إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 صفر 1440 هـ

إمام المسجد النبوي: صد السهام المغرضة عن المملكة واجب شرعي

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبدالباري الثبيتي - في خطبة الجمعة - : المملكة العربية السعودية قوية البنان راسخة في الوجدان ؛ النيل من شموخها ذل ومن عاداها هُزم وذل ، والعمل على حفظ أمنها وأمن الحرمين وصد السهام المغرضة وتعزيز وحدتها ؛ واجب شرعي، ومطلب العقلاء ، قال الله تعالى : " فليعبدوا رب هذا البيت ، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ".

وأضاف : حين يكثر الكلام ، ويمتلئ الفضاء بالقيل والقال ؛ فإن الواجب على المسلم أن يزن ما يبصر وما يسمع وما يقال بميزان الشرع والعقل ، فإذا وجدت الكلمة تطفئ فتنة ، وتبعث أملاً ، وتحفظ أمنا وتعزز اطمئنانا وتئد بلبلة ، وتسد باب فتنة ، وتغلب مصلحة الوطن وتقوي لحمة الأمة وتحفظ لولاة الأمر حقوقهم ، فتلك كلمة طيبة ، وإذا كانت الكلمة تؤجج فتنة ، وتخل بالأمن وتثير بلبلة وتهز الثقة بولاة الأمر ، وتخدش مقام العلماء وتصدع البناء ، وضد مصالح الوطن ، فتلك كلمة خبيثة وأدها في مهدها أولى وهجرها مسلك أسمى.

وتحدث خطيب الحرم عن فضائل آية الكرسي وأنها أعظم آية ، لأنها جمعت أصول الأسماء والصفات ، وبينت قدرة الله العظيمة ، وهي كذلك غنيمة للمسلمين ونعمة من أعظم نعم الله تعالى عليهم ، فهي من آكد أذكار الصباح والمساء التي يتأكد بها حفظ الله ، وفيها قال صلى الله عليه وسلم : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِلا الْمَوْتُ " ، وإذا قرأتها عند النوم ؛ " لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ".

واختتم إمام الحرم الخطبة بالدعاء بتفريج الكرب ، ورفع الضر وجمع الكلمة ، وأن يحفظ الله عز وجل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، وولاة أمور المسلمين وأن يعز بهم الدين ، ويوفقهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

إمام المسجد النبوي: صد السهام المغرضة عن المملكة واجب شرعي

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبدالباري الثبيتي - في خطبة الجمعة - : المملكة العربية السعودية قوية البنان راسخة في الوجدان ؛ النيل من شموخها ذل ومن عاداها هُزم وذل ، والعمل على حفظ أمنها وأمن الحرمين وصد السهام المغرضة وتعزيز وحدتها ؛ واجب شرعي، ومطلب العقلاء ، قال الله تعالى : " فليعبدوا رب هذا البيت ، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ".

وأضاف : حين يكثر الكلام ، ويمتلئ الفضاء بالقيل والقال ؛ فإن الواجب على المسلم أن يزن ما يبصر وما يسمع وما يقال بميزان الشرع والعقل ، فإذا وجدت الكلمة تطفئ فتنة ، وتبعث أملاً ، وتحفظ أمنا وتعزز اطمئنانا وتئد بلبلة ، وتسد باب فتنة ، وتغلب مصلحة الوطن وتقوي لحمة الأمة وتحفظ لولاة الأمر حقوقهم ، فتلك كلمة طيبة ، وإذا كانت الكلمة تؤجج فتنة ، وتخل بالأمن وتثير بلبلة وتهز الثقة بولاة الأمر ، وتخدش مقام العلماء وتصدع البناء ، وضد مصالح الوطن ، فتلك كلمة خبيثة وأدها في مهدها أولى وهجرها مسلك أسمى.

وتحدث خطيب الحرم عن فضائل آية الكرسي وأنها أعظم آية ، لأنها جمعت أصول الأسماء والصفات ، وبينت قدرة الله العظيمة ، وهي كذلك غنيمة للمسلمين ونعمة من أعظم نعم الله تعالى عليهم ، فهي من آكد أذكار الصباح والمساء التي يتأكد بها حفظ الله ، وفيها قال صلى الله عليه وسلم : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِلا الْمَوْتُ " ، وإذا قرأتها عند النوم ؛ " لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ".

واختتم إمام الحرم الخطبة بالدعاء بتفريج الكرب ، ورفع الضر وجمع الكلمة ، وأن يحفظ الله عز وجل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، وولاة أمور المسلمين وأن يعز بهم الدين ، ويوفقهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

رابط الخبر