إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 شوال 1439 هـ

يونيو.. حين يدب الرعب في أوصال نظام الملالي

شهر يونيو بات شهراً مثيراً للرعب لدى النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، وهو الشهر الذي حددته المقاومة الإيرانية لعقد مؤتمرها السنوي ورسالته التي تتكرر كل عام، واعتبر الكاتب الخبير بالشأن الإيراني صافي الياسري، أن مؤتمر هذا العام يحمل في سطوره بشارة للشعب الإيراني وشعوب العالم التي عانت وتعاني من قهر ايران الملالي ونشرها الحروب والتدخل في شؤونها الداخلية بقرب اسقاط نظام الملالي وانتصار ارادة الشعب الحر، ويضيف الياسري «لهذا تجد الملالي يقومون بالتجنيد ضد المؤتمر والسعي للحيلولة دون انعقاده بشتى الطرق، وفي تقرير نشرته مواقع المقاومة الإيرانية ورد انه بعد انتفاضة يناير 2018 وجراء استمرار الاحتجاجات وحالات العصيان منذ 6 أشهر وبعد الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي جعلت الظروف في المجتمع تفجيرية أكثر من أي وقت مضى وبعد فشل مني به النظام في الصفقة النووية مع الغرب وجراء هزيمة تلقاها الملالي في سياساتهم الإرهابية في المنطقة، فإن الدعوة إلى إسقاط نظام الملالي أثارت خوف النظام إلى درجة قامت فيها السلطات الثلاث للنظام وقبل عقد المؤتمر العام للمقاومة بـ14يومًا بالتجنيد ضد عقد هذا المؤتمر».

واستعرض الياسري ردود فعل النظام الإيراني التي تعكس هلعه من عقد المؤتمر، حيث زعم المتحدث باسم الخارجية للملالي في مؤتمر صحفي أن حكومة روحاني قامت بـ«تشاورات» مع فرنسا «بشأن الحد من عقد هذا المؤتمر». وهدد قاسمي الحكومة الفرنسية وقال: قرار الأشخاص الذين يمنحون الجواز لهكذا اجتماعات خاطئ حيث سوف تترتب عليه تداعيات على حسابهم.

كما قال المتحدث باسم لجنة الأمن في مجلس شورى إن مؤتمر مجاهدي خلق يؤثر سلباً على علاقات إيران مع أوروبا.

وبدورها دفعت السلطة القضائية في نظام الملالي محمد جواد لاريجاني نائب السلطة القضائية في الشؤون الدولية إلى مقابلة متلفزة ليستكمل مثلث السلطات الثلاث في إبداء الذعر والعجز والإعياء تجاه عقد المؤتمر العام للمقاومة.

وقال: «لدى مجاهدي خلق نشاطات في الداخل مرة أخرى. ويرى (الغربيون) أن مجاهدي خلق هم العناصر الوحيدة القادرة على القيام بإجراءات داخل إيران فضلاً عن كونهم طرفاً سياسياً ناشطاً في الخارج أيضاً».

ويضيف الياسري أن نظام الملالي يخاف من دعوة المؤتمر العام للمقاومة إلى إسقاط نظام الملالي ما يعكسه قيام السلطات الثلاث في النظام أي السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بإطلاق الدعايات أو اتخاذ إجراءات للحيلولة دون عقد المؤتمر العام للمقاومة وذلك قبل عقده بـ14يومًا، وهو الامر الذي يكشف مدى الخوف الذي ساور الولي الفقيه في النظام المتخلف تجاه تأثيرات هذا المؤتمر داخل إيران وعلى الصعيد الدولي ويعتبر هذا التجمع دعماً وإسناداً مستلهماً لجميع للشعب الإيراني المنتفض في المدن الإيرانية ويبين أن صرختهم وانتفاضتهم تحظى بدعم قوي على الصعيدين الداخلي والدولي.

وأكد الكاتب صافي الياسري أنه على الصعيد الدولي، عندما ترى بلدان العالم التضامن الواسع للشعب الإيراني حول قضية إسقاط النظام في أروع صورها خلال هذا المؤتمر فيتم تعزيز الإجماع الإقليمي والدولي حول ضرورة التغيير وإسقاط نظام الملالي والاعتراف بالبديل الديمقراطي.

