إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ربيع ثانى 1440 هـ

تقارير أممية.. المملكة المانح الأول في توفير الغذاء للشعب اليمني

مبادرة "إمداد" يستفيد منها 12 مليون يمني

منذ بداية الأزمة اليمنية وسيطرة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران على مفاصل الدولة اليمنية، حرصت المملكة من منطلق مسؤوليتها وبحكم الروابط الأخوية والعلاقة التاريخية بين البلدين أن تقدم الدعم والمساندة للأشقاء في اليمن لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني لجميع فئاته الأطفال والنساء واللاجئين منهم في الدول المجاورة، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

 ولقد تبوأت المملكة صدارة المانحين للعمل الإنساني في اليمن وفقاً لتقارير صادرة من الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA وذلك دليل على الجهود الكبيرة التي تبذلها خدمة للإنسانية، ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية لضمان الاستجابة الإنسانية المثلى وفق خطط الاستجابة الإنسانية التي تصدر سنويًا من الأمم المتحدة وبالتعاون مع الشركاء المحليين وتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية.

 ولقد خصص المركز منذ تأسيسه أكثر من 274 مشروعًا إغاثياً وإنسانياً متنوعاً لكافة أرجاء اليمن دون تمييز، شملت عدة برامج سواء الغذاء أو الدواء وكذلك الحماية والرعاية والإصحاح البيئي ومكافحة وباء الكوليرا، والمأوى وتقديم التعليم بالإضافة إلى البرامج النوعية منها حماية الأطفال الذين جندتهم ميليشيات الحوثي الإرهابية ومشروع «مسام» لنزع الألغام.  

 ولقد ساهمت المملكة بالكثير في مجال دعم الأمن الغذائي لليمن، وتمثلت المساهمات السعودية في اليمن عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة: حيث ساهم في 65 مشروعاً يدعم الأمن الغذائي لليمن من 2015م حتى نوفمبر 2018م بتكلفة 708.050.013 دولاراً أميركياً، وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: قدم مساعدات غذائية (تمور) خلال العام 2017 بواقع 455.394 دولاراً أميركياً، ووزع 76.250 سلة غذائية في تعز بواقع 3.802.085 دولاراً أميركياً، كذلك قدم 2800 سلة غذائية في مأرب بواقع 165.883 دولاراً أميركياً، ووزع سلالاً غذائية وكراتين تمور وبطانيات بواقع 53.300 دولار أميركي.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات غذائية لجزيرتي بكلان وفشت بواقع 56.533 دولار أميركياً، فيما وزع سلالاً غذائية في محافظة الحديدة بواقع 98.584 دولاراً أميركياً، وقدم مساعدات غذائية لـ4 محافظات بواقع 1.025.692 دولاراً أميركياً. وقد وزع سلالاً غذائية ووجبات جاهزة لمحافظتي صعدة وحجة بواقع 3.774.915 دولاراً أميركياً. كذلك قدم 70 ألف أضحية لـ7 محافظات بواقع 13.460.000 دولار أميركي، ودعم مركز الملك سلمان للإغاثة خطة الاستجابة الإنسانية لجميع المحافظات بواقع 197.340.909 دولارات أميركية.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة: 3000 طن من التمور لـ15 محافظة بواقع 8.664.533 دولاراً أميركياً، فيما وزع 23.000 كرتون من اللحوم لمحافظتين بواقع 1.424.534 دولاراً أميركياً.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: ضمن مشروع إغاثة سقطرى وزع 120 سلة غذائية بواقع 4.672 دولاراً أميركياً، وضمن مشروع الاستجابة الفورية لتفادي حدوث مجاعة قدم مساعدات بواقع 17.600.000 دولار أميركي، ووزع 40 ألف سلة غذائية حسب الاحتياج الطارئ لمحافظتي صنعاء وحجة بواقع 1.959.467 دولاراً أميركياً.

وساهم مركز الملك سلمان للإغاثة: في مشروع "إمداد" لجميع المحافظات بواقع 250.000.000 دولار أميركي، وقدم مشروع سفينة درب الخير للأمن الغذائي في محافظتي عدن ولحج بواقع 5.2 مليون دولار. كذلك مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في تعز بواقع 1.2 مليون دولار. وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في 3 محافظات بواقع 4.3 مليون دولار، وفي مرحلة ثالثه قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في 3 محافظات بواقع 484 ألف دولار، وفي مرحلة رابعة للمحافظة على الحياة قدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في حضرموت بواقع 1.6 مليون دولار.

