس بأن 52 مستوطناً نفذوا جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد الأقصى، بينما أجرت عناصر المخابرات جولة استطلاعية قبل أن يخرجوا من جهة باب السلسلة.

من جانب آخر شدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الثلاثاء على ضرورة توجيه ضربة قاسية لحركة حماس في غزة معتبراً أنه لا يمكن السماح باستمرار الاحتجاجات الفلسطينية وأعمال العنف على حدود قطاع غزة.

وأكد ليبرمان أن القرار في هذا الصدد لا يعود إليه وإنما للمجلس الأمني الوزاري المصغر داعياً هذا المجلس إلى اتخاذ قرارات صارمة.

وقال ليبرمان: «لا يمكن أن يستمر الوضع كما هو عليه اليوم. نحن غير مستعدين لقبول مسلسل العنف الأسبوعي».

وشدد ليبرمان على أن إعادة الوضع الى ما قبل 29 مارس لا تتم بتسوية للوضع، بل بضربة قاسية على حماس فقط. قائلاً: «هذه النتيجة التي توصلت لها مع قادة الجيش».

ومنذ 30 مارس تنظم احتجاجات «مسيرات العودة» كل يوم جمعة بمشاركة آلاف الفلسطينيين. وقتل منذ ذلك التاريخ 205 فلسطيناً على الأقل برصاص الاحتلال.

وأردف ليبرمان «لقد جربنا كل الخيارات، اعتقد أنه في هذه المرحلة استنفدنا كل الاحتمالات، وحان الآن الوقت لاتخاذ القرارات».

وأضاف «قرار ضرب حماس يجب أن يكون قراراً جماعياً للمجلس المكون من 12 عضواً، وللأسف لا يمكن لوزير الدفاع ولا رئيس الوزراء اتخاذ مثل هذا القرار بمفردهما».

وبين أنه «بعد حرب الجرف الصامد صيف 2014 ربحنا مدة أربع سنوات من الهدوء، وبضربة صعبة على حماس يمكن أن ننعم بهدوء وراحة لمدة خمس سنوات».

ويواصل الفلسطينيون احتجاجاتهم ويطالبون في «مسيرات العودة» بتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي هجروا منها 1948، كما يطالبون بإنهاء الحصار الاسرائيلي المفروض منذ عقد على القطاع.

رابط الخبر