إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
20 محرم 1441 هـ

أمير الرياض يرعى تخريج 571 خريجاً من كلية علوم الطيران

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اليوم حفل تخريج 571 طالباً من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض، التي تشرف عليها كليات التميز، بحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد والرئيس التنفيذي لكليات التميز الدكتور فهد بن عبدالعزيز التويجري وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والعسكري وأولياء أمور الخريجين وذلك بمقر الكلية في الرياض.

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم استعرض الخريجون مسيرتهم أمام سموه.

بعدها ألقى الخريج إبراهيم محمد الشايع كلمة نيابة عن الخريجين عبر فيها عن شكره للقيادة الرشيدة على اهتمامها وتوفيرها لأدوات النجاح التي توجتنا بشرف خدمة هذا الوطن، كما شكر المهندسين والمدرسين والمدربين على ما قدموه طيلة فترة الدراسة حتى تخرجنا اليوم.

بعد ذلك ألقى عميد الكلية برندن ميكلسون كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز لتكرمه برعاية هذا الحفل لما له من الأثر الإيجابي لشباب المملكة.

واستعرض فيها قصة نجاح الكلية، التي بدأت عام 2014م ، وما حققته من إنجازات خلال الخمس السنوات الماضية من حصولها على ترخيص الهيئة العامة للطيران المدني وتطوير مناهج إضافية وافتتاح حرم جامعي آخر لطلبة السنة التحضيرية، والأهم من ذلك إعداد الخريجين المؤهلين الذين دفعنا بهم لسوق العمل، متطلعاً في المساهمة في رؤية المملكة 2030.

وقال: نحتفل اليوم بتخريج 571 فني صيانة طائرات مؤهلاً تأهيلا متقنا، ينظمون لزملائهم الخريجين العام الماضي والبالغ عددهم 313 خريجاً.

عقب ذلك ألقى معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد كلمة أكد فيها أن المؤسسة سعت ولازالت لمد قطاع الأعمال المحلي بالكفاءات المميزة وبالتدريب التخصصي، ومن ضمنها مجال صيانة الطائرات، عادًا إنشاء الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران نتاج إحدى مبادراتها وثمرة جهود مشتركة مع شركائنا من قطاعات الدولة والشركات الموظفة لهم وأهمها: القوات الجوية الملكية السعودية والقوات البحرية الملكية السعودية وشركة BAE Systems وشركة السلام للطائرات وشركة إنترا للتقنيات الدفاعية

وشركة فينيل العربية.

وقال معاليه: تعيش بلادنا الغالية هذه الأيام فرصاً كبرى لدفع عجلة الاقتصاد الوطني للأمام، ويعد التدريب التقني والمهني إحدى روافد التنمية لإسهامه في رفع كفاءة الشباب وتزويدهم بالمهارات الضرورية والمعارف اللازمة في شتى المجالات والتخصصات، وانطلاقاً من أهداف المؤسسة الإستراتيجية عملنا على تحديد احتياجات قطاع الأعمال الفعلية، وتوجيه الجهود بمختلف الموارد البشرية و المادية للتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات لعقد اتفاقيات وشراكات لتحقيق الهدف المنشود بالاستفادة من السواعد الوطنية في شتى التخصصات والمجالات، مع اهتمامنا وحرصنا على أن تكون جميع نواتج هذه البرامج مميزة وذات جودة عالية.

وهنأ الدكتور الفهيد في ختام كلمته الخريجين، وحثهم على الجد والاخلاص للعمل من أجل رفعة البلد ونهضته، ولتكونوا أدوات بناء لمستقبلٍ زاهر ينتظر منكم الكثير، داعياً الله عز وجل للخريجين التوفيق والنجاح .

بعد ذلك سلم سمو أمير منطقة الرياض الشهادات للطلبة المتفوقين، وسُلمت الدروع التذكارية للأساتذة والمدربين.

وعبر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في تصريح عقب الحفل عن سعادته بتخريج الدفعات الرابعة والخامسة والسادسة من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض والتابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مؤكداً سموه أن هذه الكلية تجسد فعلاً واقع هذه البلاد وتطورها.

وهنأ سموه إدارة الكلية وأولياء أمور الخريجين، متطلعاً سموه أن يكون هذا التخرج عطاء جيداً ومفيداً للوطن وأبناء الوطن ، مؤكداً أن رؤية المملكة أسست منهجاً سليماً وعلمياً واضحاً ، وإن شاء الله نتوفق لتطبيق رؤية سمو ولي العهد.

وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز في رده على سؤال يتعلق بقدرة المملكة على إعادة الإمدادات البترولية، وأن إنتاجها 9 مليون برميل، وفي شهر أكتوبر سيكون 9,8 مليون برميل، قال سموه : كان يجب علينا أن نتعامل مع العمل التخريبي السافر الذي حصل على معملي بقيق وخريص ، والحرائق التي نجمت عن هذا العمل في المعملين خلال ما يقارب 7 ساعات وبطريقة مثالية ، وتكثيف الجهود لإعادة الإنتاج بعد إطفاء الحرائق، وأثمرت هذه الجهود - ولله الحمد - عن استعادة 2 مليون برميل في منشأة بقيق، مضيفاً أن استعادة الإنتاج كما كان قبل العمل التخريبي سيتم بنهاية هذا الشهر .

ونوه سموه بجهود العاملين في شركة أرامكو السعودية ومثابرتهم والانتهاء من تأثيرات هذا العمل في فترة 24 ساعة ، وهي ليست مستغربة للعاملين في هذه الشركة التي تعد من أكبر الشركات المعروفة في العالم والكبيرة في قطاع النفط ، وهذا التزام من المملكة العربية السعودية لاستمرار عملية الإنتاج ، وليس هناك أي شركة في العالم تقوم بما قامت به أرامكو في هذا الظرف وبهذا الوقت القياسي .

وبين سموه أن المملكة منذ سنوات طويلة قد أنشأت ما يسمى بالخزن الاستراتيجي ، وهذا العنصر كان فاعلاً في هذه الفترة والحالة ، وهذا يثبت أهمية الخزن الاستراتيجي الذي يخدم في فترات حرجة ، وجاء الوقت للحاجة إليه ، مشيراً إلى أن شركة أرامكو لديها طاقة تخزينية كبيرة من ضمن منظومات السلامة والتأكيد على حرصها على توفير كميات إضافية في مخزونها سواءً في الداخل أو الخارج ، وجزء منها لتغطية جوانب العمليات ، وجزء منها أحياناً يطلب من شركة أرامكو زيادة المخزون في المملكة للتعامل مع بعض الإجراءات الاحتياطية ، وأثبتت هذه السياسة ولله الحمد بأنها متوافقة مع ما نراه من أحداث متسارعة .

أمير الرياض يرعى تخريج 571 خريجاً من كلية علوم الطيران

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اليوم حفل تخريج 571 طالباً من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض، التي تشرف عليها كليات التميز، بحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد والرئيس التنفيذي لكليات التميز الدكتور فهد بن عبدالعزيز التويجري وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والعسكري وأولياء أمور الخريجين وذلك بمقر الكلية في الرياض.

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم استعرض الخريجون مسيرتهم أمام سموه.

بعدها ألقى الخريج إبراهيم محمد الشايع كلمة نيابة عن الخريجين عبر فيها عن شكره للقيادة الرشيدة على اهتمامها وتوفيرها لأدوات النجاح التي توجتنا بشرف خدمة هذا الوطن، كما شكر المهندسين والمدرسين والمدربين على ما قدموه طيلة فترة الدراسة حتى تخرجنا اليوم.

بعد ذلك ألقى عميد الكلية برندن ميكلسون كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز لتكرمه برعاية هذا الحفل لما له من الأثر الإيجابي لشباب المملكة.

واستعرض فيها قصة نجاح الكلية، التي بدأت عام 2014م ، وما حققته من إنجازات خلال الخمس السنوات الماضية من حصولها على ترخيص الهيئة العامة للطيران المدني وتطوير مناهج إضافية وافتتاح حرم جامعي آخر لطلبة السنة التحضيرية، والأهم من ذلك إعداد الخريجين المؤهلين الذين دفعنا بهم لسوق العمل، متطلعاً في المساهمة في رؤية المملكة 2030.

وقال: نحتفل اليوم بتخريج 571 فني صيانة طائرات مؤهلاً تأهيلا متقنا، ينظمون لزملائهم الخريجين العام الماضي والبالغ عددهم 313 خريجاً.

عقب ذلك ألقى معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد كلمة أكد فيها أن المؤسسة سعت ولازالت لمد قطاع الأعمال المحلي بالكفاءات المميزة وبالتدريب التخصصي، ومن ضمنها مجال صيانة الطائرات، عادًا إنشاء الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران نتاج إحدى مبادراتها وثمرة جهود مشتركة مع شركائنا من قطاعات الدولة والشركات الموظفة لهم وأهمها: القوات الجوية الملكية السعودية والقوات البحرية الملكية السعودية وشركة BAE Systems وشركة السلام للطائرات وشركة إنترا للتقنيات الدفاعية

وشركة فينيل العربية.

