إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 صفر 1440 هـ

سعود بن نايف: القرآن الكريم دستورهذه البلاد

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن القرآن الكريم دستور هذه البلاد، وأن العناية بالمصاحف من أولويات القيادة الحكيمة، مشيراً إلى أن بلادنا منذ عهد الدولة الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود وهي تعمل بكل ما أعطاها الله من قوة، وتعنى بشؤون الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم فهي محافظة على دينها ومحافظة على عروبتها وستظل - بمشيئة الله - محافظة على كل ما من شأنه أن يرفع شأن الإسلام والمسلمين في كل مكان، فبلادنا لا تنظر لما يقوله الحاسدون ولا تلتفت لما يقوله الناعقون، بل بالعكس هي تستوعب سنوياً المسلمين من كل مكان، وأصدق دليل حج هذا العام الذي - ولله الحمد - كان أحد المواسم التي تعد مثالية وليس بشهادتنا نحن، ولكن بشهادة العالم أجمع.

جاء ذلك خلال استقباله أول من أمس، في مجلسه الأسبوعي الاثنينية للقائمين على مشروع العناية بالمصحف الشريف من منتسبي المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام، وقال سموه: إن الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وفق ولله الحمد بإنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والذي يستفيد منه في وقتنا الحاضر الملايين من المسلمين من كل أقطار العالم تتجاوز الأربعين لغة، وهي نعمة كبرى نشكر الله عليها.

وأضاف سموه: "ليس بالغريب في بلادنا أن يكون هناك مشروع للعناية بالمصاحف فهذا أغلى كتاب وأهم كتاب يستطيع المسلم أن يحرص على قراءته وتدبره وحفظه ورعايته، وهناك البعض ممن لا يحسنون العناية بالمصحف، فقد يترك بحالة مزرية وهذا لا يليق بكتاب أنزل تنزيلاً من العزيز الحكيم، وقد وفق الله مشروع العناية بالمصحف في مكتب الدعوة بالدمام إلى أن يقوم بهذا المنشط في هذه المنطقة".

من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة أمس، وفداً من مشايخ وأهالي محافظة القطيف والمراكز التابعة لها.

وقال سموه خلال الاستقبال: إننا - ولله الحمد - في هذه البلاد المباركة ننعم بالأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، اللذين يحرصان أشد الحرص على أن تصل الخدمات ويسود الأمن لكل جزءٍ من هذا الوطن الغالي. وأوضح أن محافظة القطيف تشهد عدداً من المشروعات التنموية التي تأتي ضمن اهتمام الدولة - أيدها الله - بالمحافظة، لتنال نصيبها من مشروعات التنمية الشاملة والمتوازنة مثلها مثل باقي محافظات المملكة، منوهاً بما لمسه الجميع من تعاون أهالي محافظة القطيف مع جميع الجهات الخدمية والجهات الأمنية، وهذا التعاون كان بعد فضل الله سبب في أن يستمر العمل في مشروعات التنمية التي تقام في كل أرجاء المحافظة، وتسير وفق الجداول الزمنية المخططة لها.

من جهته قدم الشيخ حسن الصفار باسمه واسم مشايخ وأهالي محافظة القطيف الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، على حرصهما ومتابعتهما لشؤون المواطنين في المنطقة الشرقية عامة، وفي محافظة القطيف خاصة، مؤكداً وقوف أهالي القطيف ضد الحملات الشرسة التي تقوم بها جهات مغرضة للنيل من أمن الوطن واستقراره.

.. وملتقياً وفداً من مشايخ وأهالي محافظة القطيف

سعود بن نايف: القرآن الكريم دستورهذه البلاد

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن القرآن الكريم دستور هذه البلاد، وأن العناية بالمصاحف من أولويات القيادة الحكيمة، مشيراً إلى أن بلادنا منذ عهد الدولة الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود وهي تعمل بكل ما أعطاها الله من قوة، وتعنى بشؤون الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم فهي محافظة على دينها ومحافظة على عروبتها وستظل - بمشيئة الله - محافظة على كل ما من شأنه أن يرفع شأن الإسلام والمسلمين في كل مكان، فبلادنا لا تنظر لما يقوله الحاسدون ولا تلتفت لما يقوله الناعقون، بل بالعكس هي تستوعب سنوياً المسلمين من كل مكان، وأصدق دليل حج هذا العام الذي - ولله الحمد - كان أحد المواسم التي تعد مثالية وليس بشهادتنا نحن، ولكن بشهادة العالم أجمع.

جاء ذلك خلال استقباله أول من أمس، في مجلسه الأسبوعي الاثنينية للقائمين على مشروع العناية بالمصحف الشريف من منتسبي المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام، وقال سموه: إن الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وفق ولله الحمد بإنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والذي يستفيد منه في وقتنا الحاضر الملايين من المسلمين من كل أقطار العالم تتجاوز الأربعين لغة، وهي نعمة كبرى نشكر الله عليها.

وأضاف سموه: "ليس بالغريب في بلادنا أن يكون هناك مشروع للعناية بالمصاحف فهذا أغلى كتاب وأهم كتاب يستطيع المسلم أن يحرص على قراءته وتدبره وحفظه ورعايته، وهناك البعض ممن لا يحسنون العناية بالمصحف، فقد يترك بحالة مزرية وهذا لا يليق بكتاب أنزل تنزيلاً من العزيز الحكيم، وقد وفق الله مشروع العناية بالمصحف في مكتب الدعوة بالدمام إلى أن يقوم بهذا المنشط في هذه المنطقة".

من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة أمس، وفداً من مشايخ وأهالي محافظة القطيف والمراكز التابعة لها.

وقال سموه خلال الاستقبال: إننا - ولله الحمد - في هذه البلاد المباركة ننعم بالأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، اللذين يحرصان أشد الحرص على أن تصل الخدمات ويسود الأمن لكل جزءٍ من هذا الوطن الغالي. وأوضح أن محافظة القطيف تشهد عدداً من المشروعات التنموية التي تأتي ضمن اهتمام الدولة - أيدها الله - بالمحافظة، لتنال نصيبها من مشروعات التنمية الشاملة والمتوازنة مثلها مثل باقي محافظات المملكة، منوهاً بما لمسه الجميع من تعاون أهالي محافظة القطيف مع جميع الجهات الخدمية والجهات الأمنية، وهذا التعاون كان بعد فضل الله سبب في أن يستمر العمل في مشروعات التنمية التي تقام في كل أرجاء المحافظة، وتسير وفق الجداول الزمنية المخططة لها.

من جهته قدم الشيخ حسن الصفار باسمه واسم مشايخ وأهالي محافظة القطيف الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، على حرصهما ومتابعتهما لشؤون المواطنين في المنطقة الشرقية عامة، وفي محافظة القطيف خاصة، مؤكداً وقوف أهالي القطيف ضد الحملات الشرسة التي تقوم بها جهات مغرضة للنيل من أمن الوطن واستقراره.

.. وملتقياً وفداً من مشايخ وأهالي محافظة القطيف

رابط الخبر