إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 شعبان 1439 هـ

قطر.. في أقصى الصورة العربية

كما جاءت القمة العربية فى دورتها التاسعة والعشرين، والتي احتضنتها، المملكة، وترأسها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأطلق عليها، "قمة القدس"، تأكيدا على الثوابت العربية، وفى الأصل منها القضية العربية الأولى، فلسطين، جاءت أيضا بمثابة عزل جديد لإمارة قطر.

ففي الوقت الذي اجتمع فيه ملوك وقادة الدول العربية، على هدف واحد، وتشابكك أياديهم عهدا على المضي سويا نحو تحقيق الأهداف العربية المشتركة، والتي تعزز التعاون الجماعي، وتحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، بدت إمارة قطر، ممثلة فى مندوبها، فى أقصى الصورة العربية، وتعامل معها القادة والملوك والرؤساء العرب، بنوع من "العزل"، الذي لا يختلف عن عزل المريض، حينما يتعرض لمرض معدٍ يستوجب عزله، حفاظا على الأصحاء.

وحسب ما يرى مراقبون للشأن السياسي فى المنطقة، أدت المراهقة السياسية لإمارة قطر، وتحديها للإرادة العربية، إلى عزلها عربيا، إلى الدرجة التى بدت فيها، وأكدتها الصور الرسمية الصادرة عن "قمة القدس"، منبوذة من جانب الدول العربية، لإصرارها على المضي عكس الاتجاه العربي، وعنادها الذي وصل إلى حد الكفر بالعروبة.

لم يكن الموقف العربي من "عزل" إمارة قطر فى القمة، نوعا من التجني على تلك الإمارة، وإنما تأكيد على ضرورة، استجابتها للمطالب العربية، ومطالب الرباعي العربي، وفى مقدمتها التخلي عن دعم الإرهاب بكل أشكاله، وعدم التطاول على الدول العربية، التى لم تسلم من لدغات قادتها وإعلامها المسموم، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

فكان التعامل العربي مع إمارة قطر فى القمة بنظام العزل، وحسب ما يرى المراقبون السياسيون، نتيجة طبيعية لسياسة العناد، التى تنتهجها الإمارة الصغيرة، والتي تتحصن بقوى الشر والإرهاب، وبأموال الغاز، وبعض الاستثمارات، والتي تعتقد خطأ أنها تمنحها القوة والقدرة على التحدي العربي، غير أن قطر تناست، أنه لا قوة لها بدون العرب، ولا نجاح أو فلاح لأي إمارة أو حتى دولة مارقة، بعيدا عن الإجماع العربي.

فقد أظهرت "قمة القدس" الوحدة العربية فى مواجهة الأخطار والأزمات التى تتعلق بالمنطقة، وقدمت أكثر من دليل وبرهان، على أن الدول المحورية، والتي فى مقدمتها المملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات تلعب دورا بالغ الأهمية فى ضبط الأداء السياسي فى المنطقة، وتعمل وتحافظ على أمنها واستقرارها، وأن أي خروج على هذه المبادئ، كما فعلت إمارة قطر، لن يكون له تأثير على الإجماع العربي، بل إنه عمل مردود على فاعله، كما هو الحال بالنسبة لإمارة قطر.

قطر.. في أقصى الصورة العربية

كما جاءت القمة العربية فى دورتها التاسعة والعشرين، والتي احتضنتها، المملكة، وترأسها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأطلق عليها، "قمة القدس"، تأكيدا على الثوابت العربية، وفى الأصل منها القضية العربية الأولى، فلسطين، جاءت أيضا بمثابة عزل جديد لإمارة قطر.

ففي الوقت الذي اجتمع فيه ملوك وقادة الدول العربية، على هدف واحد، وتشابكك أياديهم عهدا على المضي سويا نحو تحقيق الأهداف العربية المشتركة، والتي تعزز التعاون الجماعي، وتحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، بدت إمارة قطر، ممثلة فى مندوبها، فى أقصى الصورة العربية، وتعامل معها القادة والملوك والرؤساء العرب، بنوع من "العزل"، الذي لا يختلف عن عزل المريض، حينما يتعرض لمرض معدٍ يستوجب عزله، حفاظا على الأصحاء.

وحسب ما يرى مراقبون للشأن السياسي فى المنطقة، أدت المراهقة السياسية لإمارة قطر، وتحديها للإرادة العربية، إلى عزلها عربيا، إلى الدرجة التى بدت فيها، وأكدتها الصور الرسمية الصادرة عن "قمة القدس"، منبوذة من جانب الدول العربية، لإصرارها على المضي عكس الاتجاه العربي، وعنادها الذي وصل إلى حد الكفر بالعروبة.

لم يكن الموقف العربي من "عزل" إمارة قطر فى القمة، نوعا من التجني على تلك الإمارة، وإنما تأكيد على ضرورة، استجابتها للمطالب العربية، ومطالب الرباعي العربي، وفى مقدمتها التخلي عن دعم الإرهاب بكل أشكاله، وعدم التطاول على الدول العربية، التى لم تسلم من لدغات قادتها وإعلامها المسموم، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

فكان التعامل العربي مع إمارة قطر فى القمة بنظام العزل، وحسب ما يرى المراقبون السياسيون، نتيجة طبيعية لسياسة العناد، التى تنتهجها الإمارة الصغيرة، والتي تتحصن بقوى الشر والإرهاب، وبأموال الغاز، وبعض الاستثمارات، والتي تعتقد خطأ أنها تمنحها القوة والقدرة على التحدي العربي، غير أن قطر تناست، أنه لا قوة لها بدون العرب، ولا نجاح أو فلاح لأي إمارة أو حتى دولة مارقة، بعيدا عن الإجماع العربي.

فقد أظهرت "قمة القدس" الوحدة العربية فى مواجهة الأخطار والأزمات التى تتعلق بالمنطقة، وقدمت أكثر من دليل وبرهان، على أن الدول المحورية، والتي فى مقدمتها المملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات تلعب دورا بالغ الأهمية فى ضبط الأداء السياسي فى المنطقة، وتعمل وتحافظ على أمنها واستقرارها، وأن أي خروج على هذه المبادئ، كما فعلت إمارة قطر، لن يكون له تأثير على الإجماع العربي، بل إنه عمل مردود على فاعله، كما هو الحال بالنسبة لإمارة قطر.

رابط الخبر