إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
21 رمضان 1440 هـ

العراق يدعو إيران لاحترام الاتفاق النووي

دعا وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم إيران الجمعة إلى احترام الاتفاق المبرم حول برنامجها النووي، والذي يهدده الانسحاب الأميركي وتعليق طهران بعض التزاماتها فيه.

وقال الحكيم خلال مؤتمر صحافي في العاصمة النروجية أوسلو: "نعتقد أن خطة العمل الشاملة المشتركة، اتفاق جيد"، مستخدما الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته مع إيران في العام 2015، كل من روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأضاف الحكيم الذي يشارك في مؤتمر لمكافحة العنف الجنسي: "نشجع الحكومة الإيرانية على أن تظل وفية للاتفاق وروح الاتفاق".

وأوضح الحكيم الجمعة أن "آخر ما نحتاج اليه هو صراع جديد في المنطقة. لدينا أصلا صراعات كثيرة".

وأضاف "ولا أعتقد أن أحدا يريد لسعر برميل النفط أن يصل إلى مئتي دولار في المستقبل القريب".

وأعلن العراق، الذي يشكّل ملتقى استثنائياً للولايات المتحدة وإيران المتعاديتين في ما بينهما، استعداده للتوسط في وقف التصعيد. وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء: إن بغداد تعتزم إرسال وفود "قريباً جداً" إلى طهران وواشنطن سعيا للتهدئة بين البلدين.

العراق يدعو إيران لاحترام الاتفاق النووي

دعا وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم إيران الجمعة إلى احترام الاتفاق المبرم حول برنامجها النووي، والذي يهدده الانسحاب الأميركي وتعليق طهران بعض التزاماتها فيه.

وقال الحكيم خلال مؤتمر صحافي في العاصمة النروجية أوسلو: "نعتقد أن خطة العمل الشاملة المشتركة، اتفاق جيد"، مستخدما الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته مع إيران في العام 2015، كل من روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأضاف الحكيم الذي يشارك في مؤتمر لمكافحة العنف الجنسي: "نشجع الحكومة الإيرانية على أن تظل وفية للاتفاق وروح الاتفاق".

وأوضح الحكيم الجمعة أن "آخر ما نحتاج اليه هو صراع جديد في المنطقة. لدينا أصلا صراعات كثيرة".

وأضاف "ولا أعتقد أن أحدا يريد لسعر برميل النفط أن يصل إلى مئتي دولار في المستقبل القريب".

وأعلن العراق، الذي يشكّل ملتقى استثنائياً للولايات المتحدة وإيران المتعاديتين في ما بينهما، استعداده للتوسط في وقف التصعيد. وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء: إن بغداد تعتزم إرسال وفود "قريباً جداً" إلى طهران وواشنطن سعيا للتهدئة بين البلدين.

رابط الخبر