إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
21 رمضان 1440 هـ

المدن الرأسية وتقنيات البناء.. مدينة كايشونج الكورية مثالا

دخلت تقنيات البناء الحديثة بقوة في نماذج تطوير المدن القديمة والتراثية، وذلك نظرا لمرونتها في تحقيق المتطلبات التنموية والهندسية، والعمرانية. وساهمت هذه التقنيات في تجاوز معضلة الحفاظ على المدن التراثية أو التاريخية التي تعاني من الاكتظاظ السكاني، والفقر الخدماتي.

في شرق الكرة الأرضية .. وتحديدا بين الكوريتين نموذج اسمه مدينة يكايسونج ستحق أن نتعرف عليه.

فمن المعلوم أن المدن تتطور وتتسارع وتزدحم وتتغير من مجال إلى مجال حيث التنمية الاقتصادية التي تصنعها الدولة من أجل مواطنيها .

بعض المدن الزراعية تحولت إلى صناعية وأخرى صناعية تحولت الى تجارية، لكن تظل المدن متعددة الوظائف هي القادرة على تلبية احتياجات السكان.

فالمدن الحديثة تحتاج إلى مساحة سكنية كبيرة، إضافة الى مساحات مفتوحة للتنزه وكذلك مساحات خضراء للحفاظ على التوازن البيئي، لتبية كل هذه المتطلبات تتسارع وتيرة التطور العمراني.

تغيرت المدن الصناعية مع التطور الذي يضج به العالم أجمع، فأصبحت بحاجة الى حلول عبقرية لاستيعاب التضخم السكاني، فلم تعد الحلول التقليدية قادرة على مواكبة المجتمعات الصناعية واحتياجاتها من مسكن ومتنزه ومرافق، فكان لابد من التفكير في إنشاء عمارة ذات طابع خاص قادرة على استيعاب المتغيرات وفي نفس الوقت توفر احتياجات السكان بفكرة الاكتفاء الذاتي فظهرت المدن الرأسية.

في العالم الصناعي خاصة أوروبا وأمريكا والصين وكوريا، استطاعت بعض هذه الدول التغلب على مشاكل المدن القديمة وبعضها لا زال يحاول.

على النقيض من ذلك، فإن دول العالم النامي والمدن التقليدية لا تتمتع بنية تحتية كافية قادرة على تحمل مثل هذه المدن الرأسية الضخمة، سواء من الطرق و المياه و الكهرباء وبقية الخدمات.

ولأنه يصعب عليها مواكبة التطور فتظهر المشكلات التي نعاني منها سواء في ازدحام المناطق المركزية والمناطق الصناعي، وهو ما يظهرها مخلخلة سكانيا.

هذا الأمر يدفع المخططون لطرح أفكار حول مدن جديدة بالكامل، مجاورة للمدن القديمة التراثية.

في هذا الإطار، تعتبر مدينة(كايسونج) في كوريا الشمالية مثالا على ذلك. هذه المدنية التي تقع على حدود كوريا الجنوبية استطاعت التحول من النظام التقليدي للنظام الحديث في العمارة ,فهي مدينة صناعية ذات موقع تاريخي مهم به العديد من الأثار، فتوقفت كل أشكال التنمية بها لفترات الحرب بين الكوريتين ثم في عام 2003 بدأ التفكير في إعادة تخطيط وبناء المدينة على النظام الحديث ما يخلق منها مجتمع صناعي متكامل.

تشاركت الكوريتين الجنوبية والشمالية لتبادل الخبرات والتعاون بهدف التطوير ، فأصبح الهدف الأول هو تخصيص مساحة حضارية تقوم على مستوى رأسي كوسيلة لتلبية متطلبات المدينة مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمكان.

تم بناء مدينة ذات كثافة عالية بتصميم المباني على ثمان طوابق مع توفير مناطق للاكتفاء الذاتي ومناطق الخدمات ,ويمكن إضافة وتفكيك الوحدات وفق متطلبات المدينة، وتم ترتيب الهياكل في إطار سداسي يتكون من ستة مثلثات متساوية الأضلاع.

هذا الشكل الهندسي وفر بيئة صحية آمنة سواء بالتهوئة أو النوافذ المضيئة، فوفر نوع جديد من الحيز الحضري في المدية الجديدة، وحافظ على الطابع التاريخي بالمدينة التقليدية القديمة.