 وفي منفذ الوديعة قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: قدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة بواقع 900 ألف دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة للمرحلة السادسة في منفذ الوديعة (في شهر رمضان) بواقع 333 ألف دولار. ووفر مركز الملك سلمان للإغاثة:  100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في 4 محافظات بواقع 3.1 مليون دولار.

وقدم مشروعًا لاستكمال دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في منفذ الوديعة للعالقين بواقع 228 ألف دولار، ووفر مركز الملك سلمان للإغاثة: 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في صنعاء و16 مديرية تابعة لها بواقع 4 مليون دولار. فيما قدم مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري إعصار تشابلا وميغ في جزيرة سقطرى بواقع 32 ألف دولار، ووفر 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز بواقع 3 مليون دولار، كذلك قدم الملك سلمان للإغاثة: مشروع توزيع 218 أضحية في 4 محافظات بواقع 3 ملايين دولار.  واستجابة لنداء الأمم المتحدة قدم مشروع الأمن الغذائي  لجميع المحافظات اليمنية بواقع 125 مليون دولار. وقدم 128 طن من التمور ومواد غذائية لتأمين الغذاء في محافظة شبوة بواقع 352 ألف دولار، ووفر 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز بواقع 3 ملايين دولار.

وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في صعدة بواقع 400 ألف دولار، ووفرركز الملك سلمان للإغاثة: 100.000 سلة غذائية و200 طن تمور دعمًا للأمن الغذائي في محافظات تعز المتضررة من الحصار بواقع 3.1 مليون دولار.

كذلك قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة إب بواقع 509 ألف دولار، فيما قدم مشروع المساعدات الغذائية إلى مدينة حضرموت بواقع 214 ألف دولار.

ووزع سلال غذائية لـ12 مديرية في الجوف و14 مديرية في مأرب دعمًا للأمن الغذائي بواقع 1.9 مليون دولار، وقدم سلالاً غذائية في 7 مديريات تابعة لحضرموت بواقع 765 ألف دولار.

فيما قدم مساعدات غذائية للنازحين دعمًا للأمن الغذائي في مأرب بواقع 6 آلاف دولار، وقدم مشروع توزيع 10.000 وجبة غذائية جافة في منفذ الوديعة بواقع 7 آلاف دولار.

كذلك قدم 30.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة صنعاء و8 من مديرياتها بواقع 1.6 مليون دولار، ووزع 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة الحديدة وجميع مديرياتها بواقع 513 ألف دولار.

وقدم 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة الحديدة و4 من مديرياتها بواقع 486 ألف دولار،

فيما قدم 400 طن من التمور كدعم للأمن الغذائي بواقع 706 ألف دولار.

وقدم 247 طن من التمور كدعم للأمن الغذائي بواقع 501 ألف دولار، كذلك قدم مساعدات غذائية طارئة لمن يعانون من الانعدام الغذائي في محافظة الحديدة بواقع 10 ملايين دولار.

ووفر 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز ومديرية المخا و3 مناطق أخرى بواقع 2 مليون دولار فيما قدم مشروع توزيع وجبات غذائية في مأرب وإقليم عدن وتعز بواقع 464 ألف دولار.

وقدم مشروع للإغاثة الغذائية العاجلة للاجئين اليمنيين في جيبوتي ومخيم اللاجئين في أبخ بواقع 441 ألف دولار.

وقدم مشروع توزيع 872 طن من التمور والملابس الشتوية في 4 محافظات بواقع 247 ألف دولار، وقدم مشروع توزيع 50.000 سلة غذائية بمديريات وادي حضرموت بواقع 2 مليون دولار. وفي مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن قدم في مأرب بواقع 1.3 مليون دولار. وقدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في الجوف بواقع 1.2 مليون دولار.

كذلك قدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في شبوة بواقع 1.8 مليون دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في محافظة البيضاء بواقع 1.1 مليون دولار.

وضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن قدم مشروع للأمن الغذائي بواقع 755 ألف دولار، وقدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في لحج بواقع 642 ألف دولار.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في أبين بواقع 629 ألف دولار فيما قدم 15.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة المحويت بواقع 980 ألف دولار.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة: 559 طناً من التمور في سبع محافظات بواقع 2.6 مليون دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي في الشريط الساحلي (محافظتي لحج وعدن) بواقع 966 ألف دولار.

