إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 محرم 1440 هـ

وطن وملحمة حضارية

أكد مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض م. سلمان بن محسن الضلعان، أنه ليس من اليسير الكتابة عن القفزة الحضارية التي حققتها المملكة؛ ومكمن هذه الصعوبة هو أنّها تشكّل ملحمة تاريخية كُتبَت بمداد التضحية والبسالة والإقدام في ظل ظروف معيشية بالغة التعقيد والصعوبة، إلاّ أنّ اتّقاد الهِمّة ورحابة الطموح وعبقريّة المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- كانت هي اللحظة الفاصلة في هذا المنعطف التاريخي المهمّ.

وأضاف: لعل قراءة عابرة في ملحمة التأسيس التي قادها هذا القائد المُلهَم تكشف بوضوح كيف أنّ الإيمان الراسخ بالمبادئ والعقيدة الصافية ونجاعة المقصِد ونُبل الهدف والنظرة الاستشرافية للمستقبل بعين متبصّرة فاحصة.

وتابع م. الضلعان: إن بلادنا المباركة التي أكرمها المولى وشرّفها بأن تكون قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم سوف تكون على موعد مع القدر مع قائد عظيم وملك عادل إلى على نفسه أن تتأسّس هذه البلاد على هدي كريم من كتاب الله وسنة نبيّه المصطفى الكريم لتؤسّس مملكة العدل وقلب الأُمّة الإسلامية، قيادة نذرت نفسها للقيام بأدوارها الدينية الكبيرة من خدمة المسلمين قاصدي هذه البقعة الطاهرة يؤدّون شعائرهم وفروضهم الدينية في يسر وسهولة ويعودون لبلدانهم محمّلين بآيات الشُّكر والعرفان على حُسن الوفادة والتوديع، وقد سار ملوك هذه البلاد على ذات المنوال متّخذين من لقب «خادم الحرمين الشريفين» منهجاً وتشريفاً وعطاءً يختزل المعاني الدلالية والرمزية لهذا اللقب العظيم البالغ في شرفه وأهميته.

وفيما يخص الحراك الاقتصادي والتنموي والاجتماعي، بين مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض أن التطورات المتلاحقة والقفزات التنموية والإنسانية المذهلة قد أبهرت العالم أجمع وليس الأمر مقصوراً على التقدير المحلّي أو الإقليمي؛ وهو رد فعل طبيعي وأصداء تترجم هذا التطوّر والنماء والفورة الاقتصادية المبهرة التي بوّأت بلادنا لأن تكون من ضمن الدول العشرين الاقتصادية الكبرى.

مختتماً: إن الحديث عن سلسلة هذا المُنجز الحضاري والإنساني البالغ الشأن لا يمكن اختزاله في مقال تحكمه مساحة صغيرة تتقاصر عن التعريف بأبرز هذه المحطات التاريخية اللافتة، ثمّ إنه من المهم الإشارة إلى الإنجازات التاريخية التي تمخضت عن رؤية متبصرة هندسها سمو ولي العهد محمد بن سلمان -حفظه الله- رؤية عميقة تستشرف المستقبل وتضع الوطن وأبناءه وبناته في قلب اهتمامه، حفظ الله بلادنا وقائدها العظيم الذي نقلنا إلى مصاف العالم الأول يعضده ابنه البار الأمين ورؤيتهما الحادبة الودودة للوطن الذي قيض الله له قادة رُشْداً وعدلاً نفاخر بهم بين الأُمم.

وطن وملحمة حضارية

أكد مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض م. سلمان بن محسن الضلعان، أنه ليس من اليسير الكتابة عن القفزة الحضارية التي حققتها المملكة؛ ومكمن هذه الصعوبة هو أنّها تشكّل ملحمة تاريخية كُتبَت بمداد التضحية والبسالة والإقدام في ظل ظروف معيشية بالغة التعقيد والصعوبة، إلاّ أنّ اتّقاد الهِمّة ورحابة الطموح وعبقريّة المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- كانت هي اللحظة الفاصلة في هذا المنعطف التاريخي المهمّ.

وأضاف: لعل قراءة عابرة في ملحمة التأسيس التي قادها هذا القائد المُلهَم تكشف بوضوح كيف أنّ الإيمان الراسخ بالمبادئ والعقيدة الصافية ونجاعة المقصِد ونُبل الهدف والنظرة الاستشرافية للمستقبل بعين متبصّرة فاحصة.

وتابع م. الضلعان: إن بلادنا المباركة التي أكرمها المولى وشرّفها بأن تكون قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم سوف تكون على موعد مع القدر مع قائد عظيم وملك عادل إلى على نفسه أن تتأسّس هذه البلاد على هدي كريم من كتاب الله وسنة نبيّه المصطفى الكريم لتؤسّس مملكة العدل وقلب الأُمّة الإسلامية، قيادة نذرت نفسها للقيام بأدوارها الدينية الكبيرة من خدمة المسلمين قاصدي هذه البقعة الطاهرة يؤدّون شعائرهم وفروضهم الدينية في يسر وسهولة ويعودون لبلدانهم محمّلين بآيات الشُّكر والعرفان على حُسن الوفادة والتوديع، وقد سار ملوك هذه البلاد على ذات المنوال متّخذين من لقب «خادم الحرمين الشريفين» منهجاً وتشريفاً وعطاءً يختزل المعاني الدلالية والرمزية لهذا اللقب العظيم البالغ في شرفه وأهميته.

وفيما يخص الحراك الاقتصادي والتنموي والاجتماعي، بين مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض أن التطورات المتلاحقة والقفزات التنموية والإنسانية المذهلة قد أبهرت العالم أجمع وليس الأمر مقصوراً على التقدير المحلّي أو الإقليمي؛ وهو رد فعل طبيعي وأصداء تترجم هذا التطوّر والنماء والفورة الاقتصادية المبهرة التي بوّأت بلادنا لأن تكون من ضمن الدول العشرين الاقتصادية الكبرى.

مختتماً: إن الحديث عن سلسلة هذا المُنجز الحضاري والإنساني البالغ الشأن لا يمكن اختزاله في مقال تحكمه مساحة صغيرة تتقاصر عن التعريف بأبرز هذه المحطات التاريخية اللافتة، ثمّ إنه من المهم الإشارة إلى الإنجازات التاريخية التي تمخضت عن رؤية متبصرة هندسها سمو ولي العهد محمد بن سلمان -حفظه الله- رؤية عميقة تستشرف المستقبل وتضع الوطن وأبناءه وبناته في قلب اهتمامه، حفظ الله بلادنا وقائدها العظيم الذي نقلنا إلى مصاف العالم الأول يعضده ابنه البار الأمين ورؤيتهما الحادبة الودودة للوطن الذي قيض الله له قادة رُشْداً وعدلاً نفاخر بهم بين الأُمم.

رابط الخبر