إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 صفر 1440 هـ

لمى السليمان: الشراكة صمام أمان في وجه تحديات السوق

أكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة رئيس لجنة ريادة الأعمال سلطان أزهرأن المرأة السعودية قادرة على الإنجاز والإبداع في جميع مجالات ريادة الاعمال، وأن هناك قائدات للتحول والتمكين للمرأة السعودية، مؤكدا في ذات الوقت أن وجودهن مكسب لرواد ورائدات الأعمال.

جاء ذلك خلال تدشين أولى فعاليات "مركاز ريادة الاعمال" الذي استضاف سيدة الأعمال عضو هيئة الترفيه الدكتورة لمى السليمان، بحضور عدد من رواد ورائدات الاعمال بمكة المكرمة.

وأكدت سيدة الاعمال عضو مجلس إدارة هيئة الترفيه الدكتورة لمى السليمان أن المرأة السعودية لم تمكن في سوق العمل بالشكل المطلوب، وما زال الطلب على المرأة المؤهلة في سوق العمل أقل من نظيرها الرجل، مبينة أن القطاع العام يستوعب الآن أعلى الكفاءات من الشباب، وهو ما يفتقده القطاع الخاص، الذي لو بحث وسط الشابات لوجد أكفأ الكوادر المؤهلة للعمل.

وأوضحت عضو مجلس إدارة غرفة جدة سابقا الدكتورة السليمان خلال اللقاء أن المرأة موجودة في كل مكان، لكنها لم تمكن بالشكل المطلوب حتى اللحظة، مضيفة "يمكن القول أن المرأة بدأت الدخول في المراتب الأولية من سلم العمل بخطى ثابتة، فالقانون يحمي السيدات من الإساءات في بيئة العمل لاسيما بعد سن قانون "التحرش"، وقد بدأت قيادة السيارة ولم يحدث شيء مما كان البعض يتخوف منه".

وقالت "التحديات في مجال ريادة الأعمال لاتتوقف، والفشل هو مفتاح النجاح، ويستحيل أن ينجح أي مشروع في العالم مالم يواجه تحديات تعيقه لاسيما في مراحل التأسيس، والدخول في مجال ريادة الأعمال يحتاج إلى التطوير وابتكار الأفكار المتواكبة لخلق جيل متمكن من رجال وسيدات الأعمال" مشيرة إلى أن توظيف التقنية في مجال الأعمال بات ضرورة ملحة لتطويعه في صالح الأعمال".

وأضافت السليمان "عند انضمامنا الى مجلس إدارة غرفة جدة طلبنا بأن توجد سيدات لخدمة المرأة في كل إدارات الغرفة، يعملن تحت إدارة الرجال، وبعد فترة أصبحت السيدات يدرن العمل بعد أن أثبتن جدارتهن، وأصبحت الكفاءة هي من يحدد من هو المدير رجلا كان أم امرأة".

وحول شراكة المرأة مع الرجل في سوق العمل، قالت "لا يعيقها إلا أن تختار ذلك، فهي تملك المؤهلات والإمكانيات الضرورية لمنافسة الرجل، لكن بعضهن يفضلن البقاء في المنزل"، وزادت "إن أغلب الأسر المنتجة تهتم بكسب القليل من المال دون الالتفات إلى تطوير المشروع باستمرار، الأمر الذي يقتلالمشاريع في بداياتها".

وشددت السليمان على أن الشراكة دائما ما تصمد في وجه تحديات السوق، وقالت "البعض يندب حظه حول أن أفكاره التجارية التي استغلت من قبل البعض ونجحت"، داعية ذوي الأفكار التجارية من فئة الشباب والشابات إلى البدء بتنفيذها على الواقع بدلاً من عرضها لاستغلالها من قبل الآخرين".

لمى السليمان: الشراكة صمام أمان في وجه تحديات السوق

أكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة رئيس لجنة ريادة الأعمال سلطان أزهرأن المرأة السعودية قادرة على الإنجاز والإبداع في جميع مجالات ريادة الاعمال، وأن هناك قائدات للتحول والتمكين للمرأة السعودية، مؤكدا في ذات الوقت أن وجودهن مكسب لرواد ورائدات الأعمال.

جاء ذلك خلال تدشين أولى فعاليات "مركاز ريادة الاعمال" الذي استضاف سيدة الأعمال عضو هيئة الترفيه الدكتورة لمى السليمان، بحضور عدد من رواد ورائدات الاعمال بمكة المكرمة.

وأكدت سيدة الاعمال عضو مجلس إدارة هيئة الترفيه الدكتورة لمى السليمان أن المرأة السعودية لم تمكن في سوق العمل بالشكل المطلوب، وما زال الطلب على المرأة المؤهلة في سوق العمل أقل من نظيرها الرجل، مبينة أن القطاع العام يستوعب الآن أعلى الكفاءات من الشباب، وهو ما يفتقده القطاع الخاص، الذي لو بحث وسط الشابات لوجد أكفأ الكوادر المؤهلة للعمل.

وأوضحت عضو مجلس إدارة غرفة جدة سابقا الدكتورة السليمان خلال اللقاء أن المرأة موجودة في كل مكان، لكنها لم تمكن بالشكل المطلوب حتى اللحظة، مضيفة "يمكن القول أن المرأة بدأت الدخول في المراتب الأولية من سلم العمل بخطى ثابتة، فالقانون يحمي السيدات من الإساءات في بيئة العمل لاسيما بعد سن قانون "التحرش"، وقد بدأت قيادة السيارة ولم يحدث شيء مما كان البعض يتخوف منه".

وقالت "التحديات في مجال ريادة الأعمال لاتتوقف، والفشل هو مفتاح النجاح، ويستحيل أن ينجح أي مشروع في العالم مالم يواجه تحديات تعيقه لاسيما في مراحل التأسيس، والدخول في مجال ريادة الأعمال يحتاج إلى التطوير وابتكار الأفكار المتواكبة لخلق جيل متمكن من رجال وسيدات الأعمال" مشيرة إلى أن توظيف التقنية في مجال الأعمال بات ضرورة ملحة لتطويعه في صالح الأعمال".

وأضافت السليمان "عند انضمامنا الى مجلس إدارة غرفة جدة طلبنا بأن توجد سيدات لخدمة المرأة في كل إدارات الغرفة، يعملن تحت إدارة الرجال، وبعد فترة أصبحت السيدات يدرن العمل بعد أن أثبتن جدارتهن، وأصبحت الكفاءة هي من يحدد من هو المدير رجلا كان أم امرأة".

وحول شراكة المرأة مع الرجل في سوق العمل، قالت "لا يعيقها إلا أن تختار ذلك، فهي تملك المؤهلات والإمكانيات الضرورية لمنافسة الرجل، لكن بعضهن يفضلن البقاء في المنزل"، وزادت "إن أغلب الأسر المنتجة تهتم بكسب القليل من المال دون الالتفات إلى تطوير المشروع باستمرار، الأمر الذي يقتلالمشاريع في بداياتها".

وشددت السليمان على أن الشراكة دائما ما تصمد في وجه تحديات السوق، وقالت "البعض يندب حظه حول أن أفكاره التجارية التي استغلت من قبل البعض ونجحت"، داعية ذوي الأفكار التجارية من فئة الشباب والشابات إلى البدء بتنفيذها على الواقع بدلاً من عرضها لاستغلالها من قبل الآخرين".

رابط الخبر