يونيو.. حين يدب الرعب في أوصال نظام الملالي

شهر يونيو بات شهراً مثيراً للرعب لدى النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، وهو الشهر الذي حددته المقاومة الإيرانية لعقد مؤتمرها السنوي ورسالته التي تتكرر كل عام، واعتبر الكاتب الخبير بالشأن الإيراني صافي الياسري، أن مؤتمر هذا العام يحمل في سطوره بشارة للشعب الإيراني وشعوب العالم التي عانت وتعاني من قهر ايران الملالي ونشرها الحروب والتدخل في شؤونها الداخلية بقرب اسقاط نظام الملالي وانتصار ارادة الشعب الحر، ويضيف الياسري «لهذا تجد الملالي يقومون بالتجنيد ضد المؤتمر والسعي للحيلولة دون انعقاده بشتى الطرق، وفي تقرير نشرته مواقع المقاومة الإيرانية ورد انه بعد انتفاضة يناير 2018 وجراء استمرار الاحتجاجات وحالات العصيان منذ 6 أشهر وبعد الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي جعلت الظروف في المجتمع تفجيرية أكثر من أي وقت مضى وبعد فشل مني به النظام في الصفقة النووية مع الغرب وجراء هزيمة تلقاها الملالي في سياساتهم الإرهابية في المنطقة، فإن الدعوة إلى إسقاط نظام الملالي أثارت خوف النظام إلى درجة قامت فيها السلطات الثلاث للنظام وقبل عقد المؤتمر العام للمقاومة بـ14يومًا بالتجنيد ضد عقد هذا المؤتمر».

واستعرض الياسري ردود فعل النظام الإيراني التي تعكس هلعه من عقد المؤتمر، حيث زعم المتحدث باسم الخارجية للملالي في مؤتمر صحفي أن حكومة روحاني قامت بـ«تشاورات» مع فرنسا «بشأن الحد من عقد هذا المؤتمر». وهدد قاسمي الحكومة الفرنسية وقال: قرار الأشخاص الذين يمنحون الجواز لهكذا اجتماعات خاطئ حيث سوف تترتب عليه تداعيات على حسابهم.

كما قال المتحدث باسم لجنة الأمن في مجلس شورى إن مؤتمر مجاهدي خلق يؤثر سلباً على علاقات إيران مع أوروبا.

وبدورها دفعت السلطة القضائية في نظام الملالي محمد جواد لاريجاني نائب السلطة القضائية في الشؤون الدولية إلى مقابلة متلفزة ليستكمل مثلث السلطات الثلاث في إبداء الذعر والعجز والإعياء تجاه عقد المؤتمر العام للمقاومة.

وقال: «لدى مجاهدي خلق نشاطات في الداخل مرة أخرى. ويرى (الغربيون) أن مجاهدي خلق هم العناصر الوحيدة القادرة على القيام بإجراءات داخل إيران فضلاً عن كونهم طرفاً سياسياً ناشطاً في الخارج أيضاً».

ويضيف الياسري أن نظام الملالي يخاف من دعوة المؤتمر العام للمقاومة إلى إسقاط نظام الملالي ما يعكسه قيام السلطات الثلاث في النظام أي السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بإطلاق الدعايات أو اتخاذ إجراءات للحيلولة دون عقد المؤتمر العام للمقاومة وذلك قبل عقده بـ14يومًا، وهو الامر الذي يكشف مدى الخوف الذي ساور الولي الفقيه في النظام المتخلف تجاه تأثيرات هذا المؤتمر داخل إيران وعلى الصعيد الدولي ويعتبر هذا التجمع دعماً وإسناداً مستلهماً لجميع للشعب الإيراني المنتفض في المدن الإيرانية ويبين أن صرختهم وانتفاضتهم تحظى بدعم قوي على الصعيدين الداخلي والدولي.

وأكد الكاتب صافي الياسري أنه على الصعيد الدولي، عندما ترى بلدان العالم التضامن الواسع للشعب الإيراني حول قضية إسقاط النظام في أروع صورها خلال هذا المؤتمر فيتم تعزيز الإجماع الإقليمي والدولي حول ضرورة التغيير وإسقاط نظام الملالي والاعتراف بالبديل الديمقراطي.

رابط الخبر