كذلك قدم 42.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة حجة بواقع 2.2 مليون دولار، فيما قدم مشروع توزيع 240 طناً من التمور لليمن بواقع 593 ألف دولار.

وتساعد المملكة في إعادة الأمل في اليمن كشريك رئيس في  تقديم المساعدات إنسانية ودعم اللاجئين ودعم البنك المركزي، وبرامج تنموية كمساعدات ثنائية، والقضاء على وباء الكوليرا حيث كانت المملكة أول دولة تقدم من خلال المركز دعماً لوزارة الصحة والسكان اليمنيين بـ550 طناً من المستلزمات الطبية، كما استجاب ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لخطة الكوليرا بمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسيف، وقدم 76 مليون دولار لمكافحة الكوليرا.

من جهة أخرى استطاع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برنامج متكامل لتقديم الخدمات الإنسانية والأساسية للاجئين اليمنيين في جيبوتي بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وتضمن البرنامج وجبات جاهزة للأكل وسلالًا غذائية ومستلزمات طبية وعلاجية، فضلًا عن تجهيز الميناء لاستقبال اللاجئين بالتعاون مع الحكومة الجيبوتية.

وتولى المركز تركيب أجهزة تبريد في صالات القدوم الخاصة باليمنيين في ميناء جيبوتي، لتخفيف حرارة الجو وتوفير أماكن الإيواء بكامل مستلزماتها، وتقديم السلال الغذائية ومياه الشرب لألفي عائلة يمنية لاجئة بمخيم أبخ.

ووصلت طائرة مساعدات وأدوية ومستلزمات طبية تحمل عشرة أطنان تم توزيعها على مستشفيات بلتي (دار الحنان) ومستشفى أبخ.

وفي أواخر شهر نوفمبر من عام 2018 أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن إطلاق مبادرة "إمداد" لسد فجوة الاحتياج الإنساني في اليمن وتقديم دعم إضافي بمبلغ 500 مليون دولار أميركي مناصفة بين الجانبين السعودي والإماراتي وصرح بأنه استجابة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للوضع الإنساني باليمن، وحرصاً على سد فجوة الاحتياج الغذائي بما يضمن رفع معاناة الشعب اليمني الشقيق، وضمان حصولهم على الغذاء والتغذية للأطفال في جميع مناطق ومحافظات اليمن، وامتدادًا لما سبق أن قدمته المملكة ودولة الإمارات ودولة الكويت من دعم لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة 2018م بمبلغ مليار ومئتين وخمسين مليون دولار، إضافة إلى ما يتم تقديمه من خلال العمل الإنساني المباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وبقية دول التحالف، فإن المملكة ودولة الإمارات تطلقان مبادرة "إمداد" لتقديم دعم إضافي بمبلغ 500 مليون دولار أميركي مناصفة بينهما لسد فجوة الاحتياج الإنساني في قطاعي الغذاء والتغذية من خلال المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية، يستفيد منها ما بين 10 – 12 مليون يمني متضرر.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من الحرص على مساعدة الأشقاء في اليمن لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها، والمتوقع أن تسهم في تحسين الحياة المعيشية للسكان، خصوصا وأنها تركز على الفئات الأكثر تضرراً، الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، والأطفال دون سن الخامسة، وأطفال المدارس، والنساء والحوامل والمرضعات والمعيلات لأسرهن، وكذلك كبار السن والمرضى، ووجدت مبادرة "إمداد"، التي أطلقتها دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية، ارتياحاً واسعاً في الأوساط اليمنية والدولية، واندفعت العديد من الجهات للترحيب بالمبادرة التي تهدف إلى سد فجوة الاحتياج الإنساني في قطاعات الغذاء وسوء التغذية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، وبدوره، رحب برنامج الأغذية العالمي بالمبادرة، لدعم جهود الإغاثة في اليمن. وبحسب البيان الصادر عن البرنامج، ستساعد هذه المبادرة البرنامج على توسيع نطاق عملياته لتقديم مساعدات غذائية لإنقاذ حياة 10 إلى 12 مليون شخص يعانون الجوع في اليمن، بما في ذلك أكثر من مليوني طفل بسبب محاصرة المليشيات الحوثية لهم وتضييق الخناق على المواطن اليمني.

