إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

7.262 م مكعب إجمالي الموارد المائية المتجددة في بلدان «التعاون الإسلامي»

أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ، أن بلدان المنظمة ستواجه تحديات أكبر تتعلق بالمياه ، إذ يعاني نصف الدول الأعضاء في المنظمة بدرجات متفاوتة شحاً في المياه ، لافتاً النظر إلى أن 14 دولة من تلك الدول تصنف من بين البلدان التي تعاني من ندرة المياه ، في حين تواجه 12 دولة نقصاً مزمناً في المياه أو إجهاداً مائياً.

وقال معاليه في كلمته الافتتاحية اليوم ، للدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المعنيين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في المنظمة ، التي تستضيفها العاصمة المصرية ، القاهرة ، :" إن إجمالي الموارد المائية المتجددة في بلدان المنظمة يبلغ نحو 7.262 متراً مكعباً، وهو ما يمثل نسبة 13.2% من إجمالي الموارد المائية المتجددة في العالم، فيما تبلغ نسبة سحوبات المياه العذبة في بلدان المنظمة من إجمالي النسبة المئوية للموارد المائية المتجددة 12.2% بالمقارنة مع 5.3% في البلدان النامية غير الأعضاء في المنظمة، و 9% في البلدان المتقدمة".

وحذر الأمين العام في هذا الصدد أنه من المرجح أن شح المياه سيتفاقم أكثر في هذه البلدان بسبب تغير المناخ وهو ما سيفضي إلى تدهور قطاع الزراعة.

وحث العثيمين العلماء المسلمين، والمعلمين، وقادة الفكر، والإعلاميين، ونجوم المجتمع كافة على تسليط الضوء على أهمية حفظ وتدبير الموارد المائية وترشيد استخدامها، وإدراج ذلك في خطب الجمعة، والمناهج التعليمية، والبرامج الإعلامية.

وعن جهود منظمة التعاون الإسلامي في هذا المجال، أوضح الأمين العام أنها تضطلع بدور مهم في معالجة قضايا المياه، إذ تكمن قوة المنظمة في قدرتها على جمع الخبرات من بلدان مختلفة وذات خصائص مائية فريدة، وتساعد في تحديد سبل التعاون والآليات العملية المتوائمة مع السمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدول الأعضاء.

وأضاف العثيمين :" إن مجلس منظمة التعاون الإسلامي للمياه اعتمد خلال اجتماعه الأول الذي انعقد في نوفمبر 2017م خطة تنفيذية شاملة لتحقيق أهداف رؤية منظمة التعاون الإسلامي للماء، وهي الخطة ذاتها المعروضة على هذا المؤتمر لبحثها وتدارسها واعتمادها".

7.262 م مكعب إجمالي الموارد المائية المتجددة في بلدان «التعاون الإسلامي»

أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ، أن بلدان المنظمة ستواجه تحديات أكبر تتعلق بالمياه ، إذ يعاني نصف الدول الأعضاء في المنظمة بدرجات متفاوتة شحاً في المياه ، لافتاً النظر إلى أن 14 دولة من تلك الدول تصنف من بين البلدان التي تعاني من ندرة المياه ، في حين تواجه 12 دولة نقصاً مزمناً في المياه أو إجهاداً مائياً.

وقال معاليه في كلمته الافتتاحية اليوم ، للدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المعنيين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في المنظمة ، التي تستضيفها العاصمة المصرية ، القاهرة ، :" إن إجمالي الموارد المائية المتجددة في بلدان المنظمة يبلغ نحو 7.262 متراً مكعباً، وهو ما يمثل نسبة 13.2% من إجمالي الموارد المائية المتجددة في العالم، فيما تبلغ نسبة سحوبات المياه العذبة في بلدان المنظمة من إجمالي النسبة المئوية للموارد المائية المتجددة 12.2% بالمقارنة مع 5.3% في البلدان النامية غير الأعضاء في المنظمة، و 9% في البلدان المتقدمة".

وحذر الأمين العام في هذا الصدد أنه من المرجح أن شح المياه سيتفاقم أكثر في هذه البلدان بسبب تغير المناخ وهو ما سيفضي إلى تدهور قطاع الزراعة.

وحث العثيمين العلماء المسلمين، والمعلمين، وقادة الفكر، والإعلاميين، ونجوم المجتمع كافة على تسليط الضوء على أهمية حفظ وتدبير الموارد المائية وترشيد استخدامها، وإدراج ذلك في خطب الجمعة، والمناهج التعليمية، والبرامج الإعلامية.

وعن جهود منظمة التعاون الإسلامي في هذا المجال، أوضح الأمين العام أنها تضطلع بدور مهم في معالجة قضايا المياه، إذ تكمن قوة المنظمة في قدرتها على جمع الخبرات من بلدان مختلفة وذات خصائص مائية فريدة، وتساعد في تحديد سبل التعاون والآليات العملية المتوائمة مع السمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدول الأعضاء.

وأضاف العثيمين :" إن مجلس منظمة التعاون الإسلامي للمياه اعتمد خلال اجتماعه الأول الذي انعقد في نوفمبر 2017م خطة تنفيذية شاملة لتحقيق أهداف رؤية منظمة التعاون الإسلامي للماء، وهي الخطة ذاتها المعروضة على هذا المؤتمر لبحثها وتدارسها واعتمادها".

رابط الخبر