إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 ذو الحجة 1440 هـ

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

رابط الخبر