سلال غذائية تسلم لكل محتاج
مركز الملك سلمان للإغاثة يصل لليمنيين في أقسى الظروف والأماكن

تقارير أممية.. المملكة المانح الأول في توفير الغذاء للشعب اليمني

مبادرة "إمداد" يستفيد منها 12 مليون يمني

منذ بداية الأزمة اليمنية وسيطرة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران على مفاصل الدولة اليمنية، حرصت المملكة من منطلق مسؤوليتها وبحكم الروابط الأخوية والعلاقة التاريخية بين البلدين أن تقدم الدعم والمساندة للأشقاء في اليمن لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني لجميع فئاته الأطفال والنساء واللاجئين منهم في الدول المجاورة، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

 ولقد تبوأت المملكة صدارة المانحين للعمل الإنساني في اليمن وفقاً لتقارير صادرة من الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA وذلك دليل على الجهود الكبيرة التي تبذلها خدمة للإنسانية، ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية لضمان الاستجابة الإنسانية المثلى وفق خطط الاستجابة الإنسانية التي تصدر سنويًا من الأمم المتحدة وبالتعاون مع الشركاء المحليين وتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية.

 ولقد خصص المركز منذ تأسيسه أكثر من 274 مشروعًا إغاثياً وإنسانياً متنوعاً لكافة أرجاء اليمن دون تمييز، شملت عدة برامج سواء الغذاء أو الدواء وكذلك الحماية والرعاية والإصحاح البيئي ومكافحة وباء الكوليرا، والمأوى وتقديم التعليم بالإضافة إلى البرامج النوعية منها حماية الأطفال الذين جندتهم ميليشيات الحوثي الإرهابية ومشروع «مسام» لنزع الألغام.  

 ولقد ساهمت المملكة بالكثير في مجال دعم الأمن الغذائي لليمن، وتمثلت المساهمات السعودية في اليمن عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة: حيث ساهم في 65 مشروعاً يدعم الأمن الغذائي لليمن من 2015م حتى نوفمبر 2018م بتكلفة 708.050.013 دولاراً أميركياً، وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: قدم مساعدات غذائية (تمور) خلال العام 2017 بواقع 455.394 دولاراً أميركياً، ووزع 76.250 سلة غذائية في تعز بواقع 3.802.085 دولاراً أميركياً، كذلك قدم 2800 سلة غذائية في مأرب بواقع 165.883 دولاراً أميركياً، ووزع سلالاً غذائية وكراتين تمور وبطانيات بواقع 53.300 دولار أميركي.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات غذائية لجزيرتي بكلان وفشت بواقع 56.533 دولار أميركياً، فيما وزع سلالاً غذائية في محافظة الحديدة بواقع 98.584 دولاراً أميركياً، وقدم مساعدات غذائية لـ4 محافظات بواقع 1.025.692 دولاراً أميركياً. وقد وزع سلالاً غذائية ووجبات جاهزة لمحافظتي صعدة وحجة بواقع 3.774.915 دولاراً أميركياً. كذلك قدم 70 ألف أضحية لـ7 محافظات بواقع 13.460.000 دولار أميركي، ودعم مركز الملك سلمان للإغاثة خطة الاستجابة الإنسانية لجميع المحافظات بواقع 197.340.909 دولارات أميركية.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة: 3000 طن من التمور لـ15 محافظة بواقع 8.664.533 دولاراً أميركياً، فيما وزع 23.000 كرتون من اللحوم لمحافظتين بواقع 1.424.534 دولاراً أميركياً.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: ضمن مشروع إغاثة سقطرى وزع 120 سلة غذائية بواقع 4.672 دولاراً أميركياً، وضمن مشروع الاستجابة الفورية لتفادي حدوث مجاعة قدم مساعدات بواقع 17.600.000 دولار أميركي، ووزع 40 ألف سلة غذائية حسب الاحتياج الطارئ لمحافظتي صنعاء وحجة بواقع 1.959.467 دولاراً أميركياً.

وساهم مركز الملك سلمان للإغاثة: في مشروع "إمداد" لجميع المحافظات بواقع 250.000.000 دولار أميركي، وقدم مشروع سفينة درب الخير للأمن الغذائي في محافظتي عدن ولحج بواقع 5.2 مليون دولار. كذلك مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في تعز بواقع 1.2 مليون دولار. وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في 3 محافظات بواقع 4.3 مليون دولار، وفي مرحلة ثالثه قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في 3 محافظات بواقع 484 ألف دولار، وفي مرحلة رابعة للمحافظة على الحياة قدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في حضرموت بواقع 1.6 مليون دولار.

