إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

«المتحف الإسلامي».. رحلة متكاملة عبر عهود الحضارة الإسلامية

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، مشروعات عملاقة في العاصمة الرياض، منها متحف الحرمين، الذي يأتي تأكيدا على اعتزاز المملكة بالحضارات الإنسانية، والعصور المتعاقبة التي تأسس عليها كيان المملكة من قبل الميلاد حتى العهد الزاهد الميمون. وتضمنت «رؤية 2030» تأسيس متحف إسلامي يبنى وفق أرقى المعايير العالمية، ويعتمد أحدث الوسائل في الجمع والحفظ والعرض والتوثيق، ليكون مقصداً للسعوديين ولزوار المملكة؛ للوقوف على التاريخ العريق، والتواصل مع حضارة الأسلاف. وأشاد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد د. عبدالله المغلوث، بتأسيس المتحف الإسلامي، الذي سيأخذ زواره في رحلة متكاملة عبر عهود الحضارة الإسلامية المختلفة، التي انتشرت في بقاع العالم، بشكل عصري وتفاعلي، وباستخدام التقنيات المتقدّمة، وسيضمّ أقساما للعلوم والعلماء المسلمين والفكر والثقافة الإسلامية، ومكتبة ومركز أبحاث على مستوى عالمي.

وقال إن المتحف سيقصده السائحون والزوار للمملكة والرياض، وسيبرز معالم وتاريخ وتراث المملكة، وسينقلها إلى عالم أهم المتاحف في العالم، وسيوفر فرصا وظيفية لأبناء وبنات بلدنا.

بدوره، أضاف المحلل الاقتصادي د. عبدالعزيز داغستاني، أن إنشاء أكبر متحف إسلامي في العاصمة الرياض يجسد مكانة المملكة كمركز أصيل للعالم الإسلامي، ويعزز دورها في إبراز التاريخ والتراث الإسلامي، الذي بدأ من هذه الأرض المباركة، ويأتي إنشاء هذا المتحف في إطار مشروعات تنموية متكاملة، تتمحور حول الإنسان الذي يشكل عصب رؤية المملكة 2030. وأشار د. محمد القحطاني، إلى أن توجه المملكة ما هو إلا قدوة للعالم العربي والإسلامي، بما تتميز به باحتضانها للحرمين الشريفين، وهي بلد الأنبياء والرسل والصحابة، فبالتالي لن يكون هناك انتظار، وإنشاء المتحف الإسلامي يعكس الثقافة الحقيقية من دون زيف ولا تصنع، سيعكس الحضارة الحقيقية للإسلام العدل المتسامح، الذي يفتح المجال لجميع الأطياف، وهذا المتحف بوابة لفهم الثقافة الإسلامية على أصولها، وهي نقلة نوعية بوجود كتب تعاد ترجمتها، وجميع ما لدينا من ممتلكات يعكس سماحة الدين الإسلامي وآلية التعايش مع كل الديانات.

وأضاف أن هذا المتحف من أفضل المشروعات التي ستصبح مزارا للسياح، وهذا توجه البلد الآن للسياحة الثقافية كما هو في العلا، وإبرز أن الشعوب لديها شغف وحب للتعرف على ثقافات البلاد، فهذا المتحف سيكون مركز إشراق لثقافتنا المحمدية، وهذا سيسهم في احتضان الآخرين والتقرب إلى ثقافتنا أكثر وأكثر.

كما ذكر المحلل الاقتصادي سليمان العساف، أن المملكة مهبط الوحي وفيها قبلة المسلمين، ولا يجوز أن تكون السعودية بهذا الحجم ومحط الأنظار ولا يوجد بها متحف متخصص بتاريخ الإسلام والمسلمين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا، ووضع حجر الأساس يدل على أن المملكة تفكر، ووضع حجر الأساس لمتحف يوضح تاريخ المسلمين والتاريخ الحقيقي غير المغلوط، سيشمل جميع الحقب التاريخية التي مر بها الإسلام، منذ بداية محمد صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر، سيكون هذا المتحف مزاراً مهماً إلى المملكة وتحسين جودة التاريخ الإسلامي.