وقال معاليه: تعيش بلادنا الغالية هذه الأيام فرصاً كبرى لدفع عجلة الاقتصاد الوطني للأمام، ويعد التدريب التقني والمهني إحدى روافد التنمية لإسهامه في رفع كفاءة الشباب وتزويدهم بالمهارات الضرورية والمعارف اللازمة في شتى المجالات والتخصصات، وانطلاقاً من أهداف المؤسسة الإستراتيجية عملنا على تحديد احتياجات قطاع الأعمال الفعلية، وتوجيه الجهود بمختلف الموارد البشرية و المادية للتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات لعقد اتفاقيات وشراكات لتحقيق الهدف المنشود بالاستفادة من السواعد الوطنية في شتى التخصصات والمجالات، مع اهتمامنا وحرصنا على أن تكون جميع نواتج هذه البرامج مميزة وذات جودة عالية.

وهنأ الدكتور الفهيد في ختام كلمته الخريجين، وحثهم على الجد والاخلاص للعمل من أجل رفعة البلد ونهضته، ولتكونوا أدوات بناء لمستقبلٍ زاهر ينتظر منكم الكثير، داعياً الله عز وجل للخريجين التوفيق والنجاح .

بعد ذلك سلم سمو أمير منطقة الرياض الشهادات للطلبة المتفوقين، وسُلمت الدروع التذكارية للأساتذة والمدربين.

وعبر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في تصريح عقب الحفل عن سعادته بتخريج الدفعات الرابعة والخامسة والسادسة من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض والتابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مؤكداً سموه أن هذه الكلية تجسد فعلاً واقع هذه البلاد وتطورها.

وهنأ سموه إدارة الكلية وأولياء أمور الخريجين، متطلعاً سموه أن يكون هذا التخرج عطاء جيداً ومفيداً للوطن وأبناء الوطن ، مؤكداً أن رؤية المملكة أسست منهجاً سليماً وعلمياً واضحاً ، وإن شاء الله نتوفق لتطبيق رؤية سمو ولي العهد.

وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز في رده على سؤال يتعلق بقدرة المملكة على إعادة الإمدادات البترولية، وأن إنتاجها 9 مليون برميل، وفي شهر أكتوبر سيكون 9,8 مليون برميل، قال سموه : كان يجب علينا أن نتعامل مع العمل التخريبي السافر الذي حصل على معملي بقيق وخريص ، والحرائق التي نجمت عن هذا العمل في المعملين خلال ما يقارب 7 ساعات وبطريقة مثالية ، وتكثيف الجهود لإعادة الإنتاج بعد إطفاء الحرائق، وأثمرت هذه الجهود - ولله الحمد - عن استعادة 2 مليون برميل في منشأة بقيق، مضيفاً أن استعادة الإنتاج كما كان قبل العمل التخريبي سيتم بنهاية هذا الشهر .

ونوه سموه بجهود العاملين في شركة أرامكو السعودية ومثابرتهم والانتهاء من تأثيرات هذا العمل في فترة 24 ساعة ، وهي ليست مستغربة للعاملين في هذه الشركة التي تعد من أكبر الشركات المعروفة في العالم والكبيرة في قطاع النفط ، وهذا التزام من المملكة العربية السعودية لاستمرار عملية الإنتاج ، وليس هناك أي شركة في العالم تقوم بما قامت به أرامكو في هذا الظرف وبهذا الوقت القياسي .

وبين سموه أن المملكة منذ سنوات طويلة قد أنشأت ما يسمى بالخزن الاستراتيجي ، وهذا العنصر كان فاعلاً في هذه الفترة والحالة ، وهذا يثبت أهمية الخزن الاستراتيجي الذي يخدم في فترات حرجة ، وجاء الوقت للحاجة إليه ، مشيراً إلى أن شركة أرامكو لديها طاقة تخزينية كبيرة من ضمن منظومات السلامة والتأكيد على حرصها على توفير كميات إضافية في مخزونها سواءً في الداخل أو الخارج ، وجزء منها لتغطية جوانب العمليات ، وجزء منها أحياناً يطلب من شركة أرامكو زيادة المخزون في المملكة للتعامل مع بعض الإجراءات الاحتياطية ، وأثبتت هذه السياسة ولله الحمد بأنها متوافقة مع ما نراه من أحداث متسارعة .

رابط الخبر