 وفي منفذ الوديعة قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: قدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة بواقع 900 ألف دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة للمرحلة السادسة في منفذ الوديعة (في شهر رمضان) بواقع 333 ألف دولار. ووفر مركز الملك سلمان للإغاثة:  100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في 4 محافظات بواقع 3.1 مليون دولار.

وقدم مشروعًا لاستكمال دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في منفذ الوديعة للعالقين بواقع 228 ألف دولار، ووفر مركز الملك سلمان للإغاثة: 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في صنعاء و16 مديرية تابعة لها بواقع 4 مليون دولار. فيما قدم مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري إعصار تشابلا وميغ في جزيرة سقطرى بواقع 32 ألف دولار، ووفر 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز بواقع 3 مليون دولار، كذلك قدم الملك سلمان للإغاثة: مشروع توزيع 218 أضحية في 4 محافظات بواقع 3 ملايين دولار.  واستجابة لنداء الأمم المتحدة قدم مشروع الأمن الغذائي  لجميع المحافظات اليمنية بواقع 125 مليون دولار. وقدم 128 طن من التمور ومواد غذائية لتأمين الغذاء في محافظة شبوة بواقع 352 ألف دولار، ووفر 100.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز بواقع 3 ملايين دولار.

وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في صعدة بواقع 400 ألف دولار، ووفرركز الملك سلمان للإغاثة: 100.000 سلة غذائية و200 طن تمور دعمًا للأمن الغذائي في محافظات تعز المتضررة من الحصار بواقع 3.1 مليون دولار.

كذلك قدم مركز الملك سلمان للإغاثة: 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة إب بواقع 509 ألف دولار، فيما قدم مشروع المساعدات الغذائية إلى مدينة حضرموت بواقع 214 ألف دولار.

ووزع سلال غذائية لـ12 مديرية في الجوف و14 مديرية في مأرب دعمًا للأمن الغذائي بواقع 1.9 مليون دولار، وقدم سلالاً غذائية في 7 مديريات تابعة لحضرموت بواقع 765 ألف دولار.

فيما قدم مساعدات غذائية للنازحين دعمًا للأمن الغذائي في مأرب بواقع 6 آلاف دولار، وقدم مشروع توزيع 10.000 وجبة غذائية جافة في منفذ الوديعة بواقع 7 آلاف دولار.

كذلك قدم 30.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة صنعاء و8 من مديرياتها بواقع 1.6 مليون دولار، ووزع 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة الحديدة وجميع مديرياتها بواقع 513 ألف دولار.

وقدم 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي لمحافظة الحديدة و4 من مديرياتها بواقع 486 ألف دولار،

فيما قدم 400 طن من التمور كدعم للأمن الغذائي بواقع 706 ألف دولار.

وقدم 247 طن من التمور كدعم للأمن الغذائي بواقع 501 ألف دولار، كذلك قدم مساعدات غذائية طارئة لمن يعانون من الانعدام الغذائي في محافظة الحديدة بواقع 10 ملايين دولار.

ووفر 10.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في تعز ومديرية المخا و3 مناطق أخرى بواقع 2 مليون دولار فيما قدم مشروع توزيع وجبات غذائية في مأرب وإقليم عدن وتعز بواقع 464 ألف دولار.

وقدم مشروع للإغاثة الغذائية العاجلة للاجئين اليمنيين في جيبوتي ومخيم اللاجئين في أبخ بواقع 441 ألف دولار.

وقدم مشروع توزيع 872 طن من التمور والملابس الشتوية في 4 محافظات بواقع 247 ألف دولار، وقدم مشروع توزيع 50.000 سلة غذائية بمديريات وادي حضرموت بواقع 2 مليون دولار. وفي مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن قدم في مأرب بواقع 1.3 مليون دولار. وقدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في الجوف بواقع 1.2 مليون دولار.

كذلك قدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في شبوة بواقع 1.8 مليون دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة في محافظة البيضاء بواقع 1.1 مليون دولار.

وضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن قدم مشروع للأمن الغذائي بواقع 755 ألف دولار، وقدم مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في لحج بواقع 642 ألف دولار.

وقدم مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع للأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في أبين بواقع 629 ألف دولار فيما قدم 15.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة المحويت بواقع 980 ألف دولار.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة: 559 طناً من التمور في سبع محافظات بواقع 2.6 مليون دولار، وقدم مشروع دعم الأمن الغذائي في الشريط الساحلي (محافظتي لحج وعدن) بواقع 966 ألف دولار.

