إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 ذو القعدة 1439 هـ

وزير الشؤون المدنية البوسني: الملك سلمان أعاد المهجرين وأسس البنية التحتية

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أنه يزور البوسنة، حاملاً رسالة محبة وتقدير من خادم الحرمين الشريفين، وحكومة وشعب المملكة، وتطلعات بمزيد من برامج التعاون والتكامل بين البلدين، لافتاً إلى توجيه خادم الحرمين الشريفين بتفعيل التعاون مع البوسنة في كل المجالات.

وقال - خلال لقائه وزير الشؤون المدنية البوسني عادل عثمانوفيتش - البوسنة بالنسبة للسعوديين تعني الكثير والملك سلمان قدم لقضية البوسنة الكثير، وكان اهتمامه بها بشكل خاص، والشعب السعودي يتطلع إلى أن يرى البوسنة مستقرة ومتطورة.

وعبر سموه عن سعادته بما سمع من الوزير البوسني من توسع الاستثمارات السعودية في البوسنة كإحدى نتائج زيارة الوفد البوسني - الصربي المشترك الذي زار المملكة العام الماضي بدعوة من سموه، متطلعاً إلى التوسع في التعاون ليصل إلى مستوى العلاقات الخاصة.

وكان وفد مشترك من البوسنة وصربيا قد زار المملكة العام الماضي، واستقبله الملك سلمان الذي كان سعيداً بهذه الزيارة لأنها تعبر عن تجاوز البلدين حقبة زمنية من الخلاف إلى التعاون والشراكة، ونتج عنها قيام العديد من رجال الأعمال السعوديين بزيارات للبوسنة، وفتح العديد من الشركات، وإطلاق مجلس أعمال سعودي - بوسني بين البلدين، وتوسع الاستثمارات السعودية في البوسنة.

وقال الأمير سلطان: للمملكة علاقة جذرية ومتأصلة مع البوسنة، وليست علاقة اقتصادية فقط بل في مختلف المجالات.

من جهته، قال وزير الشؤون المدنية البوسني: يعد الأمير سلطان المسؤول السعودي الأعلى الذي يزور البوسنة مؤخراً.

وأشار إلى أن البوسنة ممتنة لدعم المملكة الدائم لها في عدد من المجالات، وما قامت به من أجل حكومة وشعب البوسنة خلال أصعب المراحل، منوهاً بما قدمته لجنة مساعدة البوسنة التي ترأسها الملك سلمان، من جهود إغاثية، وإعادة توطين المهجرين، وتأسيس البنية التحتية.

وأكد أن زيارة الأمير سلطان جاءت في وقت مهم لتطوير العلاقات والدفع بها إلى أفق أوسع، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن التعاون القائم حالياً يمكن أن يتوسع وتتنوع مجالاته في السياحة والاستثمار والصناعات والاقتصاد.

وأكد أن السياحة في البوسنة تعتبر المجال الأكبر في النمو الاقتصادي والأقدر على توفير فرص العمل لكل فئات المجتمع وانتشارها على امتداد الدولة، وهذا أحد أهم مميزات السياحة وأسباب رهان البوسنة على تطويرها.

حضر اللقاء مستشار وزير الشؤون المدنية للتعاون الدولي إلفير حاجي عميروفيتش، ومساعد الوزير لشؤون التعليم عدنان هوسيتش، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة.

وزير الشؤون المدنية البوسني: الملك سلمان أعاد المهجرين وأسس البنية التحتية

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أنه يزور البوسنة، حاملاً رسالة محبة وتقدير من خادم الحرمين الشريفين، وحكومة وشعب المملكة، وتطلعات بمزيد من برامج التعاون والتكامل بين البلدين، لافتاً إلى توجيه خادم الحرمين الشريفين بتفعيل التعاون مع البوسنة في كل المجالات.

وقال - خلال لقائه وزير الشؤون المدنية البوسني عادل عثمانوفيتش - البوسنة بالنسبة للسعوديين تعني الكثير والملك سلمان قدم لقضية البوسنة الكثير، وكان اهتمامه بها بشكل خاص، والشعب السعودي يتطلع إلى أن يرى البوسنة مستقرة ومتطورة.

وعبر سموه عن سعادته بما سمع من الوزير البوسني من توسع الاستثمارات السعودية في البوسنة كإحدى نتائج زيارة الوفد البوسني - الصربي المشترك الذي زار المملكة العام الماضي بدعوة من سموه، متطلعاً إلى التوسع في التعاون ليصل إلى مستوى العلاقات الخاصة.

وكان وفد مشترك من البوسنة وصربيا قد زار المملكة العام الماضي، واستقبله الملك سلمان الذي كان سعيداً بهذه الزيارة لأنها تعبر عن تجاوز البلدين حقبة زمنية من الخلاف إلى التعاون والشراكة، ونتج عنها قيام العديد من رجال الأعمال السعوديين بزيارات للبوسنة، وفتح العديد من الشركات، وإطلاق مجلس أعمال سعودي - بوسني بين البلدين، وتوسع الاستثمارات السعودية في البوسنة.

وقال الأمير سلطان: للمملكة علاقة جذرية ومتأصلة مع البوسنة، وليست علاقة اقتصادية فقط بل في مختلف المجالات.

من جهته، قال وزير الشؤون المدنية البوسني: يعد الأمير سلطان المسؤول السعودي الأعلى الذي يزور البوسنة مؤخراً.

وأشار إلى أن البوسنة ممتنة لدعم المملكة الدائم لها في عدد من المجالات، وما قامت به من أجل حكومة وشعب البوسنة خلال أصعب المراحل، منوهاً بما قدمته لجنة مساعدة البوسنة التي ترأسها الملك سلمان، من جهود إغاثية، وإعادة توطين المهجرين، وتأسيس البنية التحتية.

وأكد أن زيارة الأمير سلطان جاءت في وقت مهم لتطوير العلاقات والدفع بها إلى أفق أوسع، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن التعاون القائم حالياً يمكن أن يتوسع وتتنوع مجالاته في السياحة والاستثمار والصناعات والاقتصاد.

وأكد أن السياحة في البوسنة تعتبر المجال الأكبر في النمو الاقتصادي والأقدر على توفير فرص العمل لكل فئات المجتمع وانتشارها على امتداد الدولة، وهذا أحد أهم مميزات السياحة وأسباب رهان البوسنة على تطويرها.

حضر اللقاء مستشار وزير الشؤون المدنية للتعاون الدولي إلفير حاجي عميروفيتش، ومساعد الوزير لشؤون التعليم عدنان هوسيتش، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة.

رابط الخبر