إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

حرم أمير الرياض تكرم الفائزات بالمسابقة المحلية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبدالعزيز، كرمت حرم أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود ، اليوم 15 فائزة من بين 61 مشاركة بالمسابقة المحلية لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات في دورتها 21 وذلك في فندق رافال كمبنسكي.

وهنأت سمو الأميرة نورة بنت محمد الفائزات بالمسابقة والمشاركات واللاتي وفقهن الله لحفظ كتابه، موصية بأن يحافظن على ما حفظن وأن يتخلقن بأخلاق القرآن، وأن يكُنّ قدوة حسنة مساهمات في رفعة الوطن.

وقالت سموها في كلمتها خلال الحفل الختامي: إنه ليوم أغر ونحن نحتفي ببناتنا المشاركات والفائزات في حفظ كتابه الكريم، فكان القرآن ربيعًا لقلوبهن ونورًا لأبصارهن، وهدايةً لهن، وكم هي الغبطة والسرور ونحن نرى التنافس والتسابق في أروع صوره من لدن بنات خالط الإيمان بشاشة قلوبهن، فظهرت آثاره على الأخلاق والتعامل مع الآخرين، ولهذا كان منهاج بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية وشرعتها، مؤكدة أن الاشتغال بالقرآن الكريم من أفضل العبادات، وهو أساس الدين، وقد أودع الله فيه علم كل شيء من أمور الحياة.

وأضافت سموها : إن القرآن العظيم كانت الكلمة التي يرددها الملك عبدالعزيز ــ رحمة الله ــ دائمًا بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله، ولازال نبع الخير والعطاء من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ ممتد ومؤازر من خلال تشجيع النشء وتحفيزهم ماديًا ومعنويًا ليعيشوا الأجواء الروحانية، ويرقوا بأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم، و كان نتاج ذلك جيلًا متحليًا بأخلاق القرآن، يحملون مشعل الوسطية، موجهة الشكر الجزيل لصاحب الجائزة في دعمه على نفقته الخاصة، التي دخلت عامها 21 والشكر إلى القائمات على المسابقة وعضوات لجان التحكيم، اللاتي بذلن جهودًا يشكرن عليه، وإلى الأمهات اللاتي بذلن جهدًا مميزًا في متابعة بناتهن في الحفظ، وتشجيعهن على المراجعة، والمشاركة وللجميع بالتوفيق والسداد.

وكان قد بدأ الحفل بمسيرة المتسابقات وتخللها أنشودة ترحيبية بالحضور، ثم ألقت رئيسة وحدة الفريق النسوي منيرة الجوير، كلمة رحبت فيها بالحاضرات وعبرت عن سعادتها الكبيرة للاحتفال على مأدبة القرآن،وقالت: إن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه من النوافل هو كثرة تلاوة القرآن وسماعه والتفكر بآياته، فمن هذا المنطلق كانت عناية واهتمام هذه الدولة وولاة أمرها بكتاب الله وأهله، وهو من أبرز مظاهر الاعتزاز أمام العالم والفخر الذي لا ينتهي، مشيرة إلى أن المسابقة تزداد قوة وتقدمًا عامًا بعد عام، سواء في كثرة المشاركين وتعدد مناطقهم وتقدم مستوياتهم، الذي له الأثر في التنافس الشريف المنعكس على شخصيتهم بما يوجه اهتمامهم إلى الخير ويصرف عنهم سبل الشر.

وأكدت الجوير أن الهدف من المسابقة هو تربية النشء على هدي كتاب الله والعمل بأحكامه والتخلق بأخلاقه، وإبراز اهتمام الدولة بكتاب الله، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم، داعية المولى أن يبارك في جهودهم ويسدد للجميع خطاهم.

ثم استمع الحضور لنماذج من تلاوة المتسابقات، فعرض مرئي تعريفي عن الجائزة وأهدافها وفرعها وشروطها.