المدن الرأسية وتقنيات البناء.. مدينة كايشونج الكورية مثالا

دخلت تقنيات البناء الحديثة بقوة في نماذج تطوير المدن القديمة والتراثية، وذلك نظرا لمرونتها في تحقيق المتطلبات التنموية والهندسية، والعمرانية. وساهمت هذه التقنيات في تجاوز معضلة الحفاظ على المدن التراثية أو التاريخية التي تعاني من الاكتظاظ السكاني، والفقر الخدماتي.

في شرق الكرة الأرضية .. وتحديدا بين الكوريتين نموذج اسمه مدينة يكايسونج ستحق أن نتعرف عليه.

فمن المعلوم أن المدن تتطور وتتسارع وتزدحم وتتغير من مجال إلى مجال حيث التنمية الاقتصادية التي تصنعها الدولة من أجل مواطنيها .

بعض المدن الزراعية تحولت إلى صناعية وأخرى صناعية تحولت الى تجارية، لكن تظل المدن متعددة الوظائف هي القادرة على تلبية احتياجات السكان.

فالمدن الحديثة تحتاج إلى مساحة سكنية كبيرة، إضافة الى مساحات مفتوحة للتنزه وكذلك مساحات خضراء للحفاظ على التوازن البيئي، لتبية كل هذه المتطلبات تتسارع وتيرة التطور العمراني.

تغيرت المدن الصناعية مع التطور الذي يضج به العالم أجمع، فأصبحت بحاجة الى حلول عبقرية لاستيعاب التضخم السكاني، فلم تعد الحلول التقليدية قادرة على مواكبة المجتمعات الصناعية واحتياجاتها من مسكن ومتنزه ومرافق، فكان لابد من التفكير في إنشاء عمارة ذات طابع خاص قادرة على استيعاب المتغيرات وفي نفس الوقت توفر احتياجات السكان بفكرة الاكتفاء الذاتي فظهرت المدن الرأسية.

في العالم الصناعي خاصة أوروبا وأمريكا والصين وكوريا، استطاعت بعض هذه الدول التغلب على مشاكل المدن القديمة وبعضها لا زال يحاول.

على النقيض من ذلك، فإن دول العالم النامي والمدن التقليدية لا تتمتع بنية تحتية كافية قادرة على تحمل مثل هذه المدن الرأسية الضخمة، سواء من الطرق و المياه و الكهرباء وبقية الخدمات.

ولأنه يصعب عليها مواكبة التطور فتظهر المشكلات التي نعاني منها سواء في ازدحام المناطق المركزية والمناطق الصناعي، وهو ما يظهرها مخلخلة سكانيا.

هذا الأمر يدفع المخططون لطرح أفكار حول مدن جديدة بالكامل، مجاورة للمدن القديمة التراثية.

في هذا الإطار، تعتبر مدينة(كايسونج) في كوريا الشمالية مثالا على ذلك. هذه المدنية التي تقع على حدود كوريا الجنوبية استطاعت التحول من النظام التقليدي للنظام الحديث في العمارة ,فهي مدينة صناعية ذات موقع تاريخي مهم به العديد من الأثار، فتوقفت كل أشكال التنمية بها لفترات الحرب بين الكوريتين ثم في عام 2003 بدأ التفكير في إعادة تخطيط وبناء المدينة على النظام الحديث ما يخلق منها مجتمع صناعي متكامل.

تشاركت الكوريتين الجنوبية والشمالية لتبادل الخبرات والتعاون بهدف التطوير ، فأصبح الهدف الأول هو تخصيص مساحة حضارية تقوم على مستوى رأسي كوسيلة لتلبية متطلبات المدينة مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمكان.

تم بناء مدينة ذات كثافة عالية بتصميم المباني على ثمان طوابق مع توفير مناطق للاكتفاء الذاتي ومناطق الخدمات ,ويمكن إضافة وتفكيك الوحدات وفق متطلبات المدينة، وتم ترتيب الهياكل في إطار سداسي يتكون من ستة مثلثات متساوية الأضلاع.

هذا الشكل الهندسي وفر بيئة صحية آمنة سواء بالتهوئة أو النوافذ المضيئة، فوفر نوع جديد من الحيز الحضري في المدية الجديدة، وحافظ على الطابع التاريخي بالمدينة التقليدية القديمة.

رابط الخبر