إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 ذو القعدة 1439 هـ

تركمانستان.. نحو مستقبل واعد

المملكة واحدة من البلدان الرائدة في العالم العربي، ومنذ استقلال تركمانستان نشأت علاقات ودية بين البلدين تميزت بالثقة المتبادلة والنجاح الذي يُظهر علاقة الصداقة والتفاهم العميق بين قادة البلدين.

وقام الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محمدوف بزيارته الرسمية الأولى للمملكة في أبريل 2007، بعد انتخابه رئيساً، حيث كانت الزيارة نقلة جديدة في التعاون الثنائي بين البلدين، أساسها تاريخي، بالإضافة إلى الوحدة الثقافية والروحية للشعبين، التي جاءت بفعل الرغبة في السلام والازدهار، وتم خلالها توقيع اتفاقية للتعاون في كافة المجالات.

وكذلك قام الرئيس التركماني بزيارة ثانية للمملكة في مايو 2016 م، ومن خلال هذه الزيارة التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في قصر اليمامة بالرياض، وعقدا جلسة مباحثات، تم خلالها توقيع تسع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرنامج تعاون بين حكومتي البلدين. ومن بين المجالات التي أثمرتها العلاقات الثنائية بين المملكة وتركمانستان، التعاون الاقتصادي والتجاري.

إن عهد الثبات والازدهار يمثل بداية مرحلة جديدة لاتجاه السياسة الخارجية للدولة التركمانية المستقلة، فقد حدد رئيس تركمانستان الثوابت الأساسية التي تشكل عقيدة البلاد الدبلوماسية وحفظ السلام.

وأكد رئيس تركمانستان في سياسات بلاده أن «السلام من خلال التنمية»، وأن إحدى واجباته المهمة هو التكامل الإقليمي، مشيراً إلى سياسة تركمانستان الخارجية نوفر فرصاً عملية رائعة لتأثير إيجابي على مسار وصفة العمليات في منطقة بحر قزوين.

ومن أهم سياسات تركمانستان الخارجية عدم التدخل في الصراعات وشؤون الدول الأخرى، والالتزام بالتوصل إلى الحل السلمي والسياسي والدبلوماسي للصراعات وتوفير السلام وحسن الجوار.

في المرحلة المعاصرة للتعاون بين تركمانستان والأمم المتحدة شهدت دفعة جديدة من التنمية، ففي السنوات الأخيرة انتخبت مراراً في ضمن هيئات الأمم المتحدة المختصة، بما في ذلك إحدى الأجهزة الرئيسة الستة (المجلس الاقتصادي والاجتماعي).

في الوقت الحاضر تعتبر تركمانستان عضوة في اللجان والوفود والمجالس التابعة للأمم المتحدة في إطار الأنشطة الدولية.

إن علاقات صداقة والتقاليد الروحية والثقافية المشتركة القائمة بين المملكة تركمانستان منذ عدة قرون تعتبر في المرحلة الحالية من التنمية في البلدين عاملاً مهماً لمزيد من التقارب بين الشعبين الشقيقين، وإثراء علاقات الصداقة والشراكة البناءة في العديد من المجالات، ومن أهمها المجال الرياضي.

وفي سياق المجال الرياضي، أعطت تركمانستان اهتماماً كبيراً لتطوير رياضة السيارات، وبمبادرة من الرئيس محمدوف سيعقد الرالي الدولي «أمول خزار-2018» في تركمانستان خلال الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر 2018 على طريق أمول خزار.

ويسمح للسيارات والشاحنات والدراجات الرباعية من طراز SSV للمشاركة في السباق، وتمتد المسافة 1500 كلم عبر صحراء كاراكم وكذلك عبر الأماكن الطبيعية الخلابة في البلاد، وسيتم انتهاء المسابقة على شاطئ بحر قزوين، حيث يقع المنتجع الفاخر - المنطقة السياحية الوطنية أفازا -.

وهكذا، سيسافر الرياضيون من شرق تركمانستان إلى غرب تركمانستان، ويعيدون المسار التاريخي لطريق الحرير العظيم، مثل القوافل التجارية القديمة سيعبرون المساحات الشاسعة من كاراكم الأسطورية.

سيسجل الرالي الدولي «أمول خزار-2018» بأحرف من ذهب ليس في تاريخ تركمانستان فقط بل في تاريخ شعوب العالم. وأتمنى لجميع الرياضيين في الرالي النجاح والتوفيق في أعمالهم التي يقومون بها.