كذلك قدم 42.000 سلة غذائية دعمًا للأمن الغذائي في محافظة حجة بواقع 2.2 مليون دولار، فيما قدم مشروع توزيع 240 طناً من التمور لليمن بواقع 593 ألف دولار.

وتساعد المملكة في إعادة الأمل في اليمن كشريك رئيس في  تقديم المساعدات إنسانية ودعم اللاجئين ودعم البنك المركزي، وبرامج تنموية كمساعدات ثنائية، والقضاء على وباء الكوليرا حيث كانت المملكة أول دولة تقدم من خلال المركز دعماً لوزارة الصحة والسكان اليمنيين بـ550 طناً من المستلزمات الطبية، كما استجاب ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لخطة الكوليرا بمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسيف، وقدم 76 مليون دولار لمكافحة الكوليرا.

من جهة أخرى استطاع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برنامج متكامل لتقديم الخدمات الإنسانية والأساسية للاجئين اليمنيين في جيبوتي بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وتضمن البرنامج وجبات جاهزة للأكل وسلالًا غذائية ومستلزمات طبية وعلاجية، فضلًا عن تجهيز الميناء لاستقبال اللاجئين بالتعاون مع الحكومة الجيبوتية.

وتولى المركز تركيب أجهزة تبريد في صالات القدوم الخاصة باليمنيين في ميناء جيبوتي، لتخفيف حرارة الجو وتوفير أماكن الإيواء بكامل مستلزماتها، وتقديم السلال الغذائية ومياه الشرب لألفي عائلة يمنية لاجئة بمخيم أبخ.

ووصلت طائرة مساعدات وأدوية ومستلزمات طبية تحمل عشرة أطنان تم توزيعها على مستشفيات بلتي (دار الحنان) ومستشفى أبخ.

وفي أواخر شهر نوفمبر من عام 2018 أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن إطلاق مبادرة "إمداد" لسد فجوة الاحتياج الإنساني في اليمن وتقديم دعم إضافي بمبلغ 500 مليون دولار أميركي مناصفة بين الجانبين السعودي والإماراتي وصرح بأنه استجابة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للوضع الإنساني باليمن، وحرصاً على سد فجوة الاحتياج الغذائي بما يضمن رفع معاناة الشعب اليمني الشقيق، وضمان حصولهم على الغذاء والتغذية للأطفال في جميع مناطق ومحافظات اليمن، وامتدادًا لما سبق أن قدمته المملكة ودولة الإمارات ودولة الكويت من دعم لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة 2018م بمبلغ مليار ومئتين وخمسين مليون دولار، إضافة إلى ما يتم تقديمه من خلال العمل الإنساني المباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وبقية دول التحالف، فإن المملكة ودولة الإمارات تطلقان مبادرة "إمداد" لتقديم دعم إضافي بمبلغ 500 مليون دولار أميركي مناصفة بينهما لسد فجوة الاحتياج الإنساني في قطاعي الغذاء والتغذية من خلال المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية، يستفيد منها ما بين 10 – 12 مليون يمني متضرر.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من الحرص على مساعدة الأشقاء في اليمن لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها، والمتوقع أن تسهم في تحسين الحياة المعيشية للسكان، خصوصا وأنها تركز على الفئات الأكثر تضرراً، الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، والأطفال دون سن الخامسة، وأطفال المدارس، والنساء والحوامل والمرضعات والمعيلات لأسرهن، وكذلك كبار السن والمرضى، ووجدت مبادرة "إمداد"، التي أطلقتها دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية، ارتياحاً واسعاً في الأوساط اليمنية والدولية، واندفعت العديد من الجهات للترحيب بالمبادرة التي تهدف إلى سد فجوة الاحتياج الإنساني في قطاعات الغذاء وسوء التغذية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، وبدوره، رحب برنامج الأغذية العالمي بالمبادرة، لدعم جهود الإغاثة في اليمن. وبحسب البيان الصادر عن البرنامج، ستساعد هذه المبادرة البرنامج على توسيع نطاق عملياته لتقديم مساعدات غذائية لإنقاذ حياة 10 إلى 12 مليون شخص يعانون الجوع في اليمن، بما في ذلك أكثر من مليوني طفل بسبب محاصرة المليشيات الحوثية لهم وتضييق الخناق على المواطن اليمني.

سلال غذائية تسلم لكل محتاج
مركز الملك سلمان للإغاثة يصل لليمنيين في أقسى الظروف والأماكن

رابط الخبر