إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 ذو القعدة 1439 هـ

الإرهاب سرطان يستشري في العالم الإسلامي

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الثلاثاء مؤشره الأسبوعي الخاص بتتبع العمليات الإرهابية. ورصد المؤشر خلال الأسبوع الثاني لشهر يوليو الجاري، 24 عملية إرهابية في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها جماعات متطرفة مختلفة، أسقطت 171 قتيلاً وقرابة 300 جريح ما بين مدنيين وعسكريين. كما رصد المؤشر تراجع فلول تنظيم داعش الإرهابي في سيناء، وغياب عناصره المتواصل عن تنفيذ أي عمل إرهابي خلال فترة الرصد، وذلك نتيجة العملية الشاملة التي أطلقتها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع وزارة الداخلية. وأظهر المؤشر أن الجماعات الإرهابية تنوِّع في أساليب تنفيذ عملياتها الإرهابية وفقاً لقدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها، مستفيدة بذلك من حالة الاضطرابات التي تشهدها الساحة الدولية وسيولة تدفق السلاح عبر الحدود الدولية، ويوضح مؤشر العمليات الإرهابية استمرار الاعتماد على المتفجرات والعبوات والأحزمة الناسفة، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة. وبيَّن المؤشر أن الساحة الأفغانية ما زالت تشهد احتدام الصراع بين الحكومة الأفغانية وقوات التحالف الدولي من جهة، وحركة طالبان من جهة أخرى، وذلك نتيجة استمرار "عملية الخندق" التي أطلقتها حركة طالبان في 25 أبريل الماضي، إضافة إلى التنافس الحاد بين حركة طالبان وتنظيم داعش في الاستحواذ على مساحة أكبر من الأراضي الأفغانية.

ولم يخفِ المؤشر قلقه من سعي فلول تنظيم داعش إلى استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها في كل من العراق وسورية، كما تشهد العراق عمليات انتقامية من قِبل التنظيم موجهة إلى القوات الأمنية والشعب العراقي، حيث تزداد حدة التفجيرات التي يقوم بها التنظيم خاصة بعد هزيمته. ورصد المؤشر توسع نشاط فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك بعد توحيد "جماعة أنصار الدين"، و"جبهة تحرير ماسينا" و"إمارة منطقة الصحراء الكبرى" و"تنظيم المرابطين"، كل ذلك في تنظيم جديد تحت اسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بقيادة الزعيم الطارقي إياد أغ غالي، حيث يقوم التنظيم بسلسة من العمليات في تونس، والجزائر، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر. وفيما يتعلق بتنظيم القاعدة، أوضح المؤشر أنه بالرغم من تلاشي قبضة التنظيم على درنة والشرق الليبي بعد الانتصارات التي حققها الجيش الوطني الليبي بالسيطرة على المدينة، نتيجة تكاتف الجهود الإقليمية لمكافحة التنظيمات الإرهابية في ليبيا، فإن فلول التنظيم تشكل خطراً على المصالح الاقتصادية للدولة الليبية، حيث يهاجم بقايا التنظيم بين الحين والآخر منصات اللنفط الليبية، ويقومون باختطاف عمال أجانب بهدف الحصول على فدية.

الإرهاب سرطان يستشري في العالم الإسلامي

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الثلاثاء مؤشره الأسبوعي الخاص بتتبع العمليات الإرهابية. ورصد المؤشر خلال الأسبوع الثاني لشهر يوليو الجاري، 24 عملية إرهابية في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها جماعات متطرفة مختلفة، أسقطت 171 قتيلاً وقرابة 300 جريح ما بين مدنيين وعسكريين. كما رصد المؤشر تراجع فلول تنظيم داعش الإرهابي في سيناء، وغياب عناصره المتواصل عن تنفيذ أي عمل إرهابي خلال فترة الرصد، وذلك نتيجة العملية الشاملة التي أطلقتها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع وزارة الداخلية. وأظهر المؤشر أن الجماعات الإرهابية تنوِّع في أساليب تنفيذ عملياتها الإرهابية وفقاً لقدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها، مستفيدة بذلك من حالة الاضطرابات التي تشهدها الساحة الدولية وسيولة تدفق السلاح عبر الحدود الدولية، ويوضح مؤشر العمليات الإرهابية استمرار الاعتماد على المتفجرات والعبوات والأحزمة الناسفة، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة. وبيَّن المؤشر أن الساحة الأفغانية ما زالت تشهد احتدام الصراع بين الحكومة الأفغانية وقوات التحالف الدولي من جهة، وحركة طالبان من جهة أخرى، وذلك نتيجة استمرار "عملية الخندق" التي أطلقتها حركة طالبان في 25 أبريل الماضي، إضافة إلى التنافس الحاد بين حركة طالبان وتنظيم داعش في الاستحواذ على مساحة أكبر من الأراضي الأفغانية.

ولم يخفِ المؤشر قلقه من سعي فلول تنظيم داعش إلى استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها في كل من العراق وسورية، كما تشهد العراق عمليات انتقامية من قِبل التنظيم موجهة إلى القوات الأمنية والشعب العراقي، حيث تزداد حدة التفجيرات التي يقوم بها التنظيم خاصة بعد هزيمته. ورصد المؤشر توسع نشاط فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك بعد توحيد "جماعة أنصار الدين"، و"جبهة تحرير ماسينا" و"إمارة منطقة الصحراء الكبرى" و"تنظيم المرابطين"، كل ذلك في تنظيم جديد تحت اسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بقيادة الزعيم الطارقي إياد أغ غالي، حيث يقوم التنظيم بسلسة من العمليات في تونس، والجزائر، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر. وفيما يتعلق بتنظيم القاعدة، أوضح المؤشر أنه بالرغم من تلاشي قبضة التنظيم على درنة والشرق الليبي بعد الانتصارات التي حققها الجيش الوطني الليبي بالسيطرة على المدينة، نتيجة تكاتف الجهود الإقليمية لمكافحة التنظيمات الإرهابية في ليبيا، فإن فلول التنظيم تشكل خطراً على المصالح الاقتصادية للدولة الليبية، حيث يهاجم بقايا التنظيم بين الحين والآخر منصات اللنفط الليبية، ويقومون باختطاف عمال أجانب بهدف الحصول على فدية.

رابط الخبر