إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

مواجهات في كشمير توقع 11 قتيلاً

قُتل أحد عشر شخصاً، هم سبعة مدنيين وثلاثة متمردين مسلحين وجندي واحد، السبت في كشمير الهندية حيث أطلق الجيش النار على متظاهرين بعد تبادل لإطلاق النار مع متمردين انفصاليين، كما أعلنت الشرطة ومسؤولون في مستشفيات. ووقع تبادل اطلاق النار فيما كان جنود يحاصرون منزلا يختبئ فيه متمردون بقرية في منطقة بولواما.

وقتل ثلاثة انفصاليين، أحدهم جندي سابق التحق بالتمرد، خلال هذا التبادل لاطلاق النار، وعنصر في القوى الأمنية.

وخلال تبادل إطلاق النار، نزل مئات السكان الى الشوارع للتوجه نحو المنزل، مرددين شعارات دعم للانفصاليين وملقين حجارة على الجنود، كما أفاد شهود.

وقال شرطي طالبا عدم كشف هويته «ما حصل كان تجسيدا للفوضى. قتل ستة متظاهرين برصاص الجنود». واشار مسؤولون في مستشفيات الى وفاة رجل سابع لاحقا متأثرا بجروحه. وقد وقعت أعمال العنف الجديدة هذه، فيما تنتهي السنة الاكثر دموية منذ 2009 في كشمير الهندية مع حوالي 550 قتيلا منهم 150 مدنيا، كما ذكرت مجموعة محلية تحصي الضحايا. ويقول مسؤولون في الاجهزة الأمنية إن 230 متمردا ينتمي معظمهم الى سكان وادي كشمير، قد قتلوا منذ بداية السنة. واستُبدلوا بمتطوعين جددا.

مواجهات في كشمير توقع 11 قتيلاً

قُتل أحد عشر شخصاً، هم سبعة مدنيين وثلاثة متمردين مسلحين وجندي واحد، السبت في كشمير الهندية حيث أطلق الجيش النار على متظاهرين بعد تبادل لإطلاق النار مع متمردين انفصاليين، كما أعلنت الشرطة ومسؤولون في مستشفيات. ووقع تبادل اطلاق النار فيما كان جنود يحاصرون منزلا يختبئ فيه متمردون بقرية في منطقة بولواما.

وقتل ثلاثة انفصاليين، أحدهم جندي سابق التحق بالتمرد، خلال هذا التبادل لاطلاق النار، وعنصر في القوى الأمنية.

وخلال تبادل إطلاق النار، نزل مئات السكان الى الشوارع للتوجه نحو المنزل، مرددين شعارات دعم للانفصاليين وملقين حجارة على الجنود، كما أفاد شهود.

وقال شرطي طالبا عدم كشف هويته «ما حصل كان تجسيدا للفوضى. قتل ستة متظاهرين برصاص الجنود». واشار مسؤولون في مستشفيات الى وفاة رجل سابع لاحقا متأثرا بجروحه. وقد وقعت أعمال العنف الجديدة هذه، فيما تنتهي السنة الاكثر دموية منذ 2009 في كشمير الهندية مع حوالي 550 قتيلا منهم 150 مدنيا، كما ذكرت مجموعة محلية تحصي الضحايا. ويقول مسؤولون في الاجهزة الأمنية إن 230 متمردا ينتمي معظمهم الى سكان وادي كشمير، قد قتلوا منذ بداية السنة. واستُبدلوا بمتطوعين جددا.

رابط الخبر