حرم أمير الرياض تكرم الفائزات بالمسابقة المحلية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبدالعزيز، كرمت حرم أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود ، اليوم 15 فائزة من بين 61 مشاركة بالمسابقة المحلية لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات في دورتها 21 وذلك في فندق رافال كمبنسكي.

وهنأت سمو الأميرة نورة بنت محمد الفائزات بالمسابقة والمشاركات واللاتي وفقهن الله لحفظ كتابه، موصية بأن يحافظن على ما حفظن وأن يتخلقن بأخلاق القرآن، وأن يكُنّ قدوة حسنة مساهمات في رفعة الوطن.

وقالت سموها في كلمتها خلال الحفل الختامي: إنه ليوم أغر ونحن نحتفي ببناتنا المشاركات والفائزات في حفظ كتابه الكريم، فكان القرآن ربيعًا لقلوبهن ونورًا لأبصارهن، وهدايةً لهن، وكم هي الغبطة والسرور ونحن نرى التنافس والتسابق في أروع صوره من لدن بنات خالط الإيمان بشاشة قلوبهن، فظهرت آثاره على الأخلاق والتعامل مع الآخرين، ولهذا كان منهاج بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية وشرعتها، مؤكدة أن الاشتغال بالقرآن الكريم من أفضل العبادات، وهو أساس الدين، وقد أودع الله فيه علم كل شيء من أمور الحياة.

وأضافت سموها : إن القرآن العظيم كانت الكلمة التي يرددها الملك عبدالعزيز ــ رحمة الله ــ دائمًا بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله، ولازال نبع الخير والعطاء من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ ممتد ومؤازر من خلال تشجيع النشء وتحفيزهم ماديًا ومعنويًا ليعيشوا الأجواء الروحانية، ويرقوا بأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم، و كان نتاج ذلك جيلًا متحليًا بأخلاق القرآن، يحملون مشعل الوسطية، موجهة الشكر الجزيل لصاحب الجائزة في دعمه على نفقته الخاصة، التي دخلت عامها 21 والشكر إلى القائمات على المسابقة وعضوات لجان التحكيم، اللاتي بذلن جهودًا يشكرن عليه، وإلى الأمهات اللاتي بذلن جهدًا مميزًا في متابعة بناتهن في الحفظ، وتشجيعهن على المراجعة، والمشاركة وللجميع بالتوفيق والسداد.

وكان قد بدأ الحفل بمسيرة المتسابقات وتخللها أنشودة ترحيبية بالحضور، ثم ألقت رئيسة وحدة الفريق النسوي منيرة الجوير، كلمة رحبت فيها بالحاضرات وعبرت عن سعادتها الكبيرة للاحتفال على مأدبة القرآن،وقالت: إن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه من النوافل هو كثرة تلاوة القرآن وسماعه والتفكر بآياته، فمن هذا المنطلق كانت عناية واهتمام هذه الدولة وولاة أمرها بكتاب الله وأهله، وهو من أبرز مظاهر الاعتزاز أمام العالم والفخر الذي لا ينتهي، مشيرة إلى أن المسابقة تزداد قوة وتقدمًا عامًا بعد عام، سواء في كثرة المشاركين وتعدد مناطقهم وتقدم مستوياتهم، الذي له الأثر في التنافس الشريف المنعكس على شخصيتهم بما يوجه اهتمامهم إلى الخير ويصرف عنهم سبل الشر.

وأكدت الجوير أن الهدف من المسابقة هو تربية النشء على هدي كتاب الله والعمل بأحكامه والتخلق بأخلاقه، وإبراز اهتمام الدولة بكتاب الله، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم، داعية المولى أن يبارك في جهودهم ويسدد للجميع خطاهم.

ثم استمع الحضور لنماذج من تلاوة المتسابقات، فعرض مرئي تعريفي عن الجائزة وأهدافها وفرعها وشروطها.

رابط الخبر