إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 ذو القعدة 1439 هـ

إرادة الإيرانيين تعصف بأحلام الملالي

على إثر الانتفاضة والتحركات الاحتجاجية المتواصلة خلال الأشهر الماضية وما أعقبتها من عزلة دولية غير مسبوقة للنظام الإيراني، فإن مسألة سقوطه لم تعد مستبعدة بل إنها واردة أكثر من أي وقت آخر. وهناك العديد من الاحتمالات والسيناريوهات الواردة بهذا الخصوص والتي من أهمها:

ـ تغيير في سلوك ونهج النظام والعمل من أجل إجراء التغيير من داخل النظام ومجيء الجناح المسمى بالمعتدل إلى السلطة، وإقالة المرشد الأعلى خامنئي.

ـ تغيير من الخارج على أثر هجوم عسكري خارجي.

ـ انتفاضة شعبية منظمة بقيادة وتنظيم محددين.

إن تجربة جميع الثورات التي أدت إلى التغيير الجذري في النظام الحاكم، توضح جيداً أن الانتفاضات العفوية إذا ما لم تحظ بقيادة توجهها، فلن تحقق غاياتها وأهدافها في نهاية المطاف إذ إنها إما أن تواجه الانكسار والتشتت وإما أن تنحرف عن أهدافها الرئيسة. إذاً يكمن شرط النجاح لانتفاضة شعبية وإسقاط النظام الحاكم في وجود قيادة ومنظمة قيادية، وتحظى هذه الضرورة بأهمية فائقة لا يمكن تحديدها فيما يتعلق بإسقاط نظام ولاية الفقيه لأن القمع بلا حدود وعدم إمكان مقارنته مع الأنظمة الدكتاتورية يشكل واحداً من أهم مميزات نظام ولاية الفقيه.

وتأتي تصريحات ومواقف يعرب عنها القادة والمسؤولون الإيرانيون والتي تتضمن تخوفهم المستمر من خطر مجاهدي خلق خير دليل على هذه القضية، لأن الساحة الإيرانية لا ولم تشهد منظمة جادة في عزمها على إسقاط النظام كما هي الحال مع منظمة مجاهدي خلق.

يمكن تحديد بيت القصيد لجميع المقالات التي نشرت في الآونة الأخيرة ضد مجاهدي خلق من قبل اللوبيات وأصحاب المساومة مع الجمهورية الإيرانية من أن منظمة مجاهدي خلق لا تحظى بقاعدة شعبية في إيران ولكنهم لا يقدمون دليلاً مقبولاً دعماً وإثباتاً لكلامهم، وتتضح نسبة الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لتيار أو شخص من خلال الانتخابات الحرة، فهل يسمح النظام بإجراء انتخابات حرة في إيران تحت إشراف الأمم المتحدة لتتضح نسبة الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لمختلف التيارات والمنظمات ومن ضمنها منظمة مجاهدي خلق؟

ويعلم الكل كما أعلن النظام مراراً وتكراراً أن مجرد مناصرة وتأييد منظمة مجاهدي خلق جريمة، كما يقبع الكثيرون الآن في السجون الإيرانية بتهمة مناصرة مجاهدي خلق. وفي مثل هذه الظروف ينبغي أن لا نتوقع أن يبدي المواطنون الإيرانيون مناصرتهم وتأييدهم لمجاهدي خلق علناً.

ويعتبر المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية الذي عقد في باريس أضخم تجمع للجالية الإيرانية خارج إيران مما يشكل نموذجاً مناسباً لاختبار مدى الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لمجاهدي خلق داخل إيران لأن كل مشارك في مؤتمر باريس كان يمثل عشرات الأشخاص في داخل إيران.

والحدث المهم هو كشف النقاب عن محاولة تفجير إرهابي للنظام الإيراني في هذا المؤتمر حيث كشفت بلجيكا عنها مما أدى إلى إلقاء القبض على دبلوماسي إرهابي للنظام في ألمانيا، ولماذا يضطر هذا النظام الذي يعتبر العلاقة مع أوروبا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أمراً حيوياً بالنسبة له لكي يرتكب مثل هذا الإجراء؟ أو لا يدل ذلك على مكانة تحظى بها المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في إسقاط النظام والقاعدة الشعبية لها داخل إيران؟

وقد يمكن للنظام إخفاء الحقيقة من خلال إطلاق التصريحات حادة اللهجة ونشر الأكاذيب ولكن ذلك لا يمكن أن يدوم كثيراً وإنما لمجرد فترة محددة، غير أن شمس الحقيقة تظهر من بين السحب الداكنة وتبدو الحقائق والوقائع كما هي ولا يمكن التلاعب بها وحينها سيعلم الجميع دور ومكانة المقاومة الإيرانية في التأثير على سير الأحداث وتحديد مساراتها النهائية، والانتفاضات المتواصلة المتصاعدة للشعب الإيراني خير دليل على هذه الحقيقة.

