إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 رجب 1441 هـ

المهنا لـ " الرياض " نطالب هيئتي الطيران والمنافسة بتصحيح الواقع التنافسي لبيئة الطيران السعودي

أستبعد مسئول في قطاع الطيران بالمملكة وجود تأثير حتى الآن على شركات الطيران السعودية، جراء أزمة مرض "كورونا" في ظل انتشاره بشكل أكبر على دول لا ترتبط مع المملكة معها بحجم كبير من الركاب والرحلات.

وبين الرئيس التنفيذي لـ"طیران ناس" بندر بن عبدالرحمن المھنا، في رد على سؤال لـ " الرياض" في لقاء مع الإعلاميين مساء أمس بالرياض، أن الحديث عن التأثير على موسم الحج المقبل، سابق لأوانه، ومع ذلك سنواصل متابعة هذا الشأن ووضع خطط بديلة تناسب مواصلة التشغيل مع مثل هذه الظروف التي أثرت على الكثير من دول العالم في الطيران وقطاعات مختلفة.

وطالب المهنا كل من الهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة العامة للمنافسة، بالنظر في الواقع التنافسي لشركات الطيران السعودية، فهناك العديد من الصعاب والتكاليف والرسوم التي تفرض على الشركات من المطارات، وتأثر كلها في تحقيق نتائج جيدة، وتقديم خدمة أفضل للمواطن والمقيم وبأسعار ملائمة، ولا تضر بمصلحة الجميع، مؤكداً أن الوضع الراهن يحتاج معه تدخل من مسئولي هاتين الجهتين، وحتى من جهات عليا، لتصحيح مسار قطاع الطيران، وذلك بما يضمن معه أداء دور أفضل له في خدمة أهداف رؤية المملكة التي تركز على قطاع السياحة والترفيه، وتعزيز برامج لجودة الحياة.

وبين أن المملكة اتجهت حاليا لطلب السياحة الوافدة عبر التأشيرة السياحية، والطيران العنصر المهم في زيادة أعداد السواح، ولكن في ظل وجود معوقات تنافسية ورسوم مرتفعة وخدمات للمطارات غير منافسة لسواق دول الجوار، كل ذلك قد يؤثر سلبا في زيادة أعداد السواح، وفي الوقت الراهن نحن نأمل بتعميم تجارب دول الخليج، ومن أبرزها دولة الأمارات الشقيقة، حيث تقدم حزم مساندة وتسهيلات للناقلات الوطنية لديها، يجعلها تسهم بزيادة السواح والزوار وتدفقهم بأرقام مليونيه، وتخدم الوطن وتوفر فرص عمل تحتاجها البلدان، ونحن في طيران ناس نجد من دول أوربية وأسيوية الترحيب والعديد من التسهيلات، لكونهم يحرصون على تحقيق فوائد مستقبلية لاقتصاديات بلدانهم من خلال السياحة والخدمات المساندة لها، وأثر ذلك على تعزيز اقتصاد الأوطان .

وحول خروج طيران ناس من عباءة الطيران الاقتصادي من ناحية أسعار التذاكر ونوعية الطائرات وبعض الخدمات، قال بالفعل، البداية كنا نطبق نموذج طيران اقتصادي عالمي، معروف وهو نموذج " إيزي جت" ولكن حاليا، نفخر بتطبق نموذج سعودي في الطيران الاقتصادي يعتمد على كفاءة التشغيل بالدرجة الأولى، وأيضا تغير في نمط الخدمة، وأبرزها طرح مقاعد على طائرتنا لأول في المملكة، تسمى " بريميوم" وهي مقاعد أقل في سعرها من درجة الأعمال، وأعلى من الاقتصادية، وتحتاجها بعض فئات الركاب وتطبقها شركات أوربية كبرى.

وأوضح أن أسعار الوقود في الوقت الراهن متساوية لجميع الشركات الوطنية، ولكن أيضا هناك احتكار من المزود، فمثلا في مطار جده أضاف هللتين، و ليس لدينا خيار في جود مقدم لخدمة تزويد الوقود، حتى ينافس ويسهم بالجودة والسعر العادل، وبالطبع غياب أثر التنافس العادل الذي تحدثت عنه، يؤثر بالدرجة الأولى تجويد الخدمات وتقديمها بالسعر التنافسي للمستهلك الخير، الذي هو المواطن والمقيم، وكل من يرغب في زيارة بلاد الحرمين، حاجاً أو معتمر، أو لغرض السياحة والعمل.

وعبر المهنا عن فخره لكون طيران ناس الناقل الأول في المنطقة قام بتوطين وظيفية طيار مساعد بنسبة 100 % إضافة إلى المضيفين والمضيفات السعوديات، وسوف نخلق 9 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة خلال 5 سنوات القادمة، منوها إلى أن كل وظيفة في شركات الطيران تولد قرابة خمس وظائف أخرى في خدمات مساندة للطيران في الوقت نفسه، وبين أن الشركة ماضية في توجهها لإطلاق أربع وجھات جدیدة لصیف 2020م، والتي تتضمّن: "سالزبورغ" في النمسا، و"تیرانا" في ألبانیا، وصلالة في سلطنة عمان، والغردقة في مصر، كرحلات مباشرة ووجهات أخرى من الریاض وجدة والدمام والقصيم، وسيدعم ذلك حصولها على 12 طائرة جديد تضم لأسطولها في 2020 .

يذكر أن عدد المسافرين الذين تم نقلهم بواسطة "طيران ناس" خلال العام 2019 بلغ نحو 7.6 ملايين مسافر و بنسبة نمو قدرها 15% عن العام الماضي، مقابل 6.6 ملايين مسافر خلال العام 2018، ليصل إجمالي عدد المسافرين الذين تم نقلهم إلى أكثر من 50 مليون مسافر منذ انطلاق الشركة في العام 2007.

