إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 جمادى أول 1440 هـ

مقتل إرهابيين بدرنة.. وهدنة في محيط طرابلس

أعلنت غرفة عمليات الكرامة، التابعة للجيش الوطني الليبي، أمس الإثنين، القضاء على اثنين من العناصر الإرهابية في درنة، وذلك في عملية وصفها الجيش بـ"النوعية".

وأشارت في بيان رسمي إلى تمكُّن الوحدات العسكرية التابعة للغرفة من القضاء على"الإرهابي عمر جمعة الشعلالي، والإرهابي محمد الطشاني في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية"، بحسب موقع "بوابة الوسط" الإخباري الليبي.

ووصف البيان هذين العنصرين بأنهما من "أخطر العناصر الإرهابية المختبئة في حي المدينة القديمة بمدينة درنة".

وتتواصل عمليات الجيش ضد بقايا العناصر "الإرهابية" في المدينة القديمة بدرنة، وحسب آخر إحصائية طبية رسمية أُصيب 37 عنصرًا من قوات الجيش، جراء المواجهات المسلحة مع التنظيمات الإرهابية خلال شهر ديسمبر 2018.

من ناحية اخرى اتّفقت فصائل ليبية متقاتلة على هدنة جديدة الإثنين من أجل وضع حد لاشتباكات دامية استمرّت نحو أسبوع جنوب العاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلن مسؤولون.

وشهد جنوب العاصمة الليبية منذ الأربعاء اشتباكات بين "قوة حماية طرابلس"، وهي تحالف عسكري يضم فصائل مسلحة من المدينة، و"اللواء السابع مشاة" من ترهونة (غرب).

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 شخصاً وجرح 65 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وتنص الهدنة التي وقّعها في العاصمة الليبية مسؤولون من طرابلس وترهونة على انكفاء عناصر "قوة حماية طرابلس" و"اللواء السابع مشاة" إلى مدينتيهما.

كذلك ينص الاتفاق على تبادل أسرى وجثامين مقاتلين سقطوا في الاشتباكات.

وقد تم التوّصل إلى الهدنة بموجب وساطة تولّاها عدد من الشخصيات النافذة في مدينة بني وليد الواقعة على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس.وأعلنت بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا على تويتر أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة قد اتّصل بـ"حكماء" و"أعيان" بني وليد وشكرهم "على الجهود الجبارة التي بذلوها لإعادة الوئام والسلم بعد الاشتباكات الدامية في جنوبي العاصمة".

وتابعت البعثة في بيانها على تويتر أن سلامة "تمنى النجاح والتطبيق الصادق للاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهودهم".

مقتل إرهابيين بدرنة.. وهدنة في محيط طرابلس

أعلنت غرفة عمليات الكرامة، التابعة للجيش الوطني الليبي، أمس الإثنين، القضاء على اثنين من العناصر الإرهابية في درنة، وذلك في عملية وصفها الجيش بـ"النوعية".

وأشارت في بيان رسمي إلى تمكُّن الوحدات العسكرية التابعة للغرفة من القضاء على"الإرهابي عمر جمعة الشعلالي، والإرهابي محمد الطشاني في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية"، بحسب موقع "بوابة الوسط" الإخباري الليبي.

ووصف البيان هذين العنصرين بأنهما من "أخطر العناصر الإرهابية المختبئة في حي المدينة القديمة بمدينة درنة".

وتتواصل عمليات الجيش ضد بقايا العناصر "الإرهابية" في المدينة القديمة بدرنة، وحسب آخر إحصائية طبية رسمية أُصيب 37 عنصرًا من قوات الجيش، جراء المواجهات المسلحة مع التنظيمات الإرهابية خلال شهر ديسمبر 2018.

من ناحية اخرى اتّفقت فصائل ليبية متقاتلة على هدنة جديدة الإثنين من أجل وضع حد لاشتباكات دامية استمرّت نحو أسبوع جنوب العاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلن مسؤولون.

وشهد جنوب العاصمة الليبية منذ الأربعاء اشتباكات بين "قوة حماية طرابلس"، وهي تحالف عسكري يضم فصائل مسلحة من المدينة، و"اللواء السابع مشاة" من ترهونة (غرب).

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 شخصاً وجرح 65 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وتنص الهدنة التي وقّعها في العاصمة الليبية مسؤولون من طرابلس وترهونة على انكفاء عناصر "قوة حماية طرابلس" و"اللواء السابع مشاة" إلى مدينتيهما.

كذلك ينص الاتفاق على تبادل أسرى وجثامين مقاتلين سقطوا في الاشتباكات.

وقد تم التوّصل إلى الهدنة بموجب وساطة تولّاها عدد من الشخصيات النافذة في مدينة بني وليد الواقعة على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس.وأعلنت بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا على تويتر أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة قد اتّصل بـ"حكماء" و"أعيان" بني وليد وشكرهم "على الجهود الجبارة التي بذلوها لإعادة الوئام والسلم بعد الاشتباكات الدامية في جنوبي العاصمة".

وتابعت البعثة في بيانها على تويتر أن سلامة "تمنى النجاح والتطبيق الصادق للاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهودهم".

رابط الخبر