إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 ذو القعدة 1439 هـ

جندي قطري يشكو الجحود

أكد مواطن قطري من أصول سودانية يدعى جمال ناصر، كان يعمل في الجيش القطري، أنه يعيش في أزمة منذ العام 1999 بسبب إبعاده من الدوحة تاركاً زوجته وابنه الوحيد هناك، مناشداً بالتدخل وإنهاء أزمته.

وسرد ناصر في تصريحات لـ"الرياض" من العاصمة السودانية الخرطوم تفاصيل حكايته مع السلطات القطرية، ومعاناته من الظلم الذي لحق به، قائلاً: إنه اتُّهم وآخرون في المحاولة الانقلابية ضد حمد بن خليفة في شهر فبراير للعام 1996 وتمت براءته من قبل محكمة العدل في الدوحة.

ووصف الاتهامات التي كانت موجهة إليه بأنها اتهامات زور وبهتان، وأنه على خلفيتها تم سحب الجواز القطري منه، وعاد للسودان بوثيقة سفر من السفارة السودانية هناك.

وأشار ناصر إلى أن الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري كان قد وافق في ثمانينات القرن الماضي على احتفاظه بالجنسية السودانية جنباً إلى جنب مع الجنسية القطرية.

وقال: إن الأزمة بدأت عندما قدم استقالته في 1996 لانتهاء تعاقده قبل أن يتم رفضها من قبل وزير الدولة بوزارة الدفاع آنذاك عبدالله بن حمد، وأنه تمسك بالاستقالة، وبعد مرور ستة أشهر حدثت محاولة الانقلاب تلك، واتهم زوراً وبهتاناً بالمشاركة فيها.

وأضاف ناصر: منذ ذلك الحين طرقت كل الأبواب للتوصل لحل لأزمتي ولجأت إلى السفارة القطرية في الخرطوم عدة مرات مقدماً كافة المستندات المطلوبة إلا أنها لم تجد الاستجابة والرد الكافي.

واستطرد: إنه تضرر كثيراً من الأمر فقد حرم من زوجته القطرية وابنه لسنين طويلة، إضافة لمستحقاته المالية من خدمته الطويلة في صفوف الجيش القطري التي استمرت لمدة 20 عاماً.

وأوضح ناصر أنه شارك ضمن المنتخب القطري في عدد من البطولات العالمية والإقليمية في ألعاب القوى، وأحزر عدداً من الألقاب والميداليات المختلفة منذ العام 1983 إلى 1996.

قصاصة من صحيفة قطرية تشير إلى مشاركة جمال في البطولات العالمية والإقليمية
جمال ناصر

جندي قطري يشكو الجحود

أكد مواطن قطري من أصول سودانية يدعى جمال ناصر، كان يعمل في الجيش القطري، أنه يعيش في أزمة منذ العام 1999 بسبب إبعاده من الدوحة تاركاً زوجته وابنه الوحيد هناك، مناشداً بالتدخل وإنهاء أزمته.

وسرد ناصر في تصريحات لـ"الرياض" من العاصمة السودانية الخرطوم تفاصيل حكايته مع السلطات القطرية، ومعاناته من الظلم الذي لحق به، قائلاً: إنه اتُّهم وآخرون في المحاولة الانقلابية ضد حمد بن خليفة في شهر فبراير للعام 1996 وتمت براءته من قبل محكمة العدل في الدوحة.

ووصف الاتهامات التي كانت موجهة إليه بأنها اتهامات زور وبهتان، وأنه على خلفيتها تم سحب الجواز القطري منه، وعاد للسودان بوثيقة سفر من السفارة السودانية هناك.

وأشار ناصر إلى أن الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري كان قد وافق في ثمانينات القرن الماضي على احتفاظه بالجنسية السودانية جنباً إلى جنب مع الجنسية القطرية.

وقال: إن الأزمة بدأت عندما قدم استقالته في 1996 لانتهاء تعاقده قبل أن يتم رفضها من قبل وزير الدولة بوزارة الدفاع آنذاك عبدالله بن حمد، وأنه تمسك بالاستقالة، وبعد مرور ستة أشهر حدثت محاولة الانقلاب تلك، واتهم زوراً وبهتاناً بالمشاركة فيها.

وأضاف ناصر: منذ ذلك الحين طرقت كل الأبواب للتوصل لحل لأزمتي ولجأت إلى السفارة القطرية في الخرطوم عدة مرات مقدماً كافة المستندات المطلوبة إلا أنها لم تجد الاستجابة والرد الكافي.

واستطرد: إنه تضرر كثيراً من الأمر فقد حرم من زوجته القطرية وابنه لسنين طويلة، إضافة لمستحقاته المالية من خدمته الطويلة في صفوف الجيش القطري التي استمرت لمدة 20 عاماً.

وأوضح ناصر أنه شارك ضمن المنتخب القطري في عدد من البطولات العالمية والإقليمية في ألعاب القوى، وأحزر عدداً من الألقاب والميداليات المختلفة منذ العام 1983 إلى 1996.

قصاصة من صحيفة قطرية تشير إلى مشاركة جمال في البطولات العالمية والإقليمية
جمال ناصر

رابط الخبر