المهنا لـ

أستبعد مسئول في قطاع الطيران بالمملكة وجود تأثير حتى الآن على شركات الطيران السعودية، جراء أزمة مرض "كورونا" في ظل انتشاره بشكل أكبر على دول لا ترتبط مع المملكة معها بحجم كبير من الركاب والرحلات.

وبين الرئيس التنفيذي لـ"طیران ناس" بندر بن عبدالرحمن المھنا، في رد على سؤال لـ " الرياض" في لقاء مع الإعلاميين مساء أمس بالرياض، أن الحديث عن التأثير على موسم الحج المقبل، سابق لأوانه، ومع ذلك سنواصل متابعة هذا الشأن ووضع خطط بديلة تناسب مواصلة التشغيل مع مثل هذه الظروف التي أثرت على الكثير من دول العالم في الطيران وقطاعات مختلفة.

وطالب المهنا كل من الهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة العامة للمنافسة، بالنظر في الواقع التنافسي لشركات الطيران السعودية، فهناك العديد من الصعاب والتكاليف والرسوم التي تفرض على الشركات من المطارات، وتأثر كلها في تحقيق نتائج جيدة، وتقديم خدمة أفضل للمواطن والمقيم وبأسعار ملائمة، ولا تضر بمصلحة الجميع، مؤكداً أن الوضع الراهن يحتاج معه تدخل من مسئولي هاتين الجهتين، وحتى من جهات عليا، لتصحيح مسار قطاع الطيران، وذلك بما يضمن معه أداء دور أفضل له في خدمة أهداف رؤية المملكة التي تركز على قطاع السياحة والترفيه، وتعزيز برامج لجودة الحياة.

وبين أن المملكة اتجهت حاليا لطلب السياحة الوافدة عبر التأشيرة السياحية، والطيران العنصر المهم في زيادة أعداد السواح، ولكن في ظل وجود معوقات تنافسية ورسوم مرتفعة وخدمات للمطارات غير منافسة لسواق دول الجوار، كل ذلك قد يؤثر سلبا في زيادة أعداد السواح، وفي الوقت الراهن نحن نأمل بتعميم تجارب دول الخليج، ومن أبرزها دولة الأمارات الشقيقة، حيث تقدم حزم مساندة وتسهيلات للناقلات الوطنية لديها، يجعلها تسهم بزيادة السواح والزوار وتدفقهم بأرقام مليونيه، وتخدم الوطن وتوفر فرص عمل تحتاجها البلدان، ونحن في طيران ناس نجد من دول أوربية وأسيوية الترحيب والعديد من التسهيلات، لكونهم يحرصون على تحقيق فوائد مستقبلية لاقتصاديات بلدانهم من خلال السياحة والخدمات المساندة لها، وأثر ذلك على تعزيز اقتصاد الأوطان .

وحول خروج طيران ناس من عباءة الطيران الاقتصادي من ناحية أسعار التذاكر ونوعية الطائرات وبعض الخدمات، قال بالفعل، البداية كنا نطبق نموذج طيران اقتصادي عالمي، معروف وهو نموذج " إيزي جت" ولكن حاليا، نفخر بتطبق نموذج سعودي في الطيران الاقتصادي يعتمد على كفاءة التشغيل بالدرجة الأولى، وأيضا تغير في نمط الخدمة، وأبرزها طرح مقاعد على طائرتنا لأول في المملكة، تسمى " بريميوم" وهي مقاعد أقل في سعرها من درجة الأعمال، وأعلى من الاقتصادية، وتحتاجها بعض فئات الركاب وتطبقها شركات أوربية كبرى.

وأوضح أن أسعار الوقود في الوقت الراهن متساوية لجميع الشركات الوطنية، ولكن أيضا هناك احتكار من المزود، فمثلا في مطار جده أضاف هللتين، و ليس لدينا خيار في جود مقدم لخدمة تزويد الوقود، حتى ينافس ويسهم بالجودة والسعر العادل، وبالطبع غياب أثر التنافس العادل الذي تحدثت عنه، يؤثر بالدرجة الأولى تجويد الخدمات وتقديمها بالسعر التنافسي للمستهلك الخير، الذي هو المواطن والمقيم، وكل من يرغب في زيارة بلاد الحرمين، حاجاً أو معتمر، أو لغرض السياحة والعمل.

وعبر المهنا عن فخره لكون طيران ناس الناقل الأول في المنطقة قام بتوطين وظيفية طيار مساعد بنسبة 100 % إضافة إلى المضيفين والمضيفات السعوديات، وسوف نخلق 9 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة خلال 5 سنوات القادمة، منوها إلى أن كل وظيفة في شركات الطيران تولد قرابة خمس وظائف أخرى في خدمات مساندة للطيران في الوقت نفسه، وبين أن الشركة ماضية في توجهها لإطلاق أربع وجھات جدیدة لصیف 2020م، والتي تتضمّن: "سالزبورغ" في النمسا، و"تیرانا" في ألبانیا، وصلالة في سلطنة عمان، والغردقة في مصر، كرحلات مباشرة ووجهات أخرى من الریاض وجدة والدمام والقصيم، وسيدعم ذلك حصولها على 12 طائرة جديد تضم لأسطولها في 2020 .

يذكر أن عدد المسافرين الذين تم نقلهم بواسطة "طيران ناس" خلال العام 2019 بلغ نحو 7.6 ملايين مسافر و بنسبة نمو قدرها 15% عن العام الماضي، مقابل 6.6 ملايين مسافر خلال العام 2018، ليصل إجمالي عدد المسافرين الذين تم نقلهم إلى أكثر من 50 مليون مسافر منذ انطلاق الشركة في العام 2007.

رابط الخبر