إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 جمادى أول 1439 هـ

فعاليات حائل منافذ اقتصادية لتسويق منتجات الأسر

بفكرة بسيطة وإنتاج جيد وبمكونات قليلة التكلفة، وتسويق بأماكن متفرقة وسط التجمعات العائلية يستطيع الفرد أن ينجح في تنفيذ مشروعه وتسويقه، وهذا ما سعت له الكثير من الأسر التي جعلت الفعاليات المصاحبة لرالي حائل منفذا اقتصادياً لتسويق منتجها لا سيما انه أصبح مقصداً داخلي وخارجي للزوار والعائلات وعلامة هامة في تسويق أغلب المنتجات المنزلية للأسر المنتجة.

أميرة الرشيد أحد الأسر المنتجة صاحبة منشأه صغيرة قالت بأن بدايتها كانت من خلال عمل بعض تركيبات العطورات الشخصية الخاصة بها لتطور تركيباتها بعد ان أصبح لديها نوع من الشغف بمجال تصنيع العطور وقطع الصابون المتنوعة فأخذت بتطوير منتجها من خلال المواقع الإلكترونية المتخصصة والإلمام بالمواد التي يتركب منها كل منتج بعدها التحقت بدورات متنوعة لمعرفة المواد وطرق التصنيع بالنسب الدقيقة ثم اقتحمت سوق العمل الحر لتخرج بعدد جيد من المنتجات التي تجد لها مهتمين خصوصا بأن اسعارها في متناول الجميع.

وأبانت الرشيد أن الفترة الزمنية التي استغرقتها لتطوير نفسها ومنتجاتها سبع سنوات ما بين دراسة وتجارب وإطلاع.

وترى أميرة بأن المشاريع الصغيرة مربحة وتسد حاجتها، وتزداد مبيعاتها في المهرجانات الفعاليات والاحتفالات المقامة في أي مكان ومنها رالي حائل الذي يعد من ابرز التجمعات السياحية التي تعتبر منفذا تسويقيا للأسر.

وحثت الرشيد الفتيات والشباب الطموحين وأصحاب الطاقات والأفكار المميزة أن يبدءوا باستغلال الطاقات الإبداعية لديهم وتطبيقها على أرض الواقع بطريقة عصرية تلبي احتياج الزبون بما يتناسب مع الذوق العام وبمواد غير مكلفة.

فيما أكدت أم الجوهرة أنها تشارك في فعاليات رالي حائل بعمل حر خاص بها حيث بدأت بعمل قهوة خاصة بتركيبة خاصة بها من خلال إضافة بعض النكهات والأعشاب لإضفاء طعم مميز، قبل أن تتوسع في نشاطها لتسوقه في المهرجانات السياحية، لافتة بان رالي حائل من المنافذ الاقتصادية التي اتاحت لها الفرصة بتسويق منتجها، مشيرة بأن العمل الحر افضل وأكثر ربحية، فالشخص البائع يستطيع التنقل بكل سهولة من مكان لآخر وخصوصاً في المهرجانات التي تكون فيها المبيعات عالية.

فعاليات حائل منافذ اقتصادية لتسويق منتجات الأسر

بفكرة بسيطة وإنتاج جيد وبمكونات قليلة التكلفة، وتسويق بأماكن متفرقة وسط التجمعات العائلية يستطيع الفرد أن ينجح في تنفيذ مشروعه وتسويقه، وهذا ما سعت له الكثير من الأسر التي جعلت الفعاليات المصاحبة لرالي حائل منفذا اقتصادياً لتسويق منتجها لا سيما انه أصبح مقصداً داخلي وخارجي للزوار والعائلات وعلامة هامة في تسويق أغلب المنتجات المنزلية للأسر المنتجة.

أميرة الرشيد أحد الأسر المنتجة صاحبة منشأه صغيرة قالت بأن بدايتها كانت من خلال عمل بعض تركيبات العطورات الشخصية الخاصة بها لتطور تركيباتها بعد ان أصبح لديها نوع من الشغف بمجال تصنيع العطور وقطع الصابون المتنوعة فأخذت بتطوير منتجها من خلال المواقع الإلكترونية المتخصصة والإلمام بالمواد التي يتركب منها كل منتج بعدها التحقت بدورات متنوعة لمعرفة المواد وطرق التصنيع بالنسب الدقيقة ثم اقتحمت سوق العمل الحر لتخرج بعدد جيد من المنتجات التي تجد لها مهتمين خصوصا بأن اسعارها في متناول الجميع.

وأبانت الرشيد أن الفترة الزمنية التي استغرقتها لتطوير نفسها ومنتجاتها سبع سنوات ما بين دراسة وتجارب وإطلاع.

وترى أميرة بأن المشاريع الصغيرة مربحة وتسد حاجتها، وتزداد مبيعاتها في المهرجانات الفعاليات والاحتفالات المقامة في أي مكان ومنها رالي حائل الذي يعد من ابرز التجمعات السياحية التي تعتبر منفذا تسويقيا للأسر.

وحثت الرشيد الفتيات والشباب الطموحين وأصحاب الطاقات والأفكار المميزة أن يبدءوا باستغلال الطاقات الإبداعية لديهم وتطبيقها على أرض الواقع بطريقة عصرية تلبي احتياج الزبون بما يتناسب مع الذوق العام وبمواد غير مكلفة.

فيما أكدت أم الجوهرة أنها تشارك في فعاليات رالي حائل بعمل حر خاص بها حيث بدأت بعمل قهوة خاصة بتركيبة خاصة بها من خلال إضافة بعض النكهات والأعشاب لإضفاء طعم مميز، قبل أن تتوسع في نشاطها لتسوقه في المهرجانات السياحية، لافتة بان رالي حائل من المنافذ الاقتصادية التي اتاحت لها الفرصة بتسويق منتجها، مشيرة بأن العمل الحر افضل وأكثر ربحية، فالشخص البائع يستطيع التنقل بكل سهولة من مكان لآخر وخصوصاً في المهرجانات التي تكون فيها المبيعات عالية.

رابط الخبر