إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 شوال 1439 هـ

المدارس ملاجئ اليمنيين من نيران الانقلابيين

يواصل التحالف بقيادة المملكة ضرباته الجوية على مواقع للمسلحين الحوثيين المتحصنين بالقرب من مطار الحديدة الاثنين فيما فر مدنيون بحثا عن ملاذ آمن من أكبر معركة. وقال سكان إن طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي أطلقت النار مستهدفة قناصة ومقاتلين حوثيين على أسطح المباني في حي المنظر المجاور لمجمع المطار، وتسببت نيران الحوثي في إصابة عشرات المدنيين ومنع منظمات الإغاثة من الوصول لبعض المناطق.

وتؤدي خسارة الحوثيين للسيطرة على الحديدة الى أضعافهم من خلال قطع خطوط الإمدادات من الميناء المطل على البحر الأحمر لمعقلهم في العاصمة صنعاء. والسيطرة على الميناء تمنح التحالف تفوقا في الحرب.

وقال يحيى الطناني إنه ترك حي المنظر هو وأسرته قبل ثلاثة أيام وساروا لمسافة ثلاثة كيلومترات وهم يختبئون خلف الجدران وتحت الأشجار لتجنب الضربات الجوية قبل أن يعثروا على مأوى في مزرعة سمكية. وبقي آخرون في منازلهم لرعاية أفراد أسرهم وماشيتهم. وقال "قالوا لنا إن بعض منظمات الإغاثة سترسل حافلات ثم قالوا لا يمكن لحافلات أن تدخل أو تخرج، فبدأنا نمشي حاملين أطفالنا ونجلس بين الحين والآخر لنستريح فيما حلقت الأباتشي فوق رؤوسنا. كنا خائفين إذ لم نعلم إن كنا سنتعرض لإطلاق النار". وأضاف وهو جالس على الأرض في فصل فارغ في مدرسة تستخدم لإيواء النازحين من القتال "الآن نحن في هذه المدرسة دون حشايا ولا كهرباء ولا ماء ولا حمامات، لا شيء، ولدينا أطفال يحتاجون لعلاج وغذاء وأي شيء لكن ليس لدينا أي شيء".

ونام أطفال على أرض الفصول الخاوية فيما جلس آخرون في الساحة في يأس حيث تناثرت حولهم بعض الملابس والأغطية على الشرفات والمكاتب.

المدارس ملاجئ اليمنيين من نيران الانقلابيين

يواصل التحالف بقيادة المملكة ضرباته الجوية على مواقع للمسلحين الحوثيين المتحصنين بالقرب من مطار الحديدة الاثنين فيما فر مدنيون بحثا عن ملاذ آمن من أكبر معركة. وقال سكان إن طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي أطلقت النار مستهدفة قناصة ومقاتلين حوثيين على أسطح المباني في حي المنظر المجاور لمجمع المطار، وتسببت نيران الحوثي في إصابة عشرات المدنيين ومنع منظمات الإغاثة من الوصول لبعض المناطق.

وتؤدي خسارة الحوثيين للسيطرة على الحديدة الى أضعافهم من خلال قطع خطوط الإمدادات من الميناء المطل على البحر الأحمر لمعقلهم في العاصمة صنعاء. والسيطرة على الميناء تمنح التحالف تفوقا في الحرب.

وقال يحيى الطناني إنه ترك حي المنظر هو وأسرته قبل ثلاثة أيام وساروا لمسافة ثلاثة كيلومترات وهم يختبئون خلف الجدران وتحت الأشجار لتجنب الضربات الجوية قبل أن يعثروا على مأوى في مزرعة سمكية. وبقي آخرون في منازلهم لرعاية أفراد أسرهم وماشيتهم. وقال "قالوا لنا إن بعض منظمات الإغاثة سترسل حافلات ثم قالوا لا يمكن لحافلات أن تدخل أو تخرج، فبدأنا نمشي حاملين أطفالنا ونجلس بين الحين والآخر لنستريح فيما حلقت الأباتشي فوق رؤوسنا. كنا خائفين إذ لم نعلم إن كنا سنتعرض لإطلاق النار". وأضاف وهو جالس على الأرض في فصل فارغ في مدرسة تستخدم لإيواء النازحين من القتال "الآن نحن في هذه المدرسة دون حشايا ولا كهرباء ولا ماء ولا حمامات، لا شيء، ولدينا أطفال يحتاجون لعلاج وغذاء وأي شيء لكن ليس لدينا أي شيء".

ونام أطفال على أرض الفصول الخاوية فيما جلس آخرون في الساحة في يأس حيث تناثرت حولهم بعض الملابس والأغطية على الشرفات والمكاتب.

رابط الخبر