إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 محرم 1440 هـ

وقفة للاعتزاز بماضي الوطن والفخر بحاضره

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، خالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة.

وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة: إننا نحتفي في بلادنا بالذكرى الـ 88 لملحمة وطن عظيم سطر نوره ووحد شتاته وأرسى قواعده وخط نهجه القويم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وواصل أبناؤه البررة المسيرة بخطى ثابتة لاستكمال البناء والعطاء ليصلوا إلى نهضة وطن عزيز القدر مرفوع الهامة بين الأمم، فشهد الحرمان الشريفان أكبر توسعة على مر التاريخ الإسلامي والمشاعر المقدسة عناية فائقة شملت جميع النواحي وباستخدام أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة كل ذلك مكن المسلمين في مختلف أنحاء العالم من تأدية مناسكهم وحجهم بيسر وسهولة، فأصبح الحج الذي كان في السابق رحلة شاقة ومضنية يتكبد فيها الحاج كثير من المخاطر والصعاب التي تهدد حياته ليكون بفضل الله ثم ما سخرته قيادة هذه البلاد الرشيدة من خدمات وفق أعلى معايير الجودة رحلة آمنة ومطمئنة ومن ذلك على سبيل المثال تشرفت المملكة بخدمة 54 مليون من ضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف خلال الـ 25 عاماً الأخيرة.

وأضاف سموه: إن المملكة تسعى برؤيتها الطموحة بأن يصل عدد المعتمرين 30 مليون معتمر للعام وهيأت لذلك منظومة من الإمكانات شملت توسعة الحرمين والمطاف وقطار الحرمين وكل ما من شأنه أن يسهل وصول الحجاج والزوار للحرمين الشريفين وتقديم أرقى الخدمات لهم، تحقق ذلك في صورة ناصعة محفوفة بالأمن والأمان تجسد التفاف الشعب حول القيادة وهو ينعم برصيد وافر من المعطيات والمنجزات العظيمة التي حققتها قيادتنا الحكيمة منذ عهد الملك المؤسس، التي طالت كل أوجه الحياة وصورها حتى عهدنا الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- العهد الذي تواصل فيه بلادنا مسيرة التطوير والتنمية في المجالات كافة، إذ نعيش في عهدهما الزاهر مرحلة ازدهار وعزم على الإنجاز والمضي قدماً في كل ما من شأنه بناء الإنسان والمكان من خلال رؤية الحاضر والمستقبل 2030 التي تعكس طموحات بلادنا ومقدراته.

وأردف الأمير سعود بن خالد الفيصل قائلا: على الصعيد الدولي، فإن المملكة تمثل قلب الأمة النابض من خلال مواقفها الثابتة من مختلف قضايا العرب والمسلمين وسعيها إلى وحدة الصف والكلمة ومحاربة الإرهاب والأفكار الضالة المنحرفة التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الشعوب وحققت نجاحات بارزة وضعتها في مكانة متقدمة بفضل الله ثم سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الحكيمة النابعة من حرصه على تعزيز الأمن والسلام ومواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بكل شجاعة، فاليوم الوطني وقفة للاعتزاز بماض الوطن والفخر بحاضرة للمضي قدماً نحو تحقيق أهداف بلادنا وطموحاته في شتى المجالات.

وقفة للاعتزاز بماضي الوطن والفخر بحاضره

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، خالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة.

وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة: إننا نحتفي في بلادنا بالذكرى الـ 88 لملحمة وطن عظيم سطر نوره ووحد شتاته وأرسى قواعده وخط نهجه القويم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وواصل أبناؤه البررة المسيرة بخطى ثابتة لاستكمال البناء والعطاء ليصلوا إلى نهضة وطن عزيز القدر مرفوع الهامة بين الأمم، فشهد الحرمان الشريفان أكبر توسعة على مر التاريخ الإسلامي والمشاعر المقدسة عناية فائقة شملت جميع النواحي وباستخدام أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة كل ذلك مكن المسلمين في مختلف أنحاء العالم من تأدية مناسكهم وحجهم بيسر وسهولة، فأصبح الحج الذي كان في السابق رحلة شاقة ومضنية يتكبد فيها الحاج كثير من المخاطر والصعاب التي تهدد حياته ليكون بفضل الله ثم ما سخرته قيادة هذه البلاد الرشيدة من خدمات وفق أعلى معايير الجودة رحلة آمنة ومطمئنة ومن ذلك على سبيل المثال تشرفت المملكة بخدمة 54 مليون من ضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف خلال الـ 25 عاماً الأخيرة.

وأضاف سموه: إن المملكة تسعى برؤيتها الطموحة بأن يصل عدد المعتمرين 30 مليون معتمر للعام وهيأت لذلك منظومة من الإمكانات شملت توسعة الحرمين والمطاف وقطار الحرمين وكل ما من شأنه أن يسهل وصول الحجاج والزوار للحرمين الشريفين وتقديم أرقى الخدمات لهم، تحقق ذلك في صورة ناصعة محفوفة بالأمن والأمان تجسد التفاف الشعب حول القيادة وهو ينعم برصيد وافر من المعطيات والمنجزات العظيمة التي حققتها قيادتنا الحكيمة منذ عهد الملك المؤسس، التي طالت كل أوجه الحياة وصورها حتى عهدنا الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- العهد الذي تواصل فيه بلادنا مسيرة التطوير والتنمية في المجالات كافة، إذ نعيش في عهدهما الزاهر مرحلة ازدهار وعزم على الإنجاز والمضي قدماً في كل ما من شأنه بناء الإنسان والمكان من خلال رؤية الحاضر والمستقبل 2030 التي تعكس طموحات بلادنا ومقدراته.

وأردف الأمير سعود بن خالد الفيصل قائلا: على الصعيد الدولي، فإن المملكة تمثل قلب الأمة النابض من خلال مواقفها الثابتة من مختلف قضايا العرب والمسلمين وسعيها إلى وحدة الصف والكلمة ومحاربة الإرهاب والأفكار الضالة المنحرفة التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الشعوب وحققت نجاحات بارزة وضعتها في مكانة متقدمة بفضل الله ثم سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الحكيمة النابعة من حرصه على تعزيز الأمن والسلام ومواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بكل شجاعة، فاليوم الوطني وقفة للاعتزاز بماض الوطن والفخر بحاضرة للمضي قدماً نحو تحقيق أهداف بلادنا وطموحاته في شتى المجالات.

رابط الخبر