إرادة الإيرانيين تعصف بأحلام الملالي

على إثر الانتفاضة والتحركات الاحتجاجية المتواصلة خلال الأشهر الماضية وما أعقبتها من عزلة دولية غير مسبوقة للنظام الإيراني، فإن مسألة سقوطه لم تعد مستبعدة بل إنها واردة أكثر من أي وقت آخر. وهناك العديد من الاحتمالات والسيناريوهات الواردة بهذا الخصوص والتي من أهمها:

ـ تغيير في سلوك ونهج النظام والعمل من أجل إجراء التغيير من داخل النظام ومجيء الجناح المسمى بالمعتدل إلى السلطة، وإقالة المرشد الأعلى خامنئي.

ـ تغيير من الخارج على أثر هجوم عسكري خارجي.

ـ انتفاضة شعبية منظمة بقيادة وتنظيم محددين.

إن تجربة جميع الثورات التي أدت إلى التغيير الجذري في النظام الحاكم، توضح جيداً أن الانتفاضات العفوية إذا ما لم تحظ بقيادة توجهها، فلن تحقق غاياتها وأهدافها في نهاية المطاف إذ إنها إما أن تواجه الانكسار والتشتت وإما أن تنحرف عن أهدافها الرئيسة. إذاً يكمن شرط النجاح لانتفاضة شعبية وإسقاط النظام الحاكم في وجود قيادة ومنظمة قيادية، وتحظى هذه الضرورة بأهمية فائقة لا يمكن تحديدها فيما يتعلق بإسقاط نظام ولاية الفقيه لأن القمع بلا حدود وعدم إمكان مقارنته مع الأنظمة الدكتاتورية يشكل واحداً من أهم مميزات نظام ولاية الفقيه.

وتأتي تصريحات ومواقف يعرب عنها القادة والمسؤولون الإيرانيون والتي تتضمن تخوفهم المستمر من خطر مجاهدي خلق خير دليل على هذه القضية، لأن الساحة الإيرانية لا ولم تشهد منظمة جادة في عزمها على إسقاط النظام كما هي الحال مع منظمة مجاهدي خلق.

يمكن تحديد بيت القصيد لجميع المقالات التي نشرت في الآونة الأخيرة ضد مجاهدي خلق من قبل اللوبيات وأصحاب المساومة مع الجمهورية الإيرانية من أن منظمة مجاهدي خلق لا تحظى بقاعدة شعبية في إيران ولكنهم لا يقدمون دليلاً مقبولاً دعماً وإثباتاً لكلامهم، وتتضح نسبة الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لتيار أو شخص من خلال الانتخابات الحرة، فهل يسمح النظام بإجراء انتخابات حرة في إيران تحت إشراف الأمم المتحدة لتتضح نسبة الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لمختلف التيارات والمنظمات ومن ضمنها منظمة مجاهدي خلق؟

ويعلم الكل كما أعلن النظام مراراً وتكراراً أن مجرد مناصرة وتأييد منظمة مجاهدي خلق جريمة، كما يقبع الكثيرون الآن في السجون الإيرانية بتهمة مناصرة مجاهدي خلق. وفي مثل هذه الظروف ينبغي أن لا نتوقع أن يبدي المواطنون الإيرانيون مناصرتهم وتأييدهم لمجاهدي خلق علناً.

ويعتبر المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية الذي عقد في باريس أضخم تجمع للجالية الإيرانية خارج إيران مما يشكل نموذجاً مناسباً لاختبار مدى الإقبال الاجتماعي والقاعدة الشعبية لمجاهدي خلق داخل إيران لأن كل مشارك في مؤتمر باريس كان يمثل عشرات الأشخاص في داخل إيران.

والحدث المهم هو كشف النقاب عن محاولة تفجير إرهابي للنظام الإيراني في هذا المؤتمر حيث كشفت بلجيكا عنها مما أدى إلى إلقاء القبض على دبلوماسي إرهابي للنظام في ألمانيا، ولماذا يضطر هذا النظام الذي يعتبر العلاقة مع أوروبا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أمراً حيوياً بالنسبة له لكي يرتكب مثل هذا الإجراء؟ أو لا يدل ذلك على مكانة تحظى بها المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في إسقاط النظام والقاعدة الشعبية لها داخل إيران؟

وقد يمكن للنظام إخفاء الحقيقة من خلال إطلاق التصريحات حادة اللهجة ونشر الأكاذيب ولكن ذلك لا يمكن أن يدوم كثيراً وإنما لمجرد فترة محددة، غير أن شمس الحقيقة تظهر من بين السحب الداكنة وتبدو الحقائق والوقائع كما هي ولا يمكن التلاعب بها وحينها سيعلم الجميع دور ومكانة المقاومة الإيرانية في التأثير على سير الأحداث وتحديد مساراتها النهائية، والانتفاضات المتواصلة المتصاعدة للشعب الإيراني خير دليل على هذه الحقيقة.

رابط الخبر