إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 ربيع ثانى 1440 هـ

50 صورة لمصورين أجانب تعرضها «الدارة» في ملتقى ألوان

خصصت دارة الملك عبدالعزيز مشاركتها هذا العام في ملتقى ألوان السعودية السابع 2018 م الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عرض صور لثلاثة من أشهر المصورين الأجانب الذين التقطوا صوراً مختلفة داخل المملكة العربية السعودية منها صور للحياة الاجتماعية من أسواق ومبانٍ ومعالم وشوارع ومهن وأزياء ملبوسة وتراث وغيرها.

ويعرض جناح الدارة في الملتقى أكثر من (50) صورة تمتلك الدارة حقوقها الفكرية ضمن مشروعها المستمر في إنشاء أرشيف وطني كبير ، وتراوحت الصور المشاركة بين الأبيض والأسود والملون، وبين التصوير التوثيقي الصارم وبين التصوير شبه « الاحترافي « الذي يعتمد زاوية اللقطة المختلفة، ما يعبر عن مراحل تاريخية متفرقة للمكان وإنسانه ومكوناته.

واختارت دارة الملك عبدالعزيز لهذا الغرض نماذج من صور كل من: الإيطاليين إيللو بيتاجيللي الذي تولى إدارة قسم التصوير في شركة أرامكو في بداية السبعينيات الميلادية، وأنجلو بَيْشا، والرحالة البريطاني المعروف عبدالله فيلبي، حيث تمكن الثلاثة من التقاط أكبر عدد من الصور للحياة العامة والخاصة السعودية ضمن أعمالهم الفنية الخاصة أو كتاباتهم التوثيقة كما عند الشهير فيلبي. كما يعرض الجناح الخاص بالدارة عددا من الكاميرات التذكارية القديمة صنعت في دول مختلفة مثل روسيا واليابان وإيطاليا وألمانيا وأميركا وهولندا ومشغلات بكرات سينمائية ومشغل أسطوانات وأجهزة لتكبير السلايدات من خرائط وصور ومشغلات بكرات صوتية بعضها يعود تاريخ صنعه إلى أواخر الخمسينيات الميلادية وتهدف الدارة من ذلك إلى عرض تاريخي للكاميرا الفوتوغرافية والمشغلات الصوتية والصورية القديمة بصفته جزءاً من تاريخ التصوير في المملكة العربية السعودية والحفظ والعرض الصوتي.

صورة لأنجلو بيْشا

50 صورة لمصورين أجانب تعرضها «الدارة» في ملتقى ألوان

خصصت دارة الملك عبدالعزيز مشاركتها هذا العام في ملتقى ألوان السعودية السابع 2018 م الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عرض صور لثلاثة من أشهر المصورين الأجانب الذين التقطوا صوراً مختلفة داخل المملكة العربية السعودية منها صور للحياة الاجتماعية من أسواق ومبانٍ ومعالم وشوارع ومهن وأزياء ملبوسة وتراث وغيرها.

ويعرض جناح الدارة في الملتقى أكثر من (50) صورة تمتلك الدارة حقوقها الفكرية ضمن مشروعها المستمر في إنشاء أرشيف وطني كبير ، وتراوحت الصور المشاركة بين الأبيض والأسود والملون، وبين التصوير التوثيقي الصارم وبين التصوير شبه « الاحترافي « الذي يعتمد زاوية اللقطة المختلفة، ما يعبر عن مراحل تاريخية متفرقة للمكان وإنسانه ومكوناته.

واختارت دارة الملك عبدالعزيز لهذا الغرض نماذج من صور كل من: الإيطاليين إيللو بيتاجيللي الذي تولى إدارة قسم التصوير في شركة أرامكو في بداية السبعينيات الميلادية، وأنجلو بَيْشا، والرحالة البريطاني المعروف عبدالله فيلبي، حيث تمكن الثلاثة من التقاط أكبر عدد من الصور للحياة العامة والخاصة السعودية ضمن أعمالهم الفنية الخاصة أو كتاباتهم التوثيقة كما عند الشهير فيلبي. كما يعرض الجناح الخاص بالدارة عددا من الكاميرات التذكارية القديمة صنعت في دول مختلفة مثل روسيا واليابان وإيطاليا وألمانيا وأميركا وهولندا ومشغلات بكرات سينمائية ومشغل أسطوانات وأجهزة لتكبير السلايدات من خرائط وصور ومشغلات بكرات صوتية بعضها يعود تاريخ صنعه إلى أواخر الخمسينيات الميلادية وتهدف الدارة من ذلك إلى عرض تاريخي للكاميرا الفوتوغرافية والمشغلات الصوتية والصورية القديمة بصفته جزءاً من تاريخ التصوير في المملكة العربية السعودية والحفظ والعرض الصوتي.

صورة لأنجلو بيْشا

رابط الخبر