«المتحف الإسلامي».. رحلة متكاملة عبر عهود الحضارة الإسلامية

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، مشروعات عملاقة في العاصمة الرياض، منها متحف الحرمين، الذي يأتي تأكيدا على اعتزاز المملكة بالحضارات الإنسانية، والعصور المتعاقبة التي تأسس عليها كيان المملكة من قبل الميلاد حتى العهد الزاهد الميمون. وتضمنت «رؤية 2030» تأسيس متحف إسلامي يبنى وفق أرقى المعايير العالمية، ويعتمد أحدث الوسائل في الجمع والحفظ والعرض والتوثيق، ليكون مقصداً للسعوديين ولزوار المملكة؛ للوقوف على التاريخ العريق، والتواصل مع حضارة الأسلاف. وأشاد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد د. عبدالله المغلوث، بتأسيس المتحف الإسلامي، الذي سيأخذ زواره في رحلة متكاملة عبر عهود الحضارة الإسلامية المختلفة، التي انتشرت في بقاع العالم، بشكل عصري وتفاعلي، وباستخدام التقنيات المتقدّمة، وسيضمّ أقساما للعلوم والعلماء المسلمين والفكر والثقافة الإسلامية، ومكتبة ومركز أبحاث على مستوى عالمي.

وقال إن المتحف سيقصده السائحون والزوار للمملكة والرياض، وسيبرز معالم وتاريخ وتراث المملكة، وسينقلها إلى عالم أهم المتاحف في العالم، وسيوفر فرصا وظيفية لأبناء وبنات بلدنا.

بدوره، أضاف المحلل الاقتصادي د. عبدالعزيز داغستاني، أن إنشاء أكبر متحف إسلامي في العاصمة الرياض يجسد مكانة المملكة كمركز أصيل للعالم الإسلامي، ويعزز دورها في إبراز التاريخ والتراث الإسلامي، الذي بدأ من هذه الأرض المباركة، ويأتي إنشاء هذا المتحف في إطار مشروعات تنموية متكاملة، تتمحور حول الإنسان الذي يشكل عصب رؤية المملكة 2030. وأشار د. محمد القحطاني، إلى أن توجه المملكة ما هو إلا قدوة للعالم العربي والإسلامي، بما تتميز به باحتضانها للحرمين الشريفين، وهي بلد الأنبياء والرسل والصحابة، فبالتالي لن يكون هناك انتظار، وإنشاء المتحف الإسلامي يعكس الثقافة الحقيقية من دون زيف ولا تصنع، سيعكس الحضارة الحقيقية للإسلام العدل المتسامح، الذي يفتح المجال لجميع الأطياف، وهذا المتحف بوابة لفهم الثقافة الإسلامية على أصولها، وهي نقلة نوعية بوجود كتب تعاد ترجمتها، وجميع ما لدينا من ممتلكات يعكس سماحة الدين الإسلامي وآلية التعايش مع كل الديانات.

وأضاف أن هذا المتحف من أفضل المشروعات التي ستصبح مزارا للسياح، وهذا توجه البلد الآن للسياحة الثقافية كما هو في العلا، وإبرز أن الشعوب لديها شغف وحب للتعرف على ثقافات البلاد، فهذا المتحف سيكون مركز إشراق لثقافتنا المحمدية، وهذا سيسهم في احتضان الآخرين والتقرب إلى ثقافتنا أكثر وأكثر.

كما ذكر المحلل الاقتصادي سليمان العساف، أن المملكة مهبط الوحي وفيها قبلة المسلمين، ولا يجوز أن تكون السعودية بهذا الحجم ومحط الأنظار ولا يوجد بها متحف متخصص بتاريخ الإسلام والمسلمين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا، ووضع حجر الأساس يدل على أن المملكة تفكر، ووضع حجر الأساس لمتحف يوضح تاريخ المسلمين والتاريخ الحقيقي غير المغلوط، سيشمل جميع الحقب التاريخية التي مر بها الإسلام، منذ بداية محمد صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر، سيكون هذا المتحف مزاراً مهماً إلى المملكة وتحسين جودة التاريخ الإسلامي.

رابط الخبر