إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 ربيع أول 1440 هـ

أبوظبي: دعوة ممثلي الأديان للدفاع عن القيم وبث "الإيجابية"

انطلقت في أبوظبي، فعاليات النسخة الأولى من ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات"، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ويجتمع على مدى يومين نحو 450 من القيادات الدينية من مختلف أنحاء العالم، في مؤتمر "تحالف الأديان لأمن المجتمعات "كرامة الطفل في العالم الرقمي".

ويهدف الملتقى إلى معالجة التحديات الاجتماعية الأكثر إلحاحا في العالم، إضافة إلى تعزيز جهود قادة الأديان، والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات، وخصوصا الأطفال، من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

وحث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، "ممثلي الأديان لحمل المهمة والدفاع عن قيم الحق وبث روح الإيجابية".

وقال الشيخ سيف بن زايد، في كلمته الافتتاحية: "إن غالبية الدول والمنظمات والهيئات تعمل على حفظ الحقوق وحماية النفوس لكن هذا لن يكتمل إلا بوقوفكم أنتم ممثلي الأديان لحمل المهمة والدفاع عن قيم الحق وبث روح الإيجابية.

وكان المؤتمر قد بدأ فعالياته بكلمة لفاطمة الكعبي، أصغر مخترعة في دولة الإمارات بعمر 17 عاما، بوصفها ممثلة لصوت الطفولة والأطفال، والتي أشارت فيها إلى أن الملايين من الأطفال حول العالم يعيشون في مناطق خطرة، ويعانون فيها إما من الحرمان أو هم عرضة لمخاطر العالم الرقمي، منوهة إلى أن شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحظى بإقبال واسع من جميع الأطفال حول العالم، وهي التي قد يجري استغلالها كوسيلة لتدمير الطفولة".

وتطرقت نقاشات الجلسة الأولى من الملتقى إلى المخاطر التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي والتي ترأسها الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال مدير منظمة "أريغاتو الدولية" في نيروبي، مصطفى يوسف علي.

وناقشت جلسة آخرى أثر التعرض للاعتداء والاستغلال الجنسي في العالم الرقمي على الأطفال، وترأسها أنانتاناند رامباشان البروفيسور في مجال الدين والفلسفة في كلية القديس أولاف.

وشملت فعاليات الملتقى جلسة خاصة عن دور صناع السياسات في مجال حماية الأطفال من الإساءات والعنف في العالم الرقمي، وترأستها عضو اللجنة التوجيهية لملتقى "تحالف الأديان"، دوروثي روزغا.

يذكر أن ملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات" نتج عن مؤتمر "كرامة الطفل في العالم الرقمي" الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه "بيان روما" وأيده البابا فرانسيس بابا الفاتيكان.

أبوظبي: دعوة ممثلي الأديان 
للدفاع عن القيم وبث

انطلقت في أبوظبي، فعاليات النسخة الأولى من ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات"، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ويجتمع على مدى يومين نحو 450 من القيادات الدينية من مختلف أنحاء العالم، في مؤتمر "تحالف الأديان لأمن المجتمعات "كرامة الطفل في العالم الرقمي".

ويهدف الملتقى إلى معالجة التحديات الاجتماعية الأكثر إلحاحا في العالم، إضافة إلى تعزيز جهود قادة الأديان، والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات، وخصوصا الأطفال، من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

وحث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، "ممثلي الأديان لحمل المهمة والدفاع عن قيم الحق وبث روح الإيجابية".

وقال الشيخ سيف بن زايد، في كلمته الافتتاحية: "إن غالبية الدول والمنظمات والهيئات تعمل على حفظ الحقوق وحماية النفوس لكن هذا لن يكتمل إلا بوقوفكم أنتم ممثلي الأديان لحمل المهمة والدفاع عن قيم الحق وبث روح الإيجابية.

وكان المؤتمر قد بدأ فعالياته بكلمة لفاطمة الكعبي، أصغر مخترعة في دولة الإمارات بعمر 17 عاما، بوصفها ممثلة لصوت الطفولة والأطفال، والتي أشارت فيها إلى أن الملايين من الأطفال حول العالم يعيشون في مناطق خطرة، ويعانون فيها إما من الحرمان أو هم عرضة لمخاطر العالم الرقمي، منوهة إلى أن شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحظى بإقبال واسع من جميع الأطفال حول العالم، وهي التي قد يجري استغلالها كوسيلة لتدمير الطفولة".

وتطرقت نقاشات الجلسة الأولى من الملتقى إلى المخاطر التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي والتي ترأسها الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال مدير منظمة "أريغاتو الدولية" في نيروبي، مصطفى يوسف علي.

وناقشت جلسة آخرى أثر التعرض للاعتداء والاستغلال الجنسي في العالم الرقمي على الأطفال، وترأسها أنانتاناند رامباشان البروفيسور في مجال الدين والفلسفة في كلية القديس أولاف.

وشملت فعاليات الملتقى جلسة خاصة عن دور صناع السياسات في مجال حماية الأطفال من الإساءات والعنف في العالم الرقمي، وترأستها عضو اللجنة التوجيهية لملتقى "تحالف الأديان"، دوروثي روزغا.

يذكر أن ملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات" نتج عن مؤتمر "كرامة الطفل في العالم الرقمي" الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه "بيان روما" وأيده البابا فرانسيس بابا الفاتيكان.

رابط الخبر