إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 شوال 1439 هـ

"دم محمد" يلطخ نظام خامنئي

استنكر مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية‌ إعدام محمد ثلاث من الدراویش الغونابادیین واعتبره محاولات يائسة‌ من قبل نظام آیل للسقوط لقمع انتفاضة‌ اندلعت في أواخر ديسمبر 2017 وهي مستمرة ‌حتى اسقاط النظام.

وأعلنت وكالة أنباء قضاء النظام – ميزان أنه تم تنفيذ حكم إعدام محمد ثلاث من من قبل قضاء خامنئي صباح أمس الاثنين. وجاء هذا العمل الإجرامي بالرغم من الاحتجاجات الواسعة محلياً ودولياً.

وكان محمد ثلاث قد أكّد مرات عدة أنه بريء وانتزعت منه تحت التعذيب اعترافات بتهم لا دور له فيها.

وأصدر المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية‌ في وقت سابق بیاناً دعا فيه عموم الهيئات الدولية‌ إلی اتخاذ عمل عاجل لإنقاذ حیاة‌ محمد ثلاث من الإعدام.

وقال المجلس في بيانه: أخبر جلادو النظام الإيراني يوم السبت 16 يونيو أسرة السيد محمد ياور ثلاث أن تذهب إلى سجن جوهردشت للقاء الأخير بالسيد محمد ثلاث.

واعتقل محمد ثلاث خلال احتجاجات فبراير الماضي في شارع جولستان السابع وأصدر قضاء النظام الإيراني في عملية تعسفية وحتى في خرق لقوانين النظام نفسه حكماً بالإعدام عليه. ثم أيّد المجلس الأعلى لقضاء الملالي الحكم. بينما أكد هذا السجين مرات عدّة أنه تم انتزاع اعترافات منه تحت التعذيب والضغط لتهم لا دور لها إطلاقاً.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بياناً يوم الأحد قالت فيه إنه يتعين على السلطات الإيرانية أن توقف بشكل عاجل الإعدام الوشيك لمحمد ثلاث، وأن يُسقط فوراً حكم الإعدام الصادر ضده. وقال فيليب لوثر، مدير البحوث والدعوة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «لقد تلقت منظمة العفو الدولية معلومات تشير إلى حدوث إجهاض كبير للعدالة في حالة تنفيذ السلطات الإيرانية لهذا الإعدام، نحن ندعو السلطات إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق محمد ثلاث والتوجيه بإعادة المحاكمة بما يفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام».

من ناحية أخرى اعتقلت عناصر مخابرات النظام الإيراني يوم الأربعاء الماضي المحامية وناشطة حقوق الإنسان السيدة نسرين ستوده في منزلها بطهران ونقلتها إلى النيابة العامة في سجن ايفين، وسبق وأن حبست السيدة ستوده في سجن ايفين خلال العام 2010 حتى 2013 بسبب توكيل السجناء السياسيين ووجهت التهمة لها بـما يعرف داخل ايران بـ «الإقدام على الأمن الوطني» وحرمت من التوكيل لمدة ثلاث سنوات. كما اعتقلت مرة أخرى بسبب احتجاجها على رش الأسيد على الشابات.

وأعربت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن استنكارها لهذا الإجراء القمعي، داعية عموم المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة الاعتقالات التعسفية من قبل النظام الإيراني وتطالب باتخاذ عمل فوري لإطلاق سراح السيدة ستودة دون قيد أو شرط.

اعتقال نسرين ستوده لاسكات صوت الحق

استنكر مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية‌ إعدام محمد ثلاث من الدراویش الغونابادیین واعتبره محاولات يائسة‌ من قبل نظام آیل للسقوط لقمع انتفاضة‌ اندلعت في أواخر ديسمبر 2017 وهي مستمرة ‌حتى اسقاط النظام.

وأعلنت وكالة أنباء قضاء النظام – ميزان أنه تم تنفيذ حكم إعدام محمد ثلاث من من قبل قضاء خامنئي صباح أمس الاثنين. وجاء هذا العمل الإجرامي بالرغم من الاحتجاجات الواسعة محلياً ودولياً.

وكان محمد ثلاث قد أكّد مرات عدة أنه بريء وانتزعت منه تحت التعذيب اعترافات بتهم لا دور له فيها.

وأصدر المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية‌ في وقت سابق بیاناً دعا فيه عموم الهيئات الدولية‌ إلی اتخاذ عمل عاجل لإنقاذ حیاة‌ محمد ثلاث من الإعدام.

وقال المجلس في بيانه: أخبر جلادو النظام الإيراني يوم السبت 16 يونيو أسرة السيد محمد ياور ثلاث أن تذهب إلى سجن جوهردشت للقاء الأخير بالسيد محمد ثلاث.

واعتقل محمد ثلاث خلال احتجاجات فبراير الماضي في شارع جولستان السابع وأصدر قضاء النظام الإيراني في عملية تعسفية وحتى في خرق لقوانين النظام نفسه حكماً بالإعدام عليه. ثم أيّد المجلس الأعلى لقضاء الملالي الحكم. بينما أكد هذا السجين مرات عدّة أنه تم انتزاع اعترافات منه تحت التعذيب والضغط لتهم لا دور لها إطلاقاً.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بياناً يوم الأحد قالت فيه إنه يتعين على السلطات الإيرانية أن توقف بشكل عاجل الإعدام الوشيك لمحمد ثلاث، وأن يُسقط فوراً حكم الإعدام الصادر ضده. وقال فيليب لوثر، مدير البحوث والدعوة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «لقد تلقت منظمة العفو الدولية معلومات تشير إلى حدوث إجهاض كبير للعدالة في حالة تنفيذ السلطات الإيرانية لهذا الإعدام، نحن ندعو السلطات إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق محمد ثلاث والتوجيه بإعادة المحاكمة بما يفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام».

من ناحية أخرى اعتقلت عناصر مخابرات النظام الإيراني يوم الأربعاء الماضي المحامية وناشطة حقوق الإنسان السيدة نسرين ستوده في منزلها بطهران ونقلتها إلى النيابة العامة في سجن ايفين، وسبق وأن حبست السيدة ستوده في سجن ايفين خلال العام 2010 حتى 2013 بسبب توكيل السجناء السياسيين ووجهت التهمة لها بـما يعرف داخل ايران بـ «الإقدام على الأمن الوطني» وحرمت من التوكيل لمدة ثلاث سنوات. كما اعتقلت مرة أخرى بسبب احتجاجها على رش الأسيد على الشابات.

وأعربت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن استنكارها لهذا الإجراء القمعي، داعية عموم المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة الاعتقالات التعسفية من قبل النظام الإيراني وتطالب باتخاذ عمل فوري لإطلاق سراح السيدة ستودة دون قيد أو شرط.

اعتقال نسرين ستوده لاسكات صوت الحق

رابط الخبر