إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 جمادى ثانى 1439 هـ

محمد بن فهد يستعرض إنجازات مؤسسة التنمية الإنسانية بالرياض

عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، اجتماعاً مع مسؤولي المؤسسة بالرياض.

وجرى خلال الاجتماع استعراض أهم إنجازات مؤسسة التنمية الإنسانية والمؤسسة العالمية للعام المنصرم ومشروعاتها المستقبلية للعام الحالي، ومن أهمها على الصعيد المحلي، مشروع حاضنات السجون الذي تنفذه المؤسسة مع الإدارة العامة للسجون، حيث تم إنشاء تسعة معامل في مختلف سجون المملكة، كما تم تدريب 1214 من السجناء الذين أوشكت محكومياتهم على الانتهاء.

ويهدف المشروع إلى الاهتمام بتأهيل مخرجات السجون لمساعدتهم في ممارسة حياتهم الطبيعية، كما تم استعراض مشروع الإسكان الخيري الذي تقطن فيه أكثر من ثلاث مئة أسرة في مدينة الدمام حيث يسعى المشروع إلى تأهيل هذه الأسر في مجالات عدة لتمكينهم واستيعاب أسر أخرى.

واستعرض الاجتماع برنامج بسمة حياة الذي يهدف إلى العناية بالنواحي الاجتماعية للمصابين بمرض السرطان من الأطفال، وكذلك صندوق الشفاء الذي يهيئ الحالات المرضية للمستفيدين، إضافة إلى ما تم إنجازه من برنامج مهارات الحياة الذي يهدف إلى تمكين الشباب من مواجهة تحديات العولمة من خلال تزويدهم بقدرات العولمة المتعارف عليها، إذ سيوفر البرنامج في مرحلته الأولى ألف فرصة تدريبية للشباب من الجنسين على مستوى المملكة.

كما اطلع سموه على إنجازات وخطط برنامج تحسين مساكن الفقراء الذي أنجز في مرحلته الأولى ما يقارب تحسين مساكن مئتي أسرة على مستوى المملكة، وتستهدف المؤسسة مئة أسرة في العام 2018م.

بعد ذلك، استعرض سموه مع العاملين بالمؤسسة الإنجازات التي حققتها مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية في عامها الثاني، إذ كان من أبرزها جائزة أفضل أداء خيري في الوطن العربي الذي تشارك فيها أكثر من 156 مؤسسة خيرية من مختلف أقطار الوطن العربي، كما حققت الجائزة في دورتها الأولى أهدافها إذ تم نشر ثقافة التميز في الأداء بين المؤسسات والجمعيات الخيرية، فيما عملت هذه المؤسسات من خلال معايير الجائزة على تحسين أدائها تجاه العمل المؤسسي المتميز.

كما تم استعراض ما تم إنجازه في الدورة الأولى من مسابقة أفضل كتاب في الوطن العربي واستعدادات المؤسسة لإطلاق الدورة الثانية، إضافة إلى الجهود المبذولة لإنشاء المركز العربي لتمكين الشباب ودوره في خدمة الشباب العربي.

وأبدى سموه ملاحظاته ووجه بضرورة مضاعفة الجهود وإطلاق البرامج والمشروعات الهادفة إلى التنمية الإنسانية المحلية والعالمية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة للخمسة سنوات المقبلة.

محمد بن فهد يستعرض إنجازات 
مؤسسة التنمية الإنسانية بالرياض

عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، اجتماعاً مع مسؤولي المؤسسة بالرياض.

وجرى خلال الاجتماع استعراض أهم إنجازات مؤسسة التنمية الإنسانية والمؤسسة العالمية للعام المنصرم ومشروعاتها المستقبلية للعام الحالي، ومن أهمها على الصعيد المحلي، مشروع حاضنات السجون الذي تنفذه المؤسسة مع الإدارة العامة للسجون، حيث تم إنشاء تسعة معامل في مختلف سجون المملكة، كما تم تدريب 1214 من السجناء الذين أوشكت محكومياتهم على الانتهاء.

ويهدف المشروع إلى الاهتمام بتأهيل مخرجات السجون لمساعدتهم في ممارسة حياتهم الطبيعية، كما تم استعراض مشروع الإسكان الخيري الذي تقطن فيه أكثر من ثلاث مئة أسرة في مدينة الدمام حيث يسعى المشروع إلى تأهيل هذه الأسر في مجالات عدة لتمكينهم واستيعاب أسر أخرى.

واستعرض الاجتماع برنامج بسمة حياة الذي يهدف إلى العناية بالنواحي الاجتماعية للمصابين بمرض السرطان من الأطفال، وكذلك صندوق الشفاء الذي يهيئ الحالات المرضية للمستفيدين، إضافة إلى ما تم إنجازه من برنامج مهارات الحياة الذي يهدف إلى تمكين الشباب من مواجهة تحديات العولمة من خلال تزويدهم بقدرات العولمة المتعارف عليها، إذ سيوفر البرنامج في مرحلته الأولى ألف فرصة تدريبية للشباب من الجنسين على مستوى المملكة.

كما اطلع سموه على إنجازات وخطط برنامج تحسين مساكن الفقراء الذي أنجز في مرحلته الأولى ما يقارب تحسين مساكن مئتي أسرة على مستوى المملكة، وتستهدف المؤسسة مئة أسرة في العام 2018م.

بعد ذلك، استعرض سموه مع العاملين بالمؤسسة الإنجازات التي حققتها مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية في عامها الثاني، إذ كان من أبرزها جائزة أفضل أداء خيري في الوطن العربي الذي تشارك فيها أكثر من 156 مؤسسة خيرية من مختلف أقطار الوطن العربي، كما حققت الجائزة في دورتها الأولى أهدافها إذ تم نشر ثقافة التميز في الأداء بين المؤسسات والجمعيات الخيرية، فيما عملت هذه المؤسسات من خلال معايير الجائزة على تحسين أدائها تجاه العمل المؤسسي المتميز.

كما تم استعراض ما تم إنجازه في الدورة الأولى من مسابقة أفضل كتاب في الوطن العربي واستعدادات المؤسسة لإطلاق الدورة الثانية، إضافة إلى الجهود المبذولة لإنشاء المركز العربي لتمكين الشباب ودوره في خدمة الشباب العربي.

وأبدى سموه ملاحظاته ووجه بضرورة مضاعفة الجهود وإطلاق البرامج والمشروعات الهادفة إلى التنمية الإنسانية المحلية والعالمية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة للخمسة سنوات المقبلة.

رابط الخبر