سفير تركمانستان لدى المملكة*

تركمانستان.. نحو مستقبل واعد

المملكة واحدة من البلدان الرائدة في العالم العربي، ومنذ استقلال تركمانستان نشأت علاقات ودية بين البلدين تميزت بالثقة المتبادلة والنجاح الذي يُظهر علاقة الصداقة والتفاهم العميق بين قادة البلدين.

وقام الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محمدوف بزيارته الرسمية الأولى للمملكة في أبريل 2007، بعد انتخابه رئيساً، حيث كانت الزيارة نقلة جديدة في التعاون الثنائي بين البلدين، أساسها تاريخي، بالإضافة إلى الوحدة الثقافية والروحية للشعبين، التي جاءت بفعل الرغبة في السلام والازدهار، وتم خلالها توقيع اتفاقية للتعاون في كافة المجالات.

وكذلك قام الرئيس التركماني بزيارة ثانية للمملكة في مايو 2016 م، ومن خلال هذه الزيارة التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في قصر اليمامة بالرياض، وعقدا جلسة مباحثات، تم خلالها توقيع تسع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرنامج تعاون بين حكومتي البلدين. ومن بين المجالات التي أثمرتها العلاقات الثنائية بين المملكة وتركمانستان، التعاون الاقتصادي والتجاري.

إن عهد الثبات والازدهار يمثل بداية مرحلة جديدة لاتجاه السياسة الخارجية للدولة التركمانية المستقلة، فقد حدد رئيس تركمانستان الثوابت الأساسية التي تشكل عقيدة البلاد الدبلوماسية وحفظ السلام.

وأكد رئيس تركمانستان في سياسات بلاده أن «السلام من خلال التنمية»، وأن إحدى واجباته المهمة هو التكامل الإقليمي، مشيراً إلى سياسة تركمانستان الخارجية نوفر فرصاً عملية رائعة لتأثير إيجابي على مسار وصفة العمليات في منطقة بحر قزوين.

ومن أهم سياسات تركمانستان الخارجية عدم التدخل في الصراعات وشؤون الدول الأخرى، والالتزام بالتوصل إلى الحل السلمي والسياسي والدبلوماسي للصراعات وتوفير السلام وحسن الجوار.

في المرحلة المعاصرة للتعاون بين تركمانستان والأمم المتحدة شهدت دفعة جديدة من التنمية، ففي السنوات الأخيرة انتخبت مراراً في ضمن هيئات الأمم المتحدة المختصة، بما في ذلك إحدى الأجهزة الرئيسة الستة (المجلس الاقتصادي والاجتماعي).

في الوقت الحاضر تعتبر تركمانستان عضوة في اللجان والوفود والمجالس التابعة للأمم المتحدة في إطار الأنشطة الدولية.

إن علاقات صداقة والتقاليد الروحية والثقافية المشتركة القائمة بين المملكة تركمانستان منذ عدة قرون تعتبر في المرحلة الحالية من التنمية في البلدين عاملاً مهماً لمزيد من التقارب بين الشعبين الشقيقين، وإثراء علاقات الصداقة والشراكة البناءة في العديد من المجالات، ومن أهمها المجال الرياضي.

وفي سياق المجال الرياضي، أعطت تركمانستان اهتماماً كبيراً لتطوير رياضة السيارات، وبمبادرة من الرئيس محمدوف سيعقد الرالي الدولي «أمول خزار-2018» في تركمانستان خلال الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر 2018 على طريق أمول خزار.

ويسمح للسيارات والشاحنات والدراجات الرباعية من طراز SSV للمشاركة في السباق، وتمتد المسافة 1500 كلم عبر صحراء كاراكم وكذلك عبر الأماكن الطبيعية الخلابة في البلاد، وسيتم انتهاء المسابقة على شاطئ بحر قزوين، حيث يقع المنتجع الفاخر - المنطقة السياحية الوطنية أفازا -.

وهكذا، سيسافر الرياضيون من شرق تركمانستان إلى غرب تركمانستان، ويعيدون المسار التاريخي لطريق الحرير العظيم، مثل القوافل التجارية القديمة سيعبرون المساحات الشاسعة من كاراكم الأسطورية.

سيسجل الرالي الدولي «أمول خزار-2018» بأحرف من ذهب ليس في تاريخ تركمانستان فقط بل في تاريخ شعوب العالم. وأتمنى لجميع الرياضيين في الرالي النجاح والتوفيق في أعمالهم التي يقومون بها.

سفير تركمانستان لدى المملكة*

رابط الخبر